11/29/2025 11:48:38 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
22
كارثة إدارية: مكتب الصحة في تعز يُدار بـ"الجهل لا الخبرة" واتهامات "للعزي" بانعدام المؤهل وتدمير المنظومة بقرارات “انتقامية”
كارثة إدارية: مكتب الصحة في تعز يُدار بـ"الجهل لا الخبرة" واتهامات "للعزي" بانعدام المؤهل وتدمير المنظومة بقرارات “انتقامية” السبت ـ 29 نوفمبر ـ 2025م تعز// – خاص -أجراس -اليمن// تدخل الأزمة الصحية في محافظة تعز مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعد انفجار موجة غضب عارمة داخل المؤسسات الصحية الحكومية والخاصّة، إثر استمرار مدير مكتب الصحة والبيئة محمد العزي في منصبه رغم اتّهامات ثابتة بعدم امتلاكه أي مؤهل صحي، وتحوله – وفق مصادر في المكتب – إلى “مركز لإنتاج الأزمات لا إدارة قطاع”. وبحسب عاملين ومهنيين ومواطنين، فإن المنظومة الصحية في تعز تقف اليوم أمام “حافة الانهيار الكامل”، وسط قرارات توصف بأنها غير مهنية، عشوائية، انتقامية، وتفتقر لحدٍّ أدنى من الفهم الفني. 🔴 كوادر صحية: مكتب الصحة يُدار بـ"الجهل والخوف" العاملون الصحيون داخل المكتب يؤكدون أن الوضع “لم يعد قابلاً للتحمل”، وأن المكتب يُدار حاليًا بعقلية دخيلة على القطاع الصحي. أحد الموظفين لخص المشهد بقوله: “نصدر تقارير فنية، نرفع تقييمات، ننفذ خطط الوزارة… ثم يأتي مدير لا يفهم في الصحة شيئًا ويقلب القرارات رأسًا على عقب. نحن في حالة انهيار إداري حقيقي.” وأكد آخرون أن غياب المؤهل الصحي لدى المدير شلّ مهام الرقابة والتفتيش، وأدى إلى تعطيل البرامج التشغيلية، وغرق المكتب في فوضى إدارية تتفاقم يومًا بعد يوم. 🔴 المستشفيات الخاصة: قرارات تدمّر القطاع وتنشر الفوضى مدراء المستشفيات الخاصة حذروا من أن القرارات غير العلمية الصادرة من مكتب الصحة، أحدثت “ارتباكًا كارثيًا” في العمل الطبي. وأشار أحدهم إلى أن:“تراخيص متوقفة، برامج مؤجلة، عراقيل لا مبرر لها، خوف لدى المستثمرين… القطاع يتجه نحو الشلل الكامل.” وأضاف آخر:“لم نرَ في تاريخ مكتب الصحة مسؤولًا يتعامل مع المستشفيات بهذه الطريقة الارتجالية التي تهدد حياة المرضى.” 🔴 مواطنون: ندفع ثمن العبث… والخدمات تنهار المواطنون ليسوا في وضع أفضل. فقد أكد العديد منهم أن الخدمات الأساسية تتراجع، وأن برامج الرعاية الأولية والعمليات الميدانية تأثرت بشكل مباشر، في وقت تتكدس فيه الشكاوى دون أن يجد الناس مسؤولًا يفهم معنى إدارة القطاع الصحي. أحد المواطنين قال:“إذا المسؤول الأعلى نفسه لا يعرف الفرق بين قسم الطوارئ وقسم الترصد الوبائي… من سيحمينا؟” مذكرة قانونية "صارمة" إلى وزير الصحة: التحقيق… ثم الإيقاف التصعيد بلغ ذروته بعد رفع عشرات العاملين الصحيين مذكرة قانونية إلى وزير الصحة، طالبت بـ: تشكيل لجنة وزارية فنية وقانونية لمراجعة ملف المدير التحقيق في مؤهلاته غير المرتبطة بالمجال الصحي إيقاف أي صلاحيات تنفيذية إلى حين انتهاء التحقيق المذكرة أكدت أن المدير يحمل مؤهلًا تقنيًا صناعيًا لا يسمح له – قانونًا ولا مهنيًا – بشغل منصب قيادي في القطاع الصحي، معتبرة ذلك مخالفة صريحة لـ: قانون الخدمة المدنية قرار مجلس الوزراء 149 لسنة 2007 توجيهات القيادة العليا في خطاب المولد النبوي، الذي شدّد على منع تمكين غير المؤهلين ومكافحة العبث الإداري ووصفت المذكرة استمرار المدير بأنه عيب جسيم في الاختصاص الفني و"انحراف واضح بالسلطة". 🔴 فصل جماعي يزيد الاحتقان: 15 موظفًا خارج العمل بلا سبب وفي تطور خطير، أقدم مدير مكتب الصحة الجديد على فصل أكثر من 15 عاملاً من مستشفى الراهدة، بينهم قابلة تعتمد على راتب لا يتجاوز 30 ألف ريال لإعالة أسرتها. القرار اعتُبر طعنة قاسية للكوادر الصحية التي تعمل في ظروف صعبة أصلًا. أحد العاملين المفصولين قال: "بدلًا من أن يخلق فرص عمل… بدأ بقطع أرزاق الناس. أي منطق هذا؟" وأكد آخر: “هؤلاء لا يبحثون عن تطوير القطاع… بل عن التخلص من العاملين وخنق المرافق الصحية.” 🔴 انهيار فني وإداري يهدد حياة الآلاف بحسب المذكرة والتقارير الداخلية، أدى الوضع الحالي إلى: شلل شبه كامل في اتخاذ القرارات الفنية تفكك التسلسل الإداري داخل المكتب تعطيل برامج الوزارة وخططها السنوية تراجع الثقة المؤسسية بين الكوادر تعريض حياة المرضى للخطر نتيجة الارتباك في الإشراف الطبي 🔴 الموقّعون: قطاع كامل يقول "كفى" وقّع على المذكرة: العاملون الصحيون في المرافق الحكومية مدراء منشآت القطاع الصحي الخاص مالكو سيارات النقل الصحي وأصحاب المستحقات المالية المتعثرة وصف الموقعون الوضع بأنه “أخطر مرحلة يمر بها القطاع الصحي في تعز منذ سنوات”. 🔴 الخلاصة: هل تتدخل وزارة الصحة… أم ينهار القطاع؟ الأزمة لم تعد خلافًا إداريًا، بل تهديدًا مباشرًا لأمن القطاع الصحي وحياة المواطنين. العاملون والمستشفيات والمواطنون يطالبون برد صارم وفوري، قبل أن تتحول تعز إلى محافظة بلا منظومة صحية فعلية. الكرة الآن في ملعب وزارة الصحة… فإما تدخل سريع يعيد الانضباط والكفاءة، أو انهيار شامل سيدفع ثمنه المواطن قبل الجميع.
قد يهمك ايضاً
كارثة إدارية: مكتب الصحة في تعز يُدار بـ"الجهل لا الخبرة" واتهامات "للعزي" بانعدام المؤهل وتدمير المنظومة بقرارات “انتقامية”
قبل العاصفة: السيد الحوثي يطلق الإشارة الأولى ..وغدًا… اختبار القوة من السبعين"
رسائل من قلب المنطقة العسكرية الرابعة… لماذا كُرّم محافظ تعز الآن؟”
ملف الإخوان يعود للواجهة: ترامب يلوّح بأقوى إجراءضد الجماعة.. تفاصيل الإجراءات؟!
"طريق الدم إلى دبي: كيف تحوّلت الإمارات إلى بوابة الذهب القادم من جبهات أفريقيا المشتعلة"
واشنطن وموسكو على شفا اتفاق… وأوكرانيا في مفترق صعب بين التنازل والكرامة..!!؟
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
محافظ شبوة اللواء العولقي يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بالذكرى ال 58 للاستقلال المجيد 30نوفمبر
التصنيفات الأمريكية والإستخدام السيء بقلم د. علي محمد الزنم * عضو مجلس النواب