2/17/2026 5:45:38 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
341
حين يغدو الانتماء لمكتب السيد يافطة لشرعنة الظلم ..فضيحة عبدالاله الماهوب..ومصنع الشيباني!!
حين يغدو الانتماء لمكتب السيد يافطة لشرعنة الظلم ..فضيحة عبدالاله الماهوب..ومصنع الشيباني!! بقلم | فهد الهريش قال الكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني، رحمه الله: "أخشى أن تصبح الخيانة وجهة نظر". ولأقول له اليوم: نم قرير العين في خير جوار، فستبقى الخيانة، مهما تغيرت الأزمنة، سلوكًا شائنًا، محكومًا بالرفض في منطق الأحرار والشرفاء، وفوق ذلك كله، في قوانين السماء، فهي تجلب على مرتكبها اللعنات والمقت، وتطبع على جبينه وصمة لا تمحى، مهما حاول تجميلها. قد تتخذ الخيانة أشكالًا متعددة، إلا أن أشدها بشاعة هو ما ينبع من الداخل، من حيث لا تتوقع، ومن أقرب الناس إليك. إنه ذاك السلوك الذي يتحول فيه المنتمي إلى حليفٍ، إلى سكينٍ مغروسة في خاصرة كيانك وأهدافك. سلوك يذبح الرسالة والبرامج من الوريد إلى الوريد، ويصبغها بدماء باردة لمصالح شخصية ضيقة، غير آبه بعواقب فعله أو بحجم الجريمة التي يرتكبها. وهذا ما عبر عنه القرآن الكريم في قوله: "يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون". ولعل نموذج المدعو عبدالاله الماهوب هو التجسيد الأمثل لهذا النوع من الخيانة. فمن المفترض أن يترجم انتماؤه لمكتب السيد يافطة إلى أفعال تنسجم مع رسالة المسيرة: نصرة المستضعفين، والانتصار لحقوق المظلومين، باعتبارها الهدف السامي الذي انطلقت من أجله المسيرة. لكن تحت تأثير الطمع الشخصي وبريق المال، تجرد الماهوب من هذا الهدف النبيل، وسخّر سلطته الشكلية لدعم الظالم ضد المظلوم، مانحًا الظلم شرعية زمنية تتيح له استمرار مصالحه الخاصة. يتجلى ذلك بوضوح في قضية أولاد المرحوم الحاج أحمد عبدالله الشيباني، الذين منعهم أخوهم عبدالكريم لأكثر من ثلاث سنوات من دخول مصنعهم للطلاء في الرببعي، رغم كل الأوامر والتوجيهات الرسمية لتسليمهم المصنع كأغلبية ورثت حقها. ولم يكن الماهوب مجرد متفرج، بل كان "الصخرة" التي تتكسر عليها كل الأوامر، مستغلاً انتماءه الشكلي للمسيرة لتصفية حساباته الشخصية، غير آبه بأن هذه الممارسات تقتل أهداف المسيرة وبرامجها من الوريد إلى الوريد. إنها واحدة من أبشع صور الخيانة، وأكثرها خطرًا، لأنها تهز ثقة المجتمع بمصداقية الشعارات والأهداف التي لطالما تغنت بها قيادة المسيرة. ويبقى السؤال المطروح: هل قيادة المسيرة على علم بهذا النوع من الخيانة الداخلية وخطرها العميق على مستقبل المسيرة وبرامجها، أم لا؟ إن لم تكن تدري، فهذه مصيبة بحد ذاتها. وإن كانت تعلم، فالمصيبة أعظم. وفي كلتا الحالتين، يبقى الظلم، وأهله، وسدنة الظالم ومعاونوهم، خطرًا داهمًا يستدعي اليقظة والحذر. اللهم اجعلنا من الرافضين للظلم، وأهله، ومَن يعينونه على المستضعفين، واجعل العدل رايتنا، والحق مسارنا.
قد يهمك ايضاً
التميمي يكتب | حين اختبر الله ضميري بألف ريال!!
انفجار صامت على الحدود…انشقاق جماعي يهز أحد أبرز معسكرات نجران.. ماذا يحصل ؟!
ما القصة وراء الطريق الذي استيقظ فجأة في تعز؟ طريق حيفان من يقف خلف إنقاذ هذا الشريان الحيوي؟
تعيين يفجر الأسئلة: ماذا يعني صعود وزير شيعي في موقع استثماري حساس"داخل النظام السعودي؟
ترامب بعد لقائه نتنياهو: نُصرّ على التفاوض مع إيران…و"مطرقة منتصف الليل" خيار قائم
4 آلاف دولار ثمناً للخيانة: من عميل ميداني إلى اغتيال بحجم نصرالله..اعترافات صادمة بخط اليد !!
خصم لا يشبه أحداً "الحوثيين"وعقدة الحسابات الإسرائيلية؟
السيبرنتيقا الروحية (Spiritual Cybernetics) إطار الوعي التراكمي ونظرية "المشغل الكوني
محافظ سقطرى اللواء هاشم بن عايود السقطري يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته
عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته