1/24/2026 5:57:25 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
114
ما لم يُقال عن جورج سوروس: من مضارب وول ستريت إلى صانع الثورات
ما لم يُقال عن جورج سوروس: من مضارب وول ستريت إلى صانع الثورات رأى// أجراس ـ اليمن ـ الاخباري بقلم/جيري نولان صحفي أيرلندي ومؤسس صحيفة ذا آيلاندر نيوز، لم يكن جورج سوروس، كما تُقدّمه الرواية السائدة، مجرد ممولٍ للمنظمات المدنية أو لاعباً هامشياً في ملفات التغيير السياسي. فوثائق ويكيليكس — الممتدة من عصر هنري كيسنجر وحتى عصر الرقابة الرقمية — تكشف شبكة ارتباط عميقة ربطت سوروس بوزارة الخارجية الأمريكية على مدى نصف قرن، بشكل يجعله أقرب إلى “شريك في الإمبراطورية” منه إلى “رجل أعمال خير”. فالوثائق لا تعرض تحليلات أو قراءات نظرية، بل تقدم سرداً موثقاً لدور سوروس داخل منظومة النفوذ الأمريكية: إحاطات منتظمة للدبلوماسيين، نشر كوادره داخل ما يسمى بالمجتمع المدني، وصناعة انتفاضات “شعبية” صُمّمت لتتماهى مع أهداف واشنطن في تغيير الأنظمة. وكل ذلك تحت غطاء الخطاب الإنساني وحقوق الإنسان. إمبراطورية مُخصخصة تعمل عبر واجهات ناعمة بحسب الوثائق، لم تكن تلك التحركات جزءاً من السياسة الخارجية التقليدية، بل من إمبراطورية مُخصخصة تُدار عبر شبكات من المنظمات غير الحكومية، ووسائل الإعلام، ومراقبي الانتخابات، ومراكز الأبحاث، وخبراء “التضليل الرقمي” الذين يقدَّمون اليوم بوصفهم جهات محايدة. الأسلوب واحد: نفس الأدوات التي استُخدمت في إسقاط ميلوشيفيتش وساakashvili ويانوكوفيتش، تُعاد صياغتها اليوم في الفضاء الإلكتروني، عبر أنظمة رقابة تحمل أسماء ناعمة مثل “الراصدين الموثوقين”، “مجالس السلامة الرقمية”، و“تحالفات التحقق من المعلومات”. هذه “الثورات الرقمية” لا تُسقط الحكومات، لكنها تُسقط الشرعية عن الأصوات المعارضة. لا تحتاج إلى دبابات، بل إلى “حذف” و“تقييد” و“إقصاء”. تحالف المال والسردية: حين يصبح رأس المال أداة نفوذ دولي توضح القراءة الاستقصائية للوثائق أن سوروس لم يكن مهندساً فردياً بقدر ما كان النموذج الأولي للثري الذي يدمج بين المال والسردية السياسية. فثروته — المتأتية من أرباح وول ستريت وسياسات رفع القيود ومضاربات العملات — تحولت إلى منظومة نفوذ واسعة تضم منظمات، وصحافيين، ومراقبي انتخابات، وأكاديميين، وجيوشاً من “الخبراء الرقميين”. وباسم “المجتمع المفتوح”، تحولت هذه الشبكات إلى قوة ناعمة عابرة للقارات: من بروكسل إلى واشنطن، ومن أمريكا اللاتينية إلى أوروبا الشرقية، وصولاً إلى شركات التكنولوجيا الكبرى والجامعات. تفكك الرواية الرسمية اليوم، ترتد الوثائق على أصحابها. فالشبكة التي سيطرت على تعريف الحقيقة، وراقبت الخطاب العام، وجرّمت المعارضة تحت شعار “مكافحة التضليل”، تتعرض لاهتزازات داخلية بفعل ما كشفته أرشيفات ويكيليكس. إنها لحظة انهيار للصورة التي رُسمت عن سوروس كفاعل إنساني، ولحظة انكشاف لنموذج نفوذ بُني على التبعية الأيديولوجية ورأس المال غير الخاضع للمساءلة. الخلاصة لا تقدّم الوثائق مجرد سرد لأدوار ظلّية، بل تكشف نمطاً ممنهجاً من النفوذ، وتؤكد أن سوروس لم يكن استثناءً… بل كان القالب الذي صيغ وفقه مشروع القوة الناعمة المعولمة. والأرشيف — هذه المرة — لا يهمس… بل يصرخ. نبذة عن جورج سوروس جورج سوروس ملياردير أمريكي من أصل مجري، وُلد عام 1930، ويُعد أحد أبرز الشخصيات المثيرة للجدل في العالم السياسي والاقتصادي. كوّن ثروته عبر المضاربات المالية وصناديق التحوط، ويشتهر بدوره في “كسر بنك إنجلترا” عام 1992 عندما راهن ضد الجنيه الإسترليني وحقق أرباحاً ضخمة. أسّس سوروس شبكة واسعة من المؤسسات تُعرف باسم "مؤسسات المجتمع المفتوح" (Open Society Foundations)، التي تموّل مئات المنظمات الحقوقية والإعلامية والسياسية حول العالم. وتقول هذه المؤسسات إنها تعمل لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما يتهمه منتقدوه باستخدام هذا النفوذ في التأثير على سياسات الدول وصناعة التغيير السياسي بما يخدم المصالح الغربية. ارتبط اسم سوروس بعدد من الاحتجاجات والثورات السياسية فيما يُعرف بـ"ثورات الألوان"، كما حضر اسمه في وثائق ويكيليكس وسياق سياسات وزارة الخارجية الأمريكية، ما جعله موضع جدل بين من يراه داعماً للحرية، ومن يصفه بأنه جزء من منظومة نفوذ عالمية. رغم الجدل، يظل سوروس أحد أبرز ممولي المبادرات السياسية والحقوقية في العالم، بشبكة تأثير تمتد من أوروبا الشرقية إلى الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وآسيا.
قد يهمك ايضاً
محافظ تعز: الحكومة والقطاع الخاص يبحثان حلولاً عاجلة وينفتحان على مرحلة اقتصادية جديدة.. ((تفاصيل اكثر))
عضو السياسي الاعلى الفريق السامعي :يطلع على أنشطة أكاديميات رياضية ..ويشيد بتطور كرة القدم اليمنية
الفريق السامعي: دخول المركبات الصينية والروسية إلى اليمن خطوة استراتيجية لكسر التبعية وتعزيز المقاطعة.. شاهد
اعتقالات وفضائح التجسس لصالح طهران تهز إسرائيل… طبريا على صفيح ساخن.!!
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
رجل المسؤولية ورافع شعار يدا تحمي ويدا تبني بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب