2/16/2026 12:08:49 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
11
إيران والردع المفقود: من يملك المبادرة حقاً؟ اليكم الصور كامله))
إيران والردع المفقود: من يملك المبادرة حقاً؟ اليكم الصور كامله)) قراءة تحليلية| أجراس- اليمن ــــــــــــــــــ امجد منصور في عالم السياسة الدولية، ليست القوة العسكرية وحدها ما يحدد ميزان القوى، بل الصورة التي يُنقلها كل طرف عن إرادته وقدرته على مواجهة الآخر. في هذا السياق، أخطأت إيران أكثر من مرة في قراءة المشهد الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما منح دونالد ترامب حافزاً للحفاظ على خيار الضربة المدمرة ضدها كخيار محتمل، دون أن تكون هناك ردود فعل قادرة على تثبيت الردع. اللحظة الفاصلة: اغتيال سليماني والمهندس الخطأ الأول وقع عند اغتيال الجنرال قاسم سليماني والمهندس، قلب محور المقاومة العراقي النابض، في يناير 2020. إيران اختارت ألا تنزلق إلى حرب مفتوحة. قررت توجيه ضربة دقيقة، مع إرسال تحذير مسبق لتجنب سقوط قتلى أمريكيين، ظناً منها أن القدرة على إيلام الخصم كافية لردع ترامب. لكن ما حدث كان العكس تماماً. ترامب لم يقرأ الرد على أنه تعبير عن القوة، بل كدليل على حرص إيران على ضبط التصعيد. في عالم الردع، ليس حجم الترسانة فقط ما يهم، بل استعداد الطرف لتحمل كلفة مواجهتها. القدرة بلا إرادة واضحة تُفسَّر على أنها حذر زائد أو خوف من الحرب. الرد الإيراني الرمزي: عقلانية أم ضعف؟ منذ تلك اللحظة، شكلت الردود الإيرانية المتتالية نمطاً متكرراً: إظهار القوة بأقل كلفة مباشرة. ضرب قواعد أمريكية في العراق، هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على أهداف إسرائيلية، كلها كانت محسوبة لتجنب التصعيد الشامل. إيران أرادت بناء صورة الردع دون دفع ثمن باهظ. لكن في عيون الخصم، كانت الصورة مختلفة. ما بدا لطهران ضبطاً وحكمة، بدا لدى ترامب وإسرائيل كضعف محتمل: خصم يمكن التنبؤ بسلوكه، في حين ظل الطرف الآخر حر المبادرة. الردع إذن لم يُبنَ على القوة وحدها، بل على غموض السلوك المحتمل، وغموض السلوك كان مفقوداً. مفارقة الردع: العقلانية تتحول إلى هشاشة مع كل حادثة لاحقة، من اغتيال إسماعيل هنية إلى الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، ظل نمط الرد الإيراني نفسه: الرد بحساب، مع تجنب دفع الخصم إلى حرب شاملة. في مايو وأبريل 2024، أطلقت إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على أهداف إسرائيلية من أراضيها، لأول مرة في تاريخها الحديث، في محاولة لإعادة رسم خطوط الردع. لكن النتيجة لم تكن كما توقعت. إسرائيل لم ترتدع، بل قرأت الرد كاختبار لإرادة إيران وحدود ضبطها. الرد المحسوب بدقة صار دليلاً على القدرة، لكنه أيضاً صار إشارة إلى السقف الأعلى الذي لن تتجاوزه طهران. تدخل الولايات المتحدة: اختبار جديد للردع حتى حين تدخلت أمريكا مباشرة وقصفت مفاعل فوردو، جاء الرد الإيراني محدوداً ورمزياً، على قاعدة العديد، في قلب حرب قائمة. في لعبة الردع، مثل هذا الرد يحمل دلالات ثقيلة: الطرف الأضعف لم يعِد يفرض خطوط حمراء، بينما الطرف الأقوى يمتلك حرية المبادرة الكاملة. هنا تتضح المفارقة القاسية: العقلانية والحذر الذي يحمي الداخل الإيراني من حرب مدمرة، يتحول في ذهن الخصم إلى مساحة للاستغلال. إيران، رغم قوة ترسانتها العسكرية، أصبحت في موقع رد الفعل، بينما الخصم يتحرك بحرية. الإدراك الاستراتيجي: المعركة الحقيقية السياسة الدولية ليست مجرد قوة أو صواريخ، بل إدارة إدراك الخصم. الفرق بين عدم الرغبة في الحرب والخوف منها قد يذوب في ذهن الخصم. إيران لم تخف، لكنها لم ترغب في الحرب. وهذا فرق دقيق، لكنه قاتل في عالم الردع، حيث كل طرف يقرأ النوايا قبل القدرات. في هذا السياق، يبدو أن من يخسر معركة الإدراك يدفع ثمناً أكبر من المتوقع. القوة بدون إدارة الصورة الاستراتيجية قد تُستغل، والردود المحسوبة بدقة يمكن أن تُفرغ من أثرها النفسي، تاركة الطرف الأقوى صاحب المبادرة والسيطرة على إيقاع الصراع.
قد يهمك ايضاً
إيران والردع المفقود: من يملك المبادرة حقاً؟ اليكم الصور كامله))
القضية التي أرعبت الزعماء والملوك: إبستين يعود من جديد..ما الذي أقلق الجميع هذه المرة ؟
دعوة لم يُفهم معناها بعد… ما وراء موقف الفريق سلطان السامعي"
ترامب بعد لقائه نتنياهو: نُصرّ على التفاوض مع إيران…و"مطرقة منتصف الليل" خيار قائم
4 آلاف دولار ثمناً للخيانة: من عميل ميداني إلى اغتيال بحجم نصرالله..اعترافات صادمة بخط اليد !!
الكشف عن : محور مصري-سعودي-تركي يتشكل كـ«درع إقليمي» في مواجهة هذه التحديات.. (تفاصيل)
خصم لا يشبه أحداً "الحوثيين"وعقدة الحسابات الإسرائيلية؟
السيبرنتيقا الروحية (Spiritual Cybernetics) إطار الوعي التراكمي ونظرية "المشغل الكوني
محافظ سقطرى اللواء هاشم بن عايود السقطري يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته
عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته