1/14/2026 1:32:03 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
25
خوفًا من الانفجار الكبير…الرياض تقود تحركًا خليجيًا لوقف الضربة الأمريكية ضد طهران..
متابعات دولية – أجراس | اليمن الاخباري كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن المملكة العربية السعودية، ومعها عدد من دول الخليج العربي، تقود تحركات دبلوماسية هادئة لحث الإدارة الأمريكية على عدم توجيه ضربة عسكرية لإيران، محذّرة من أن أي تصعيد من هذا النوع قد يجر المنطقة والعالم إلى عواقب وخيمة، في مقدمتها زعزعة الاستقرار الأمني وتهديد إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز. وبحسب الصحيفة، جاء هذا التحرك الخليجي بعد أن أبلغت الولايات المتحدة دول المنطقة بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد طهران، في ظل تصاعد الاحتجاجات داخل إيران وقمع النظام لها، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن مقتل آلاف المحتجين. ورغم التزام دول الخليج الصمت العلني، أفادت مصادر خليجية بأن السعودية وسلطنة عُمان وقطر نقلت رسائل مباشرة إلى البيت الأبيض، أكدت فيها أن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني ستؤدي إلى اضطراب حاد في أسواق النفط، وقد تلحق ضررًا مباشرًا بالاقتصاد الأمريكي، فضلًا عن مخاطر ردود الفعل داخل الدول الخليجية نفسها. ولم توضح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طبيعة التحرك العسكري المحتمل، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، بما فيها الضربات العسكرية المحدودة، والهجمات السيبرانية، وفرض عقوبات جديدة، أو تكثيف الضغط السياسي والإعلامي على النظام الإيراني. في هذا السياق، وجّه ترامب نداءً مباشرًا للمحتجين الإيرانيين دعاهم فيه إلى تحدي النظام والسيطرة على مؤسسات الدولة، ملمحًا إلى دعم أمريكي قريب، بقوله عبر منصة “تروث سوشال”: «المساعدة في الطريق». وتخشى دول الخليج بشكل خاص من أن تؤدي أي ضربة لإيران إلى تعطيل حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية، ما قد يتسبب بأزمة طاقة عالمية غير مسبوقة. وأكد مسؤولون سعوديون، وفق الصحيفة، أن الرياض أبلغت طهران بأنها لن تنخرط في أي صراع محتمل، ولن تسمح باستخدام أجوائها لشن هجمات أمريكية، في مسعى واضح لتحييد نفسها عن أي مواجهة عسكرية. ويرى محللون أن السعودية، رغم خصومتها التاريخية مع إيران، تضع الاستقرار الإقليمي على رأس أولوياتها، خصوصًا في ظل مخاوف من أن يؤدي سقوط المرشد الأعلى علي خامنئي إلى فراغ سياسي أو صعود قوى أكثر تشددًا، مثل الحرس الثوري، أو إلى فوضى داخلية يصعب احتواؤها. كما تخشى القيادة السعودية من انعكاسات أي اضطراب إقليمي على أوضاعها الداخلية، وعلى خطتها الطموحة “رؤية 2030”، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة وتقليل الاعتماد على النفط. في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن الإمارات لم تشارك في جهود الضغط على واشنطن، في ظل نهجها المختلف في التعامل مع التوترات الإقليمية، وهو ما قد يجعل القواعد الأمريكية على أراضيها هدفًا محتملًا لأي رد إيراني. ويجمع مراقبون على أن دول الخليج، رغم عدم تعاطفها مع النظام الإيراني، ترى أن كلفة إسقاطه بالقوة قد تكون أعلى بكثير من مكاسب إضعافه، في منطقة تعيش أصلًا على حافة الاشتعال
قد يهمك ايضاً
خوفًا من الانفجار الكبير…الرياض تقود تحركًا خليجيًا لوقف الضربة الأمريكية ضد طهران..
الرهان الأمريكي الخاسر؟ قراءة في معركة النفس الطويل مع إيران..
تمييز ممنهج وعقاب جماعي.. إداريّو تربية تعز الحوبان يُستبعدون من صرف الرواتب رغم شمول بقية القطاعات.. لماذا !!؟
ريمونتادا طهران: كيف قلبت إيران المشهد الدبلوماسي والإعلامي في ساعات قليلة؟
إيران والورطة الأمريكية: استراتيجيات محفوفة بالمخاطر وعواقب عالمية.. ((تقارير ))
معتز مطر| الطوفان القادم: لماذا يبقى النظام الإيراني درعًا للخليج؟
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
لقاء بهيئة حقوق الإنسان يناقش تعزيز التعاون بقضايا حقوق الإنسان بالمحافظات المُحتلة
"إثر نوبة قلبية مفاجئة"حالة حرجة لعميد الصحافة العسكرية "محمد عبدالعزيز" وسط مناشدات رسمية عاجلة