2/3/2026 12:40:04 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
فهمي اليوسفي/ نائب وزير الإعلام
فهمي اليوسفي يكتب|وسيط ..مؤامرك ..
1/30/2026
فهمي اليوسفي يكتب|وسيط ..مؤامرك ..!! بقلم| فهمي اليوسفي نائب وزير الإعلام في ظل تطور التصعيد بين واشنطن وطهران هذه الايام نجد بعض الانظمة الاقليمية المؤامركة تسعى لإيقاف هذا التصعيد وفقا لما تروجه وسائل الاعلام السعيوإمريكية وكأن تلك الأنظمة طرف غير محسوب على أي قطب من قطبي الصراع . تلك الانظمة فتحت الباب على مصراعيه لواشنطن ببناء قواعد عسكرية داخل بلدانها وبالذات دول البترودلار التي هي من تمول المشاريع الأمريكية منذ تأسيس تلك الأنظمة وحتى اليوم خصوصاً تمويل المشاريع الامريكية الغير مشروعة على مستوى المربع الشرق اوسطي مع إدراك الجميع ان تلك الأنظمة حين تتحرك دبلوماسيا راهنا لإيقاف اي تصعيد بين طرفي المعادلة يكون تحركها دبلوماسيا تحت عناوين الوساطة وإيقاف التصعيد مع ان ضمن اهداف التحرك العميق هو بضوء أخضر من البيت الأبيض في طليعة الأهداف إيصال رسائل التهديد والوعيد للطرف المضاد لواشنطن . هذه الأنظمة هي حليفة لواشنطن من الماضي للحاضر ليصبح من الثوابت ان اي بلد تتواجد فيه قواعد إمريكية وتمول مشاريع واشنطن تصبح تلك الأنظمة عدوا اساسيا للطرف المضاد لطهران وهذا لن يعفي الأنظمة المؤامركة ان تنال جزء من الرد الايراني . إذا كانت هذه الأنظمة التي تروج أنها طرف وسيط لإيقاف التصعيد عليها ان تطرد الامريكان من بلدانها ولا تقدم الدعم المالي لحكام البيت الأبيض. إذا ماذا يعني القواعد العسكرية المتواجد في قطر والسعودية والبحرين وغيرها . وعلى تلك الانظمة المؤامركة ان تعتذر للبلدان التي تم إستهدافها من قبل الغرب واسرائيل في المنطقة ومنها اليمن وسوريا وايران وليبيا ولبنان وغيرها ؟؟ اليست دول الوسيط فيها قواعد إمريكية ماذا يعني ذلك؟؟ وماذا يعني التريليونات من الدولارات التي ضختها لترامب ؟ وهل تدرك تلك الأنظمة انها شاركت الغرب بتدمير سوريا وتمويل المنظومة الغربية واسرائيل على استهداف اليمن وحزب الله والمقاومة الفلسطينية ؟ على هذا الاساس فلتعلم تلك الأنظمة المؤامركة ان اي إستهداف لإيران من قبل الغرب برئاسة أمريكا وبجانبها إسرائيل فهو استهداف للامة العربية والإسلامية ولكل قوى التحرر العالمي. ولكل البلدان والشعوب التي تقول لا للهيمنية الإمبريالية المتوحشة وأن أي مغامرة لواشنطن باستهداف ايران فإن الفاتورة ستكون كبيرة جدا اولا على الغرب واسرائيل وثانيا على الأنظمة المؤامركة في منطقة الشرق الأوسط . لأن طهران وكل محور المقاومة يعتبرون أن هذه المعركة تقوم على قاعدة نكون او لا نكون وهاهي صنعاء قد وضحت موقفها بكل شجاعة وعلى الباغي والمنافق والانظمة المؤامركة تدور الدوائر وان التحركات السعودية في المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز والجزر اليمنية هي تتم بالتعاون والتنسيق مع الغرب واسرائيل.. ومن هذا المنطلق ما على طهران بهذه الحالة سوى أن تقول لتلك الأنظمة المؤامركة فيتوا لأي وسيط واذا كان تلك الوساطات هي لإيقاف التصعيد عليها ان لا تسمح لواشنطن ببناء قواعد عسكرية في بلدانها وعليها ان تستعيد التريليونات المالية من واشنطن وتكون كافة القرارات التي تتخذها لاتاتي معلبة جاهزة من البيت الأبيض.