1/7/2026 4:57:01 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
28
"من فنزويلا إلى غرينلاند: كيف تتحول أمريكا إلى قرصان عالمي؟ إليكم القصة كاملة))
"من فنزويلا إلى غرينلاند: كيف تتحول أمريكا إلى قرصان عالمي؟" تقرير قسم الاخبار| أجراس- اليمن كتب/ فهد الهريش في عالم يسوده توازن هش بين القوى العظمى، تبرز الولايات المتحدة كقرصان عالمي يفرض إرادته على الساحة الدولية دون حساب للحدود أو للقوانين. منذ عقود، تتلاعب واشنطن بالخرائط، وتدير الحروب الباردة في الظلال، وتفرض عقوبات اقتصادية كوسيلة للابتزاز السياسي، مُستغلة ضعف منافسيها وحلفائها على حد سواء. القرصنة الأمريكية ليست مجرد سرقة الأراضي أو الموارد، بل هي سرقة السيادة والكرامة الدولية، حيث تبتلع الدول تحت راية "الاستراتيجية" و"الأمن القومي". من فنزويلا إلى غرينلاند، لا يكاد يمر يوم دون أن يظهر وجه أمريكا الحقيقي: قوة تتلاعب بالمصير، وتفرض هيمنتها على العالم كقرصان ينهب من دون رحمة أو رقابة. هذه القرصنة لا تقتصر على العنف العسكري أو الاحتلال الظاهر، بل تشمل قرصنة الأزمات الاقتصادية، فرض الهيمنة على الأسواق، واستخدام أدوات مثل التهديد بالعقوبات والتدخلات السياسية لتكريس مبدأ واحد: "من يملك القوة يفرض القوانين". والأخطر من ذلك، أن العالم يتفرج، مستسلماً لهذه السطوة، بينما تواصل أمريكا نشر أساطيلها وحروبها الاقتصادية، وحلفائها يعزفون فقط نغمة الطاعة والتبعية. فما الذي يمكن أن يحدث عندما تكون قرصنة القوة أكبر من مجرد احتلال أرض؟ عندما تكون الهيمنة السياسية هي السلاح الأكثر فتكاً؟ إن القرصنة الأمريكية ليست مجرد لعبة جغرافية، بل هي محاكاة لعصر جديد من الاستعمار السياسي والاقتصادي، الذي يجعل من العالم مجرد "مسرح" لعرض القوة. غرينلاند: موقع استراتيجي في السياسة الأمريكية إن التركيز الأخير على غرينلاند لا يمكن فهمه في عزلة، بل يجب النظر إليه كجزء من نمط أوسع من المسرحيات السياسية وعرض القوة الذي بلغ ذروته خلال مواجهات دونالد ترامب في فنزويلا. ما اعتبره الكثيرون مناورة غير مسؤولة كان في الحقيقة عرضاً محسوباً للتمادي، الذي بعث برسالة واضحة للحلفاء والأعداء على حد سواء حول من يحدد حدود السلوك المقبول على الساحة الدولية تتمتع غرينلاند بموقع استراتيجي فريد بالنسبة للولايات المتحدة، حيث تقع على مسارات القطب الشمالي التي تتفتح بسرعة نتيجة التغيرات المناخية، وتستضيف قاعدة "ثول" الجوية الشهيرة، بالإضافة إلى أنها توفر تغطية للرادار المبكر الذي يعد حاسماً للدفاع الصاروخي الأمريكي. هذه الفوائد ليست مجرد افتراضات، بل هي حقائق معترف بها من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومخططي البنتاغون لعقود طويلة. السيطرة على غرينلاند تعزز هيمنة الولايات المتحدة في القطب الشمالي في وقت تقوم فيه روسيا والصين بتوسيع وجودهما في هذه المنطقة الاستراتيجية. لكن الاستراتيجية وحدها لا تفسر هذا الهوس بغرينلاند. هناك أيضاً عنصر الأنا، والمسرحية السياسية، والإهانة—وهي عناصر استخدمها ترامب بشكل متكرر في سياسته الخارجية. ترامب وأوروبا: تفوق أمريكي معزز بالإذعان الأوروبي تعامل ترامب مع أوروبا بناءً على حساب بسيط: أوروبا تعتمد على الولايات المتحدة أكثر مما ترغب في الاعتراف بذلك. معظم الجيوش الأوروبية تعتمد على أنظمة الأسلحة الأمريكية، وتشارك في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، وتعتمد على