3/4/2026 5:39:01 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
77
المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة: لا تحل أزمة اليمن باستدعاء الخارج ومن يفتح باب الوصاية يفقد حق الاعتراض على نتائجها
. أجراس اليمن _ صنعاء اكد المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة بأنه من الخطأ وصف ما جرى في اليمن من عدوان بمسمى (صراع بين شرعية وانقلاب ) وأشار الوكيل مالك في منشور على حسابه في فيسبوك بأن هذا التوصيف غير حقيقي ويخفي حقائق أخطر لاسيما بعد أن تحول الخلاف الداخلي إلى مشروع اقتسام اقليمي مشددا على أن انصار الله كيان وطني ومهما اختلف معهم اليمنيين فإنهم يظلون كيانا يمنيا خرج من اليمن وتشكل داخلها ووجودهم لم يكن مستوردا ولا توجد في مناطقهم اية قواعد عسكرية اجنبية . مشيرا إلى أن لدى انصار الله أخطاء وهذا امر طبيعي بلا شك لكنهم لم يكونوا يوما بوابة لتسليم السيادة لافتا الى أن تحالف العدوان دخل إلى اليمن تحت شعار (الحوثي انقلابي وخطر) وبعد سنوات لم تتغير صنعاء وظلت واقفة ومواجهة لكل التحديات بينما تغير الجنوب ولم يتحقق له لا تحرير ولا سيادة بل تنازع ووقع تحت طائلة الوصايا للخارج كما تساءل المهندس مالك أحمد مساعد حسين عن اسباب تحول حضرموت والمهرة وسقطرى إلى ساحات نفوذ وصراع وهي خارج نطاق المواجهة مع صنعاء؟ قائلا بأن الجواب يكشف بأن الحرب لم تكن لأجل الشرعية بل لأجل الاحتلال. موضحا في منشوره بأن السعودية تنظر الى شرق اليمن كعمق وحدود! بينما الإمارات تنظر الى سقطرى كمفتاح بحر وممر مستشهدا بالدليل الواضح بان مناطق النزاع الحقيقي لم تكن حيث انصار الله بل حيث لم يصلوا أنصار الله !!، قائلا ان من يدعي تحرير صنعاء من اليمنيين!! ثم يقاتل على ارض بعيدة يكشف حقيقة هدفه. وبالتالي وحتى مع كل اخطاء الداخل فان بقاء القرار داخل اليمن أقل خطراً من تسليمه للخارج،، مختتما تصريحة بالتاكيد على ان مع انصار الله تبقى البلاد يمنية القرار، ومع التحالف تحولت السيادة إلى بند تفاوض والجغرافيا الى غنيمة! لا اكثر كما شدد المهندس مالك على أن اليمن لا يحل ازمته باستدعاء الخارج ومن يفتح باب الوصايا يفقد حق الاعتراض على نتائجها ، وفي السياسة كما في التاريخ من يقاتل من داخل الارض قد يخطئ، اما من يقايض الارض فلا يخطئ فقط بل يخون
قد يهمك ايضاً
ركود غير مسبوق يضرب دمنة خدير في رمضان.. تجار ينقلون نشاطهم ومواطنون يشكون من الجبايات
قيادي في أنصار الله يكشف خيارات صنعاء أمام البلطجة الأمريكية في المنطقة
حقيقة مصير أعضاء مجلس خبراء القيادة الإيراني عقب استهداف مجلسهم
الكونغرس مطالب بالتحرك بعد ضربة ترامب لإيران… نائبه الرئيس الأمريكي هاريس تحذر من المخاطر على الأمريكيين..
بين القومية والقبضة..إيران 2026: براغماتية صينية...أم قبضة باكستانية؟
كيف حجبت إسرائيل آثار الضربات الإيرانية… وفضحها الإعلام بالصور المفتوحة؟
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
كليلة ودمنة: الدليل الرمزي لمواجهة الاستبداد..كيف فضح ابن المقفع فساد الحكام دون أن يذكر أسماءهم؟
محافظ شبوة اللواء عوض العولقي: الشهيد علي الخامنئي ورفاقه الشهداء قدموا النموذج المشرف للقادة المؤمنين وبذلوا حياتهم من أجل مواجهة الطغيان والانتصار لقضايا الأمة
محافظ شبوة اللواء العولقي يُعزّي في وفاة عقيلة الشهيد أحمد الرهوي