5/4/2026 9:35:27 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
182
معتز مطر| الطوفان القادم: لماذا يبقى النظام الإيراني درعًا للخليج؟
معتز مطر| الطوفان القادم: لماذا يبقى النظام الإيراني درعًا للخليج؟ مقالات أجراس- اليمن سقوط النظام الإيراني سيفتح أبواب الجحيم على دول الخليج العربي، بل قد يكون سببًا في اختفاء دول خليجية من على الخارطة تمامًا. هكذا تداعت – وهي صادقة إلى حد بعيد – عشرات الأصوات الخليجية في الساعات الماضية تعليقًا على الوضع المضطرب بشدة على الأرض في بلاد فارس، حيث الأنياب قد سُنَّت، والسيوف الإسرائيلية والأمريكية قد شُحِذت لتطيح بنظام الملالي في إيران. الوضع جدّ خطير. إيران لم تكن جار الخير للخليج، شُيطِنَت إيران من السعودية وجاراتها بصورة أكبر من شيطنة داعش والتكفيريين، بل إنها شُيطِنَت في خطة محكمة بأكثر مما شُيطِنَت إسرائيل. أصلًا، الهدف كان توجيه الأنظار بعيدًا عن إسرائيل. لم يتم احتواء إيران فزادت من عزلتها، وانفردت بمشروعها، حتى جاءت سوريا فأوغلت هي وحلفاؤها في دماء السوريين، والباقي أنتم تعلمونه أكثر مني. كُتِبَ على إيران المواجهة مع الكيان غصبًا وليس اختيارًا، ولتزيد الأطماع الترامبية في البترول الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز من عمق الأزمة عمقًا فوق عمق. إذا سقط نظام الملالي فالبديل أمريكي صهيوني بامتياز. لا أقولها من أجل القدس، فلم يكن الأقصى قبلة حكام الخليج لا بالأمس ولا اليوم، أقولها من أجل المصلحة الخالصة؛ حيث ستختفي دول وإمارات، وسيزداد الحصار، وستزداد الهراوة الأمريكية الإسرائيلية عنفًا وإجرامًا، بعد أن غُيِّبت مصر عمدًا، ظنًّا منكم أنكم تؤمِّنون عروشكم، ولكن من مأمنه يُؤتَى الحذر. لكن لا بكاء على اللبن المسكوب، و«لو» تفتح عمل الشيطان. الخيارات الخليجية الآن بين السيئ والأسوأ، والعقل والحكمة والمصلحة أن النظام الإيراني الحالي، بكل عوراته، يبقى حائلًا بين الخليج والطوفان. لكن وأنتم تعيدون الحسبة مرارًا، فلا تجدوا مخرجًا إلا بالوقوف بجوار نظام الملالي مكرهين. ترحّموا على أبو إبراهيم ورفاقه الذين لعنتموهم وأسقطتم عليهم كل قذارة، عندما لم يجدوا لاستكمال نضالهم من أجل الأقصى إلا إيران تمد لهم يديها، فقبلوها بعد أن أغلقتم في وجوههم كل طاقة أمل لعلهم يستسلمون. ترحّموا عليهم في الأيام العصيبة القادمة، وتذكروا خذلانكم لغزة جميعًا؛ فالأرض لا تشرب الدماء، فما بالكم بالدماء الزكية الطاهرة التي فرّطتم فيها وما زلتم. لا خيارات، فإمّا صخرٌ يصدّ الطوفان، وإمّا رمالٌ تذروها الأعاصير، والخيار المرّ أهون من دول تذوب في جحيم الغرباء. اللهم هل بلّغت؟ فاللهم فاشهد. الله غالب. من صفحة الكاتب منصة التداول إكس
قد يهمك ايضاً
المصالحة الوطنية وتصحيح المسار: ضرورة المرحل
التميمي يكتب| سامع…جمهورية الأخلاق في زمن الصراع!!
صنعاء: عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، اليوم يفتتح مستشفى الريادة للطب النفسي وعلاج الإدمان
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
بحضور المحافظ اللواء العولقي وقيادات السلطة المحلية ومشايخ وأعيان المحافظة محافظة شبوة تشيع الشهيد محمد علي محسن شيخ المحضار
الشرق الأوسط الكبير: صياغة الهوية على مقاس الصهيونية بقلم: أشرف شنيف