اللوجستيات الأمريكية، كما أن الردع النووي الأمريكي يشكل جزءاً أساسياً من أمنها. تدير الدنمارك، مثل العديد من دول الناتو، طائرات وأنظمة أمريكية تحتاج إلى صيانة، تحديثات برمجية، وسلاسل إمداد أمريكية. هذا الاعتماد ليس نظرياً؛ إنه هيكلي. فهم ترامب هذا الاعتماد واستغلّه في خطابه، حيث كان يسخر علنًا من حلفاء الناتو بينما يطالبهم بزيادة الإنفاق الدفاعي تحت تهديد التخلي عنهم. ما عزز هذه الثقة كان رد فعل أوروبا—أو بالأحرى غيابه—على تحركات الولايات المتحدة في أماكن أخرى. في فنزويلا، نظمت واشنطن علنًا تغيير النظام ضد مادورو، ولم تُدن الحكومات الأوروبية أفعال الولايات المتحدة غير القانونية رغم أن الجميع يعلم أنها تنتهك القانون الدولي. لم تفرض أي دولة أوروبية رئيسية عقوبات على الولايات المتحدة، أو تقطع الروابط الدفاعية معها، أو تستبعد واشنطن من المؤسسات الدولية أو المنافسات الرياضية. كانت الرسالة لا لبس فيها: أوروبا قد تحتج بالكلمات، لكن عملياً تتبع الولايات المتحدة. العجز الأوروبي: ماذا تعني غرينلاند بالنسبة لأوروبا؟ فهم ترامب أيضاً أن أوروبا تفتقر إلى الإرادة السياسية للمواجهة. باستثناء فرنسا جزئياً، فإن القوى الأوروبية قد أضعفت قدراتها العسكرية المستقلة بشكل مستمر منذ نهاية الحرب الباردة. انخفضت الميزانيات الدفاعية لعقود، وظلت الاستقلالية الاستراتيجية مجرد شعار أكثر من كونها واقعاً. نتيجة لذلك، يبقى احتمال أن تقابل أوروبا ضغوطات الولايات المتحدة—سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو تكنولوجية—بشكل مؤثر أمراً غير واقعي. في هذا السياق، تصبح غرينلاند أكثر من مجرد أرض. إنها رمز: محاولة لإثبات الهيمنة ليس فقط على الجغرافيا، بل على أوروبا نفسها، وتقليصها إلى مجرد كائن تابع على الساحة العالمية. إن الإهانة جزء من العرض. إنها تشير إلى الصين، إلى الدول النامية، وإلى القوى المنافسة أن هناك لا توازن داخلياً في الكتلة الغربية—بل فقط هيمنة. الولايات المتحدة تقود؛ وأوروبا تتبع. غرينلاند كنموذج للهيمنة الأمريكية ما تم إظهاره في فنزويلا لم يكن نهاية القصة، بل كان بمثابة تدريب. الرسالة الحقيقية كانت موجهة عبر الأطلسي: أوروبا لن تقاوم، ولا يمكنها المقاومة، وفي النهاية ستُبرر خضوعها. غرينلاند، سواء تم ضمها بشكل رسمي أو خضعت لسيطرة فعلية، تمثل هذه الحقيقة المكشوفة—تذكير بأن السيادة دون قوة هي مجرد زينة، وأنه في نصف الكرة الغربي وما وراءه، هناك سيد واحد لا يُشكك في سلطته.
قد يهمك ايضاً
"من فنزويلا إلى غرينلاند: كيف تتحول أمريكا إلى قرصان عالمي؟ إليكم القصة كاملة))
صحيفة "معاريف"تصعيد غير مسبوق: إسرائيل ترفع الجاهزية لمواجهة تهديدات الحوثيين وإيران!
بدعم من السلطة المحلية "تعز: تدشين مشاريع زراعية مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي"
الأمم المتحدة تشهد مواجهة حادة بين روسيا وأمريكا بسبب فنزويلا.. تفاصيل أهم ما جاء على لسان مندوب روسيا))
السيطرة على فنزويلا: لعبة القوى الكبرى في عصر اختطاف السيادة..لـ جيري نولان
عاجل| تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: تحركات عسكرية أمريكية وإيرانية مفاجئة
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة: لا تحل أزمة اليمن باستدعاء الخارج ومن يفتح باب الوصاية يفقد حق الاعتراض على نتائجها
الحزب الشيوعي السوداني يدين التدخل الأمريكي في فنزويلا ويعتبره عدوانًا إمبرياليًا