1/19/2026 10:27:32 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
15
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة.. 19 يناير -2026م خاص -أجراس | اليمن الاخباري وصل وفد سعودي رفيع، الاثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في زيارة وُصفت بالمفاجئة، وجاءت في توقيت حساس يتزامن مع تصعيد غير مسبوق في لهجة التهديدات الصادرة من الرياض تجاه أبوظبي، ما أعاد إلى الواجهة الحديث عن عمق الخلافات بين البلدين بعد سنوات من التنسيق الظاهري. وتداولت منصات إعلامية إماراتية صوراً وبيانات تتبع ملاحي تُظهر إقلاع طائرة سعودية خاصة من العاصمة الرياض وهبوطها في مطار البطين بأبوظبي، وهو مطار يُستخدم عادة لاستقبال الوفود رفيعة المستوى. وأشارت تلك المنصات إلى أن الزيارة تهدف إلى بحث خفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين، غير أن غياب أي إعلان رسمي حول هوية الوفد أو جدول أعماله فتح الباب واسعاً أمام التكهنات. وتأتي الزيارة بعد ساعات فقط من بث وسائل إعلام سعودية رسمية، ومنصات محسوبة على دوائر القرار في الرياض، رسائل تهديد غير معتادة تجاه الإمارات، تضمنت التلويح بـ«خيارات قوية» رداً على ما وصفته السعودية بمحاولات إماراتية لاستهداف أمنها الوطني ومصالحها الاستراتيجية. وبحسب ما تداولته نخب سعودية قريبة من الأجهزة الاستخباراتية، فإن الرياض تدرس سلسلة إجراءات تصعيدية، من بينها إغلاق منفذ البطحاء البري الرابط بين البلدين، إضافة إلى تضييق أو إغلاق المجال الجوي أمام الإمارات، عبر مراجعة اتفاقيات الطيران مع دول خليجية مجاورة، أبرزها سلطنة عمان وقطر، في خطوة من شأنها إحداث ضغط اقتصادي ولوجستي واسع على أبوظبي. وتشير مصادر سياسية إلى أن جذور الخلاف تتجاوز التباينات الاقتصادية والتجارية التي ظهرت خلال الأعوام الماضية، لتصل إلى صراع نفوذ إقليمي، يتصدره الملف اليمني. إذ تتهم الرياض أبوظبي بلعب دور محوري في تأجيج الفوضى جنوب اليمن، ودعم قوى محلية تتعارض مع الرؤية السعودية لإعادة ترتيب المشهد هناك وفق تصور جديد يُقلّص الدور الإماراتي أو يُقصيه تماماً. ويرى مراقبون أن إرسال الوفد السعودي بعد هذا التصعيد الإعلامي والسياسي لا يعكس بالضرورة نية تهدئة، بقدر ما قد يحمل رسالة ضغط مباشرة إلى القيادة الإماراتية، في تكرار لأسلوب سبق أن استخدمته الرياض خلال الأزمة الخليجية مع قطر عام 2017، حين سبقت الإجراءات التصعيدية محاولات دبلوماسية محدودة حملت في طياتها إنذارات أكثر من كونها مساعي وساطة. وفي ظل الصمت الرسمي من الجانبين، تبقى الزيارة محاطة بالغموض، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل محاولة أخيرة لاحتواء الخلاف بعيداً عن الإعلام، أم مجرد محطة تمهيدية لمرحلة جديدة من التوتر العلني بين حليفين شكّلا، لسنوات، محوراً أساسياً في معادلات الخليج والمنطقة. ومع تسارع التطورات، يترقب الشارع السياسي والإعلامي الخليجي ما ستؤول إليه هذه الزيارة، وما إذا كانت ستفتح باباً لاحتواء الخلافات المتراكمة، أم ستكشف عن شرخ أعمق قد يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة.
قد يهمك ايضاً
محافظ تعز المساوى يدشّن مشروع إعادة تأهيل طريق الربيعي – البرح بتكلفة 700 مليون ريال
الفريق السامعي من مهرجان العسل اليمني: دعم الأسر المنتجة ركيزة لبناء اقتصاد وطني
الفريق السامعي من ضريح الصماد وشهداء التغيير والبناء : دماء الشهداء تعزّز صمود الدولة وتفشل رهانات العدو.. شاهد
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
«توقفوا!».. تفاصيل مثيرة عن هجوم أمريكي وشيك على إيران أُحبط في اللحظات الأخيرة
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
فهد الهريش يكتب | حين يهدم المعبد من داخله: عبدالاله المأهوب نموذجاً
الاهدل يكتب| تلفونات الشارع: عندما تتحول الأقلام إلى آلات سبّ مدفوعة الأجر !!