6/9/2026 11:38:37 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
97
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟ مقالات «أجراس- اليمن » بقلم/ الشيخ حميد القاطشي ما يتعرض له أخي ورفيق الدرب، المناضل الجسور الشيخ سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، من حملات إساءة واستهداف خلال الآونة الأخيرة من قبل بعض الأشخاص المحسوبين على سلطة صنعاء، يستدعي منا وقفة إنصاف ومكاشفة أمام التاريخ وأمام أبناء الشعب اليمني الصابر. فالشيخ سلطان السامعي ليس مجرد عابر سبيل في المشهد السياسي، بل شريك أساسي وحليف استراتيجي، يقف خلفه تاريخ نضالي عريق يمتد من شمال الوطن إلى جنوبه منذ ثمانينيات القرن الماضي، ومستند إلى إرث حزبي وقبلي وجماهيري واسع، يمثل إحدى أكبر محافظات اليمن، وهي محافظة تعز. ورغم هذا الثقل السياسي والاجتماعي، تميزت مسيرته بالعفة والترفع، فلم يطالب يومًا بمحاصصة وزارية أو مناصب حكومية، ولم تلطخ يده بالمال العام أو الخاص، ولم يكن جزءًا من اقتسام المغانم أو الجبايات التي تؤخذ من قوت هذا الشعب المنكوب. لماذا هذا العداء اليوم؟ إن هذا الاستهداف غير المبرر يدفعنا إلى طرح تساؤلات مشروعة حول ما يدور في كواليس السياسة. فقد تزايدت الحاضنة الشعبية للشيخ سلطان السامعي في مختلف المحافظات، نظرًا لوسطيته ونزاهته وجرأته في طرح القضايا العامة، وهو ما يثير قلق بعض مراكز القوى وقاصري النظر الذين يحسبون له ألف حساب في أي تسوية سياسية قادمة، خشية أن يتبوأ مكانته الطبيعية والمستحقة في قيادة الدولة وخدمة المواطنين. نزعات ضيقة وحسابات قصيرة يبدو أن هناك من يتعامل بعقلية إقصائية ومناطقية ضيقة، ويعتقد واهمًا أن لا حاجة لوجود قامة وطنية بحجم السامعي بعد أن وضعت الحرب أوزارها في بعض الجبهات. وهي نظرة لا تعكس إلا ضيق الأفق وقصر النظر في فهم متطلبات المرحلة القادمة. تكرار لسيناريوهات الماضي هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما كان يحدث إبان النظام السابق، حين كانت القيادات المعتدلة في المؤتمر الشعبي العام، الذي يعد الشيخ سلطان أحد مؤسسيه، تسعى للتقارب معه والاصطفاف إلى جانبه، بينما كانت أطراف أخرى تعمل على إفشال ذلك التقارب خوفًا على مصالحها ونفوذها، وإدراكًا منها أن حضوره السياسي والجماهيري قد يطغى على حضورها. والحقيقة أن الشيخ سلطان تربى على أن يكون جزءًا من الكل، لا الكل في الكل. ولو كان يبحث عن المكاسب الشخصية لكان أنشأ لنفسه جيشًا أو كيانًا خاصًا كما فعلت أطراف أخرى في عدن وتعز والساحل ومأرب وصنعاء، لكنه آثر دائمًا خيار الدولة والشراكة والوئام. لقد انطلق الشيخ سلطان السامعي في تحالفاته من منطلق نصرة المظلومية وبناء وطن يتسع للجميع دون تمييز طائفي أو مذهبي أو مناطقي. وربما أفرط في حسن النوايا، ولم يدرك أن حلفاء اليوم قد يغدرون به كما غدر به آخرون من قبل، كونه رجل مواقف ومبادئ، لا رجل مناورات وصفقات وكواليس. وفي الختام، نقولها بوضوح: إن محاولات النيل من الشيخ سلطان السامعي أو تحويله إلى خصم سياسي لن تنقص من رصيده الوطني شيئًا، بل ستكشف ضيق أفق من يقفون خلف هذه الحملات، وتؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالإقصاء والتهميش، وإنما بالشراكة والوفاء للرجال الذين قدموا التضحيات وخدموا وطنهم بإخلاص.
قد يهمك ايضاً
من «المخزون الشهري» إلى «لقمة اليوم» كيف دفع الانهيار المعيشي اليمنيين لشراء الزيت بالكوب والسمن بالملعقة؟
إنذار مبكر وصاروخ مجهول المصير.. الرياض توضح ملابسات ما حدث في قاعدة الأمير سلطان الجوية..
الفريق السامعي يكشف ما وراء الكواليس: من المستفيد من إخفاء معاناة الشعب؟
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
خالد بن الوليد والإسكندر الأكبر.. عندما يعجز التاريخ عن المفاضلة بين العبقريتين.!!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟
العرب بين دلائل الاستهداف ومؤشرات الرضوخ" بقلم-رياض الزواحي