2/25/2026 12:49:22 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
11
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة)) دراسات وبحوث| أجراس- اليمن (تقرير صحفي) مع اقتراب شهر رمضان، تتبدل ملامح المدن العربية، وتبدأ الشوارع والأسواق في ارتداء حلّتها الضوئية المميزة، حيث يتصدّر فانوس رمضان المشهد بوصفه أحد أبرز الرموز الشعبية المرتبطة بالشهر الكريم. ولا يكளம் حضور الفانوس في الزينة فحسب، بل يمتد ليحمل دلالات ثقافية واجتماعية عميقة، تجعله شاهداً حياً على تاريخ طويل من التقاليد المتوارثة. ذاكرة الفرح الجماعي في مصر، حيث اكتسب الفانوس مكانة خاصة في الوجدان الشعبي، تمتلئ الأسواق قبيل رمضان بأشكاله المتنوعة وألوانه الزاهية، فيما تتزين البيوت والشوارع بأضوائه التي تعكس أجواء الفرح والترقب. وترتبط صورة الفانوس ارتباطاً وثيقاً بطفولة أجيال متعاقبة، إذ يحرص الأطفال على حمله والتجول به في الأزقة مرددين الأناشيد الرمضانية، بينما تمثّل عملية شرائه طقساً سنوياً يعلن بداية الاستعداد للشهر الفضيل. وبذلك تحوّل الفانوس من مجرد وسيلة للإضاءة إلى رمز للبهجة الجماعية، يعكس روح التكافل الاجتماعي والتقارب الأسري التي تميز رمضان. جذور تمتد إلى قرون تعود أصول الفانوس إلى عصور قديمة، حين كان وسيلة أساسية للإنارة في زمن لم تكن فيه الكهرباء معروفة. ويُرجّح اللغويون أن كلمة "فانوس" ذات أصل يوناني، وتعني المصباح أو المشعل، قبل أن تنتقل إلى العربية عبر اللغة القبطية أو من خلال الاحتكاك بالحضارة البيزنطية. لكن الروايات التاريخية تربط ظهوره الرمضاني بالدولة الفاطمية في مصر، حين دخل الخليفة المعز لدين الله الفاطمي القاهرة في الخامس من رمضان عام 362 هـ، حيث خرج المصريون لاستقباله بالفوانيس والمشاعل في موكب مهيب، لتصبح تلك اللحظة بداية ارتباط الفانوس بالشهر الكريم. وتشير روايات أخرى إلى استخدام الفوانيس في إنارة المساجد خلال ليالي رمضان، أو حملها في مواكب رؤية الهلال، أو مرافقة المسحراتي في جولاته الليلية، قبل أن يتحول تدريجياً إلى جزء أصيل من المظاهر الاحتفالية. من أداة وظيفية إلى تحفة فنية مع مرور الزمن، تطورت صناعة الفانوس، خاصة خلال العصرين المملوكي والعثماني، حيث استُخدم النحاس والزجاج الملون، واستُلهمت تصاميمه من عناصر العمارة الإسلامية كالقباب والمآذن، ما أضفى عليه طابعاً جمالياً مميزاً. وفي الأحياء التاريخية بالقاهرة، مثل السيدة زينب والغورية والحسين، ازدهرت هذه الحرفة كصناعة شعبية، حيث يتوارثها الحرفيون جيلاً بعد جيل، مستخدمين أدوات تقليدية مثل قاطعة الزجاج و"وابور اللحام" لتشكيل الفوانيس وتزيينها. (تحديات العصر الحديث) مع دخول القرن العشرين، توسعت صناعة الفوانيس، لكنها واجهت تحديات جديدة مع ظهور الفوانيس البلاستيكية المستوردة، التي أثرت على المنتج التقليدي اليدوي. ورغم ذلك، لا يزال الفانوس المصري التقليدي يحافظ على مكانته بوصفه رمزاً ثقافياً أصيلاً، وتشهد السنوات الأخيرة عودة الاهتمام به في إطار جهود الحفاظ على الصناعات التراثية. (الفانوس في عصر التكنولوجيا) لم يقف الفانوس عند حدود الشكل التقليدي، بل دخل عصر التكنولوجيا، حيث ظهرت تصاميم حديثة تستخدم إضاءة "LED"، إلى جانب تطبيقات رقمية تتيح للأطفال التفاعل مع الفانوس افتراضياً عبر الهواتف الذكية. هذا التطور يعكس قدرة هذا الرمز التراثي على التكيف مع المتغيرات، دون أن يفقد جوهره الثقافي. (أكثر من مجرد ضوء) على مدى قرون، ظل فانوس رمضان أكثر من مجرد وسيلة إنارة، فهو رمز للفرح والاستبشار، ومرآة تعكس تفاعل الدين بالعادات والتقاليد، ودليلاً على استمرارية التراث رغم تغير الأزمنة. ومن شوارع القاهرة الفاطمية إلى الشاشات الرقمية الحديثة، يواصل الفانوس رحلته، محتفظاً بمكانته كأحد أبرز أيقونات رمضان، وكتجربة إنسانية وثقافية تجمع بين الماضي والحاضر، وتضيء ذاكرة الأجيال بنور لا ينطفئ.
قد يهمك ايضاً
الرواتب وصلت أخيراً..تحويلات مالية مفاجئة لموظفي الدولة …والتفاصيل صادمة!!
اتفاق غير معلن..بين أبو نشطان..وعبد المجيد الحوثي.. يثير السخرية على مواقع التواصل"
الفريق سلطان السامعي يعزّي الدكتور عبدالله عبد المؤمن التميمي في وفاة شقيقه الحاج مهيوب
إيران تتحدث عن “فرصة تاريخية” وسط جنيف..هل نحن على أعتاب اتفاق نووي غير مسبوق؟
ترامب يرد على الشائعات: الجنرال كاين لا يرفض الحرب ضد إيران ويعرف كيف ينتصر..؟!
عاجل..نيويورك تحت الطوارئ: إغلاق شامل يحاصر المدينة مع اقتراب "إعصار القنابل"
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
كليلة ودمنة: الدليل الرمزي لمواجهة الاستبداد..كيف فضح ابن المقفع فساد الحكام دون أن يذكر أسماءهم؟
عندما تتحول القصة إلى عمل درامي… قصة عرس الجن في الكويت..القصة الحقيقية لتلك الليلة..
الإعلام الإسرائيلي يشن هجوماً على مسلسل صحاب الأرض: لماذا أثارهم هذا المسلسل"؟