1/21/2026 11:39:01 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
191
2025 عام الانعطاف الكبير: كيف فرض الذكاء الاصطناعي العربي نفسه قوة سيادية تعيد رسم خريطة النفوذ العالمي؟
2025 عام الانعطاف الكبير: كيف فرض الذكاء الاصطناعي العربي نفسه قوة سيادية تعيد رسم خريطة النفوذ العالمي؟ تكنولوجيا//أجراس- اليمن// لم يكن عام 2025 عامًا عاديًا في مسار التحول الرقمي بالشرق الأوسط، بل شكّل نقطة انعطاف إستراتيجية أعلنت خلالها المنطقة دخولها عصر السيادة التكنولوجية، بعد أن تجاوزت دور المستهلك للتقنيات إلى موقع المنتج وصانع القواعد في عالم الذكاء الاصطناعي. وشهد العام المنصرم صعودًا عربيًا غير مسبوق في سباق الذكاء الاصطناعي، مدفوعًا باستثمارات سيادية ضخمة، وبناء بنى تحتية حوسبية عملاقة، وإطلاق نماذج لغوية وطنية، وأطر تنظيمية متقدمة، جعلت من المنطقة لاعبًا مؤثرًا في إعادة تشكيل الاقتصاد الرقمي العالمي. ووفق تقديرات دولية، من المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بنحو 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول 2030، مع استحواذ الشرق الأوسط على نحو 320 مليار دولار من هذه المكاسب، تتصدرها السعودية والإمارات كأكبر المستفيدين. السعودية.. من الطاقة إلى “أرامكو الذكاء الاصطناعي” برزت المملكة العربية السعودية خلال 2025 كأحد أسرع أسواق العالم نموًا في مراكز البيانات والحوسبة المتقدمة، مستندة إلى استثمارات تتجاوز تريليون ريال ضمن رؤية 2030. وقادت إطلاق شركة هيوماين (Humain)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، تحولًا نوعيًا يهدف إلى جعل المملكة ثالث أكبر دولة عالميًا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وشملت الخطوات السعودية تطوير مراكز بيانات بقدرات جيجاواطية، وإطلاق نموذج علّام اللغوي العربي، ونظام التشغيل الوكيلي HUMAIN ONE، إلى جانب تعزيز الدور التنظيمي عبر سدايا، التي رسّخت مكانة المملكة دوليًا في حوكمة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. الإمارات.. قلب الخريطة العالمية للذكاء الاصطناعي في المقابل، عززت دولة الإمارات موقعها كقطب عالمي للذكاء الاصطناعي عبر إستراتيجية تجمع بين الاستثمار السيادي، والحوسبة الفائقة، والقيادة الحكومية المبكرة. وتوّج ذلك بإطلاق مشروع ستارجيت الإمارات بقدرات حوسبية تصل إلى 5 جيجاواط، وشراكات كبرى مع عمالقة التكنولوجيا العالميين. كما كرّست الإمارات نهج “تصدير التقنية” عبر مبادرات دولية، ودمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وبناء بيئة تنظيمية مرنة جذبت استثمارات تجاوزت 148 مليار دولار خلال عام واحد. قطر ومصر والبحرين والمغرب.. تثبيت الأقدام في الاقتصاد الجديد وسجّل عام 2025 دخولًا قويًا لقطر عبر شركة Qai ومشاريع حوسبة عملاقة، فيما أطلقت مصر إستراتيجيتها الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي مستهدفة مساهمة تصل إلى 7.7% من ناتجها المحلي بحلول 2030، بالتوازي مع توطين صناعة الإلكترونيات. أما البحرين، فاختارت مسار الذكاء الاصطناعي المسؤول، معترفًا بجاهزيتها دوليًا، بينما واصل المغرب تعزيز سيادته الرقمية ضمن إستراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، واضعًا نفسه كبوابة إفريقية للابتكار. خلاصة المشهد: أكد حصاد 2025 أن الذكاء الاصطناعي بات أداة قوة سياسية واقتصادية في الشرق الأوسط، وأن السباق لم يَعُد يدور حول استخدام التقنية، بل حول امتلاك بنيتها التحتية، ونماذجها، وقواعدها التنظيمية. ومع هذا التحول، تدخل المنطقة مرحلة جديدة تصبح فيها قوة الحوسبة العملة الإستراتيجية الأهم في رسم مستقبل النفوذ العالمي.
قد يهمك ايضاً
خطوة سيادية مرتقبة تهزّ المشهد السياسي اليمني… قرار مفصلي قيد الإعلان..
سياسي جنوبي: أي حوار جنوبي لا تقوده القيادات التاريخية هي «مسرحية سياسية» مُعدّة سلفًا ((تفاصيل))
تصريحات نارية للبكير: رفع علم الجنوب في الرياض ليس اعترافًا…بل رسالة انفصالية مغلّفة بالسياسة
اعتقالات وفضائح التجسس لصالح طهران تهز إسرائيل… طبريا على صفيح ساخن.!!
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب
من يخاف من مواطنيه؟ قراءة في هشاشة السلطة.