11/30/2025 3:59:44 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
62
سقوط أندريه يرماك… لحظة انفجار في قلب السلطة الأوكرانية تكشف التحوّل العميق في الموقف الغربي!!
سقوط أندريه يرماك… لحظة انفجار في قلب السلطة الأوكرانية تكشف التحوّل العميق في الموقف الغربي!! متابعات سياسية| أجراس ـ اليمن لم يُنظر إلى استقالة أندريه يرماك، أقوى رجال الظل في كييف والمستشار الأكثر قرباً من الرئيس فلاديمير زيلينسكي، كقضية فساد عابرة. فالمداهمة التي نفذها مكتب مكافحة الفساد نابو، المؤسسة المموّلة والمدرَّبة أميركياً، لم تكن حدثاً إجرائياً، بل رسالة سياسية مباشرة من واشنطن إلى الرئيس الأوكراني. يرماك، الذي شكّل لسنوات بوابة القرار السياسي والعسكري والاقتصادي في أوكرانيا، كان الدرع الذي يحمي زيلينسكي من أي ضغوط داخلية أو خارجية، خصوصاً فيما يتعلق بالمسار التفاوضي مع روسيا. لذلك جاء سقوطه السريع ليعكس انتقال الأزمة من مستوى “إدارة الحرب” إلى مستوى “تحديد مستقبلها”. واشنطن منقسمة، لكنها حسمت وجهة البوصلة. فمع تعمّق الإنهاك العسكري الأوكراني وتراجع مخزون الذخائر الغربية، تزايد نفوذ التيار الأميركي الواقعي الذي يدفع نحو مخرج دبلوماسي يضمن لواشنطن حفظ ماء الوجه، حتى لو قبِل بخسائر إقليمية أوروبية فادحة. في المقابل، ظل زيلينسكي متمسكاً بخيار استمرار الحرب باعتباره الضامن لبقائه السياسي، بينما لعب يرماك دور الحائط الذي يمنع أي تراجع نحو المفاوضات. وبتفكيك هذا الحائط، تكون واشنطن قد وضعت زيلينسكي في عزلة غير مسبوقة. أما أوروبا، فتعيش حالة قلق وجودي. فإنهاء الحرب يعني فتح ملف السياسات التي كلفت القارة صناعتها وطاقتها واقتصادها. ولهذا يبدو أن كثيراً من العواصم الأوروبية تخشى السلام أكثر من استمرار القتال، لأن مرحلة ما بعد الحرب ستفرض عليها مواجهة أسئلة صعبة أمام شعوبها. في المقابل، تتحرك موسكو بثقة. الكرملين يدرك حجم التصدع داخل المعسكر الغربي، ويواصل سياسة الضغط البطيء التي تستنزف القدرات الأوكرانية والغربية على حد سواء، من دون أن تمنحه أي سبب للتسرع. في هذا السياق، لا يُقرأ سقوط يرماك كحادثة داخلية أوكرانية، بل كفصل جديد من الصراع الدولي حول مستقبل أوروبا الشرقية. فما جرى لا يمثل نهاية نفوذ شخصية نافذة بقدر ما يشير إلى بداية مرحلة سياسية قد تعيد رسم موازين القوى داخل الغرب نفسه.
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي: ذكرى الاستقلال الـ58 لثورة الـ30 من نوفمبر تؤكد أن اليمن لن يقبل أي احتلال مهما تنوّعت مسمياته
كارثة إدارية: مكتب الصحة في تعز يُدار بـ"الجهل لا الخبرة" واتهامات "للعزي" بانعدام المؤهل وتدمير المنظومة بقرارات “انتقامية”
قبل العاصفة: السيد الحوثي يطلق الإشارة الأولى ..وغدًا… اختبار القوة من السبعين"
سقوط أندريه يرماك… لحظة انفجار في قلب السلطة الأوكرانية تكشف التحوّل العميق في الموقف الغربي!!
أوروبا بين الانهيار واللامبالاة: قارة فقدت دورها في النظام العالمي
ملف الإخوان يعود للواجهة: ترامب يلوّح بأقوى إجراءضد الجماعة.. تفاصيل الإجراءات؟!
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
محافظ شبوة اللواء العولقي يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بالذكرى ال 58 للاستقلال المجيد 30نوفمبر
التصنيفات الأمريكية والإستخدام السيء بقلم د. علي محمد الزنم * عضو مجلس النواب