1/26/2026 11:42:36 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
77
تقرير خاص | الحرب قبل إيران: من لبنان الى العراق واليمن صراع الجبهات الموزعة تشتعل..
تقرير خاص | الحرب قبل إيران: صراع الجبهات الموزعة يشتعل.. صنعاء – أجراس | اليمن الإخباري تقرير/ فهد الهريش في خضم التوترات المتصاعدة منذ أواخر 2023 بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تتجه التحليلات الاستراتيجية إلى رسم مسار جديد للصراع في المنطقة، لا يبدأ بضربة مباشرة على إيران، بل يتبلور على جبهات إقليمية متعددة تمتد من لبنان إلى العراق وصولاً إلى اليمن. قوة لامركزية لا مركزية تؤكد قراءات خبراء في الشأن الإقليمي أن إيران لا تعتمد في قوتها على قوة مركزية تقليدية يمكن استهدافها بضربة جوية أو برية. بل بنيتها تمتد عبر شبكات حلفاء وشركاء متجذرين في مجتمعاتهم المحلية، يُدارون عملياتهم ضمن أطر تقنية وعسكرية مشتركة، تمتد من صواريخ موجهة إلى تبادل معلومات استخبارية وتنسيق لوجستي. هذه الشبكة، بحسب المحللين، تجعل من استهداف طهران بشكل مباشر خطوة عالية المخاطر قد تؤدي إلى انفجار في أكثر من ساحة قبل أن تصل إلى قلب الجمهورية الإسلامية. لبنان: صمود مقاوم تحت الضغط الاقتصادي في لبنان، يبدو أن الخلاف المستمر بين القوى الإقليمية والإرث الداخلي للمقاومة قد أديا إلى تحول طبيعة المواجهة من الشكل العسكري المباشر إلى ضغط اقتصادي ومادي يشمل انهيار العملة، وحصاراً مالياً واسعاً. لكن محللين محليين يرون أن هذه الاستراتيجية قد أخطأت بتقديرها قوة المقاومة، التي تستمد شرعيتها من عمق اجتماعي وتاريخي، وتتمتع بقدرة على الصمود أكثر من المؤسسات الرسمية للدولة في مواجهة الضغوط الاقتصادية والسياسية. العراق: النفوذ يغزو مؤسسات الدولة في العراق، تقول تقارير رسمية ومحللون سياسيون إن النفوذ الإيراني تجاوز حدود العلاقات الاستراتيجية إلى انغماس داخل الأجهزة الأمنية والسياسية. هذا التداخل يجعل من فكرة عزله مرتبطة بتفكيك بنية الدولة نفسها، وهو سيناريو لا يبدو واقعياً في ظل توازنات داخلية وإقليمية معقدة. وتبرز في العراق اليوم محاولات لإعادة تنظيم المحور اللوجستي الذي يربط إيران بالمنطقة الممتدة إلى سوريا ولبنان، ما يجعل بغداد نقطة مركزية في أي حسابات تصعيد محتملة. اليمن: مواجهة خارج الحدود التقليدية في اليمن، تكشف التطورات أن ساحات الحرب لم تعد محصورة في الداخل فقط، بل امتدت إلى الممرات البحرية الاستراتيجية، حيث أصبحت التجارة العالمية في مرمى التأثير والضغط. الفاعلون المحليون في اليمن، خصوصاً في المناطق ذات النفوذ العسكري، تمكنوا من فرض كلفة اقتصادية عالية على القوى الدولية، الأمر الذي دفع المواجهة إلى مستوى عالمي جديد من الاستهداف والتأثير، يتجاوز حدود النزاع الداخلي ليصل إلى ممرات تجارة دولية حيوية. منطق الردع ومعامل الانتقام إحدى أهم النقاط التي يسلّط عليها المحللون الضوء في هذا السياق هي الفرق في منطق الردع بين الأطراف المتصارعة. ففي حين تعتمد القوى الغربية على حسابات الكلفة والخسارة المدروسة، يتبنّى الطرف الإيراني وشبكاته منطقاً يقوم على الوجود والسيادة الرمزية، ما قد يدفعه إلى ردود انتقامية غير متوقعة في حال تجاوز خطوط حمراء رمزية مثل اغتيالات أو استهداف مواقع سياسية حساسة. خلاصة المشهد الحالي تشير الرؤى المتداولة في دوائر السياسة الدولية إلى أن المنطقة تعيش حالة تصعيد موزّعة بالفعل، حيث تتداخل الجبهات وتتقاطع المصالح. الصراع ليس قريبا من الانفجار على مستوى مواجهة مباشرة مع إيران، لكنه يتقدم تدريجياً عبر ساحات نفوذها الإقليمي، مما يجعل من الحرب – إن اندلعت – صراع شبكات وجبهات قبل أن تكون صداماً بين دول. خلفية
قد يهمك ايضاً
البكير يحذّر من سخط شعبي يتفاقم داخل محافظة إب والسبب هؤلاء النافذين..؟!
عاجل| تحذيرات من “ساعة الصفر”.. توصيات أمنية عاجلة على "حياة المرشد "قبيل تطور إقليمي محتمل
التميمي يكتب| بين قداسة الأسماء..وخراب الواقع..الطريق الذي لم يسلكوه..؛!!
تقرير خاص | الحرب قبل إيران: من لبنان الى العراق واليمن صراع الجبهات الموزعة تشتعل..
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تحت مرمى الطائرات المسيّرة الإيرانية..
كتائب "حزب الله" في العراق تصدر بياناً في توقيت حساس…واستعدادات لما هو أعظم
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
رجل المسؤولية ورافع شعار يدا تحمي ويدا تبني بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب