1/30/2026 10:11:33 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
87
حرب الاستنزاف الكبرى: سيناريو المواجهة الأمريكية–الإيرانية وأثمانها الإقليمية .. إليكم التفاصيل))
حرب الاستنزاف الكبرى: سيناريو المواجهة الأمريكية–الإيرانية وأثمانها الإقليمية .. إليكم التفاصيل)) (تقرير صحفي) خاص -أجراس-اليمن في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، تتبلور ملامح سيناريو حربٍ باتت مؤشراتُها أوضح من أي وقت مضى، حرب لا تقوم على الحسم السريع بقدر ما تُبنى على الاستنزاف طويل الأمد، وضرب ركائز الردع، وإعادة تشكيل موازين القوة في الإقليم. بحسب تقديرات استراتيجية، يتمثل الهدف الأمريكي المُعلن في إجبار إيران على التخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستي، وضرب مشروعها النووي، لا سيما حق التخصيب، وهو ما يعني عمليًا استهداف العمود الفقري لمنظومة الردع الإيرانية. وتُرجّح هذه التقديرات أن تبدأ العمليات العسكرية الأمريكية بسلسلة ضربات دقيقة ومباغتة، تُنفَّذ على شكل موجات قصيرة الفاصل الزمني، باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز “توماهوك” تُطلق من مدمرات وغواصات، إلى جانب ضربات جوية تنفذها قاذفات استراتيجية مثل B-2 وB-52 من خارج المجال الجوي الإيراني، بهدف تقليل الاحتكاك المباشر في المرحلة الأولى. هذا النمط من العمليات يُشبه، إلى حد بعيد، ما عُرف بـ”حرب الإسناد” ضد حزب الله: ضربات متتالية، بوتيرة محسوبة، تستهدف شل القدرات العسكرية، وتشتيت المنظومة الأمنية والسياسية، واستنزاف القدرة على اتخاذ القرار، وصولًا إلى فرض شروط وقف الحرب. هي حرب إنهاك، لا حرب حسم خاطف. ومع مرور الوقت، يُتوقع أن تتوسع دائرة الأهداف لتشمل المرافق الاقتصادية الحيوية، مثل منشآت النفط والغاز، والبنية التحتية الصناعية، والمراكز المالية. منشآت كبرى كمصفاة عبادان، ومجمعات الغاز في “بارس الجنوبي”، وشبكات الكهرباء والنقل، قد تدخل ضمن بنك الأهداف، باعتبار أن ضرب الاقتصاد يُعدّ الطريق الأقصر لخلق ضغط داخلي طويل الأمد داخل إيران. في المقابل، تدرك طهران خطورة هذا المشهد، لكنها – وفق هذه القراءة – لا تُحضّر لمواجهة تقليدية مباشرة، بل تسعى إلى جرّ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حرب استنزاف متعددة الجبهات. ويُرجَّح أن تلعب القوى الحليفة لإيران دورًا محوريًا في هذه الاستراتيجية، عبر توسيع رقعة الاستهداف لتشمل إسرائيل ودولًا عربية حليفة لواشنطن، خصوصًا في الخليج، مع التركيز على منشآت الطاقة، ليس بدافع الانتقام فقط، بل بهدف رفع أسعار النفط، وخنق الأسواق العالمية، وخلق ضغط اقتصادي هائل على الإدارة الأمريكية عبر الاقتصاد الدولي نفسه. خلال الضربة الأمريكية الافتتاحية، قد تلجأ إيران إلى إخفاء أصولها العسكرية الأهم، مثل الرادارات، ومراكز القيادة، ومنظومات الدفاع الجوي، مع تشغيل شبكات بديلة ومتحركة، في محاولة لجرّ واشنطن إلى مستنقع حربي طويل الأمد، تتراجع فيه فاعلية الضربات الجوية مع مرور الوقت. وتشير بعض التكهنات إلى احتمال حصول إيران على دعم تقني في مجال الدفاع الجوي من الصين، سواء عبر تحديث منظومات محلية مثل “باور-373”، أو دمج رادارات بعيدة المدى وتكتيكات تشويش متقدمة. وفي حال تحقق ذلك، قد نشهد تطورًا غير مسبوق يتمثل في إسقاط طائرات أمريكية مأهولة أو مسيّرة، وهو سيناريو كفيل بقلب المزاج السياسي داخل واشنطن رأسًا على عقب. أما ساحة الاشتباك الإيرانية الرئيسية، فلن تكون برية بقدر ما ستكون بحرية. الهدف المحتمل هو الأسطول الأمريكي، وعلى رأسه مجموعات حاملات الطائرات. تمتلك إيران ترسانة متنوعة من الصواريخ المضادة للسفن، والزوارق الهجومية السريعة، والطائرات المسيّرة الانتحارية، إضافة إلى الألغام البحرية، وهي أدوات مصممة لحرب إعاقة ورفع كلفة العمليات، لا لمواجهة تقليدية مباشرة. الرهان الإيراني، وفق هذا السيناريو، يتمثل في إغراق أو إعطاب حاملة طائرات أمريكية، أو على الأقل شل قدرتها العملياتية. مجرد إصابة مباشرة لحاملة طائرات قد تُحدث صدمة استراتيجية ونفسية غير مسبوقة، وترفع كلفة الحرب إلى مستوى يصعب تحمّله سياسيًا وعسكريًا في الداخل الأمريكي. في المحصلة، يُتوقع أن تكون الحرب إقليمية واسعة النطاق، تشارك فيها إسرائيل بوصفها طرفًا مباشرًا، مع تعرضها لضربات صاروخية ومسيّرة، وما يرافق ذلك من تآكل الإحساس بالأمن الداخلي. أما الولايات المتحدة، فحتى وإن تمكنت من إلحاق دمار كبير، فإنها – وفق هذا التقدير – لن تخرج منتصرة استراتيجيًا، وقد تجد نفسها مضطرة للانسحاب مثقلةً بالتكاليف، محاولةً تسويق ما حدث كنصر إعلامي، بينما يراه خصومها هزيمة استراتيجية طويلة الأمد.
قد يهمك ايضاً
الفريق سلطان السامعي يعزّي أسرة المناضل العقيد محسن بركات
من ساحة استنزاف إلى عمق استراتيجي اليمن والخليج: من الصراع إلى شراكة تخدم الجميع..؟!
حين يتحوّل الصمت إلى سياسة..من يحمي المواطن من الانهيار الداخلي؟
حرب الاستنزاف الكبرى: سيناريو المواجهة الأمريكية–الإيرانية وأثمانها الإقليمية .. إليكم التفاصيل))
مؤشرات مقلقة في مسار متوتر… طهران تلوّح بردّ «غير مسبوق» وواشنطن تحشد أكبر أسطول عسكري
تقرير خاص | الحرب قبل إيران: من لبنان الى العراق واليمن صراع الجبهات الموزعة تشتعل..
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
(إدارة عباد وسياسة عبده الجندي..وحكمة السيد) بقلم(الرجل الحكيم)مقال تحليلي..
رجل المسؤولية ورافع شعار يدا تحمي ويدا تبني بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،