12/7/2025 3:35:15 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
422
دولة الأقارب والحاشية...أم دولة لليمنيين ؟!!
دولة الأقارب والحاشية...أم دولة لليمنيين ؟!! مقالات أجراس- اليمن بقلم: [فهد الهريش] لا يخفى على أحد من أبناء هذا الشعب الأبيّ أن آفة الفساد والمحسوبية صارت كالنار التي تأكل في جسد الدولة، فتتركها خاويةً على عروشها. في صنعاء، للأسف، يتكرس هذا النهج يومًا بعد يوم، ويجري توزيع المناصب والفرص على الأقارب والمقرّبين وكأن الوطن غنيمةٌ اقتسموها، لا مسؤوليةٌ ينبغي أن يتحملها من هو أهلٌ لها. تاريخ اليمن، لمن يقرأه بعين منصفة، يخبرنا أن التوظيف على أساس القرابة والولاءات لم يكن يومًا سببًا لقيام دولة، بل كان دائمًا وصفةً مضمونةً للانهيار والاقتتال. ما من سلطةٍ استندت إلى المحسوبية إلا سرعان ما انهارت تحت وطأة خلافات المصالح وتناحر المقرّبين. واليوم، لا يبدو أن سلطات صنعاء تستثني نفسها من هذا الدرس التاريخي. إن الشعب اليمني قدّم التضحيات، ووقف في وجه العدوان الخارجي بكل شجاعةٍ وثبات، وواجه المؤامرات والحصار والجوع والفقر، وهو جديرٌ بأن يُكافأ بإدارةٍ عادلةٍ ونزيهةٍ، لا بإدارةٍ ترث المناصب للأقارب وأصحاب الولاءات. لكن ما يحدث اليوم يرسل رسالةً محبطة: لا مكان للكفاءة، ولا قيمة للجدارة، وكأن الوطن صار سوقًا لمن يدفع أكثر أو يقدّم ولاءً شخصيًا. ما يجري ليس مجرد مخالفةٍ إداريةٍ عابرة، بل هو جريمةٌ في حق اليمن واليمنيين، واغتيالٌ لأحلام الشباب الذين ينتظرون فرصةً عادلة، وخيانةٌ لدماء الشهداء الذين ضحوا من أجل كرامة هذا الوطن. إن المحسوبية حين تتحكم في مفاصل الدولة تقتل روح الأمل في النفوس، وتفتح الباب واسعًا للفساد، وتضعف هيبة الدولة وتؤسس لانقسامات لا تنتهي. أما الذين يظنون أن الحكم إرثٌ عائلي أو حقٌّ حصريٌ لهم ولمن حولهم، فإن التاريخ لا يرحم. كم من دولةٍ سقطت وانهارت، وكم من حكمٍ زال حين صار الكرسي ملكًا للأقارب والحاشية. إن الإدارة الرشيدة لا تبنى على المجاملات ولا على شراء الذمم، بل تبنى على إخلاصٍ للناس، وعلى تقديم الكفاءات القادرة على خدمة الوطن بعيدًا عن الحسابات الضيقة. اليمنيون اليوم يقفون عند مفترق طرق: إما أن يُعاد الاعتبار للكفاءة والعدل، فيبنون دولةً حديثةً تصون حقوق الجميع، وإما أن نظل ندور في دائرةٍ مفرغةٍ من الصراعات والفساد، نعيد إنتاج ماضٍ دمّر البلاد والعباد. إن إصلاح المسار لم يعد ترفًا ولا خيارًا، بل صار واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا لا يحتمل التأجيل. اليمن أكبر من كل الأسماء، وأعظم من كل الولاءات، ومن أجله تهون المصالح وتتراجع الأهواء. دعونا لا نكرر مآسي الماضي، ولا نسمح بأن يُساق الوطن إلى نسخةٍ جديدةٍ من خرابٍ قديم. فليتذكّر أصحاب القرار أن الحكم أمانة، وأن الشعب اليمني يستحق دولةً تحميه وتحترم تضحياته، دولةً لا يُرفع فيها إلا صوت الحق، ولا يُقدّم فيها إلا من يستحق. أما آن الأوان لهذا الليل أن ينجلي، فتشرق شمس العدل على وطنٍ أنهكته الخيبات؟ {والله من وراء القصد} --------------------------- المقالة لا تعبر عن راي الموقع الاخباري أجراس- اليمن بل تعتبر عن رأي كاتبها حصرياً..
قد يهمك ايضاً
المساوى من الأعبوس: سنحوّل المركز الطبي إلى صرح صحي يخفف معاناة المرضى
حين يتهامس الظل: حكاية الصوت الذي يخشاه المتسلّطون»
الفريق السامعي يقدم واجب العزاء في وفاة والد مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى محمد أنعم
تركيا: تفاهمات صامتة مع القاهرة وتل أبيب… ولعبة أكبر مع واشنطن
سقوط أندريه يرماك… لحظة انفجار في قلب السلطة الأوكرانية تكشف التحوّل العميق في الموقف الغربي!!
أوروبا بين الانهيار واللامبالاة: قارة فقدت دورها في النظام العالمي
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
(جنوب الوطن اليمني الملتهب ومعركة إسقاط الأعلام ورفع الأخرى ) بقلم د. علي محمد الزنم *عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محافظ شبوة اللواء العولقي يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بالذكرى ال 58 للاستقلال المجيد 30نوفمبر