1/12/2026 2:55:00 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
71
معتز مطر| الطوفان القادم: لماذا يبقى النظام الإيراني درعًا للخليج؟
معتز مطر| الطوفان القادم: لماذا يبقى النظام الإيراني درعًا للخليج؟ مقالات أجراس- اليمن سقوط النظام الإيراني سيفتح أبواب الجحيم على دول الخليج العربي، بل قد يكون سببًا في اختفاء دول خليجية من على الخارطة تمامًا. هكذا تداعت – وهي صادقة إلى حد بعيد – عشرات الأصوات الخليجية في الساعات الماضية تعليقًا على الوضع المضطرب بشدة على الأرض في بلاد فارس، حيث الأنياب قد سُنَّت، والسيوف الإسرائيلية والأمريكية قد شُحِذت لتطيح بنظام الملالي في إيران. الوضع جدّ خطير. إيران لم تكن جار الخير للخليج، شُيطِنَت إيران من السعودية وجاراتها بصورة أكبر من شيطنة داعش والتكفيريين، بل إنها شُيطِنَت في خطة محكمة بأكثر مما شُيطِنَت إسرائيل. أصلًا، الهدف كان توجيه الأنظار بعيدًا عن إسرائيل. لم يتم احتواء إيران فزادت من عزلتها، وانفردت بمشروعها، حتى جاءت سوريا فأوغلت هي وحلفاؤها في دماء السوريين، والباقي أنتم تعلمونه أكثر مني. كُتِبَ على إيران المواجهة مع الكيان غصبًا وليس اختيارًا، ولتزيد الأطماع الترامبية في البترول الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز من عمق الأزمة عمقًا فوق عمق. إذا سقط نظام الملالي فالبديل أمريكي صهيوني بامتياز. لا أقولها من أجل القدس، فلم يكن الأقصى قبلة حكام الخليج لا بالأمس ولا اليوم، أقولها من أجل المصلحة الخالصة؛ حيث ستختفي دول وإمارات، وسيزداد الحصار، وستزداد الهراوة الأمريكية الإسرائيلية عنفًا وإجرامًا، بعد أن غُيِّبت مصر عمدًا، ظنًّا منكم أنكم تؤمِّنون عروشكم، ولكن من مأمنه يُؤتَى الحذر. لكن لا بكاء على اللبن المسكوب، و«لو» تفتح عمل الشيطان. الخيارات الخليجية الآن بين السيئ والأسوأ، والعقل والحكمة والمصلحة أن النظام الإيراني الحالي، بكل عوراته، يبقى حائلًا بين الخليج والطوفان. لكن وأنتم تعيدون الحسبة مرارًا، فلا تجدوا مخرجًا إلا بالوقوف بجوار نظام الملالي مكرهين. ترحّموا على أبو إبراهيم ورفاقه الذين لعنتموهم وأسقطتم عليهم كل قذارة، عندما لم يجدوا لاستكمال نضالهم من أجل الأقصى إلا إيران تمد لهم يديها، فقبلوها بعد أن أغلقتم في وجوههم كل طاقة أمل لعلهم يستسلمون. ترحّموا عليهم في الأيام العصيبة القادمة، وتذكروا خذلانكم لغزة جميعًا؛ فالأرض لا تشرب الدماء، فما بالكم بالدماء الزكية الطاهرة التي فرّطتم فيها وما زلتم. لا خيارات، فإمّا صخرٌ يصدّ الطوفان، وإمّا رمالٌ تذروها الأعاصير، والخيار المرّ أهون من دول تذوب في جحيم الغرباء. اللهم هل بلّغت؟ فاللهم فاشهد. الله غالب. من صفحة الكاتب منصة التداول إكس
قد يهمك ايضاً
عضو السياسي الاعلى الفريق السامعي: إيران تصد مؤامرة ترامب والصهاينة بفضل يقظة شعبها.. تفاصيل))
في ذكرى “شهيد القرآن”صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز يؤكد: مشروع الشهيد القائد صنع الوعي وواجه الهيمنة الأمريكية مبكراً
عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله "الفرح" يشكك في شرعية القرار ويصعّد الخطاب السياسي“من يقرر في اليمن؟”
إيران والورطة الأمريكية: استراتيجيات محفوفة بالمخاطر وعواقب عالمية.. ((تقارير ))
معتز مطر| الطوفان القادم: لماذا يبقى النظام الإيراني درعًا للخليج؟
تحذيرات أردنية–أوروبية من “مغامرة نتنياهو” مع إيران: برلين تدق ناقوس الخطر وتدعو واشنطن لكبح التصعيد
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة: لا تحل أزمة اليمن باستدعاء الخارج ومن يفتح باب الوصاية يفقد حق الاعتراض على نتائجها
الحزب الشيوعي السوداني يدين التدخل الأمريكي في فنزويلا ويعتبره عدوانًا إمبرياليًا