1/11/2026 9:23:30 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
131
إيران في مرحلة حرجة وسط تصاعد الاحتجاجات..هل يفقد النظام الإيراني قدرته على الاحتواء؟
إيران في مرحلة حرجة وسط تصاعد الاحتجاجات..هل يفقد النظام الإيراني قدرته على الاحتواء؟ قراءة تحليلية| أجراس- اليمن كتب/ فهد الهريش لم يعد صمت المرشد الإيراني علامة حكمة أو مناورة محسوبة، بل تحوّل إلى خطاب قائم بذاته، يشي بعجزٍ استراتيجي أكثر مما يعكس ثقةً بالنفس. ففي الأنظمة العقائدية، حين تصمت القيادة في لحظة انفجار داخلي واسع، يكون الصمت دليلاً على اختناق السردية الحاكمة، لا على قدرتها على الضبط. ومع استنزاف خطاب “الفتنة” و“الاختراق الخارجي”، بات النظام مكشوفاً أمام غضب خرج من نطاق الاحتواء، وتحول إلى سخط عام يهدد أسس الشرعية أولاً: اتساع الاحتجاجات وتحولها البنيوي اتسعت رقعة الاحتجاجات بسرعة من طهران إلى المدن الكبرى والصغرى، في مؤشر واضح على أن حالة الغضب لم تعد نخبوية أو موسمية، بل باتت شاملة وعابرة للطبقات والمناطق. هذا التحول النوعي يعكس انتقال الشارع من المطالب الجزئية إلى التشكيك في جوهر المنظومة السياسية وآليات إدارتها للدولة والمجتمع. ويكتسب انضمام سائقي الشاحنات والطلبة دلالة خاصة، كونه يعكس تشكّل قناعة جمعية بأن الأزمة بنيوية لا ظرفية، وأنها تمس أساس العلاقة بين السلطة والمجتمع ثانياً: الاقتصاد كوقود للاحتقان اقتصادياً بلغ الإنهاك الشعبي ذروته بفعل التضخم وتراجع القدرة الشرائية، ما حوّل الأزمة من مجرد اختلالات مالية إلى حالة اجتماعية ونفسية عامة. لم يعد الغلاء حدثاً طارئاً، بل واقعاً يومياً يضغط على الطبقات الوسطى والفقيرة، ويقوّض أي رصيد متبقٍ للثقة. الأخطر أن قناعة واسعة ترسخت بأن قطاعات داخل السلطة تنتفع من العقوبات، أو توظفها لإعادة إنتاج النفوذ والامتيازات، وهو ما عمّق الفجوة بين الدولة والمجتمع، وحوّل العقوبات من ذريعة سياسية إلى عامل إدانة داخلي ثالثاً: المرأة وكسر الشرعية الأخلاقية مثّل تعامل النظام مع المرأة الإيرانية نقطة التحول الأخطر في مسار الأزمة. فقد شكّل مقتل مهسا أميني كسراً نهائياً للشرعية الأخلاقية، وأسقط ادعاءات الوصاية القيمية التي طالما استند إليها النظام. هذا الحدث لم يُنتج موجة احتجاج عابرة، بل فجّر وعياً جمعياً جديداً، باتت فيه المرأة في صدارة المواجهة السياسية والاجتماعية، ورمزاً لتحدي السلطة لا مجرد ضحية لسياساتها رابعاً: الضغوط الخارجية وتسريع التآكل في موازاة الأزمة الداخلية، ساهمت الضربات والضغوط الخارجية في تسريع مسار التآكل، من خلال تضييق هامش المناورة السياسية والاقتصادية للنظام، ورفع كلفة القمع الداخلي. هذه الضغوط لم تصنع الأزمة، لكنها عمّقت هشاشتها، وقلّصت قدرة النظام على شراء الوقت أو إعادة ترتيب أوراقه. خامساً: أدوات الصمود وحدودها لا يزال النظام يمتلك أدوات صمود أمنية وتنظيمية، تمكّنه من احتواء الاحتجاجات مرحلياً وتأجيل الانفجار. غير أن هذه الأدوات، رغم فاعليتها التكتيكية، باتت عاجزة عن إنتاج استقرار طويل الأمد، في ظل أزمة شرعية مركبة: سياسية، اقتصادية، وأخلاقية. فالقوة قد تؤجل الانهيار، لكنها لا تعيد إنتاج الخوف ولا ترمم سردية فقدت قدرتها على الإقناع. أخيراً تقف إيران اليوم عند مفترق طرق تاريخي مفتوح على احتمالات غير مسبوقة. فصمت القيادة، واتساع الغضب الشعبي، وتآكل الشرعية الأخلاقية، كلها مؤشرات على دخول النظام مرحلة اختبار وجودي. وبينما لم يتحقق بعد سيناريو التغيير الجذري، فإن ما كان يُعدّ مستحيلاً بالأمس بات اليوم احتمالاً قائماً، لا بوصفه نبوءة، بل كنتيجة طبيعية لمسار تآكل متراكم لم تعد أدوات الاحتواء التقليدية قادرة على وقفه...
قد يهمك ايضاً
المسرحية السعودية في اليمن:غياب كامل للتواصل… هل أُجبر الانتقالي على حل نفسه؟"إليكم التفاصيل))
تعز تُحيي ذكرى شهيد القرآن: محطة وعي متجددة تستحضر مشروع الشهيد القائد ومسار الأمة
الفريق السامعي يطلع على أوضاع مرضى الفشل الكلوي والسرطان و يثمن الدور الإنساني لمؤسسة “الشفقة”
المعارضة بلا رأس…والنظام بلا رحمة..قراءة في متانة الدولة العميقة بطهران..؟!!
إيران في مرحلة حرجة وسط تصاعد الاحتجاجات..هل يفقد النظام الإيراني قدرته على الاحتواء؟
بيان طهران : واشنطن تحت النار الإيرانية..!!
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة: لا تحل أزمة اليمن باستدعاء الخارج ومن يفتح باب الوصاية يفقد حق الاعتراض على نتائجها
الحزب الشيوعي السوداني يدين التدخل الأمريكي في فنزويلا ويعتبره عدوانًا إمبرياليًا