2/19/2026 11:22:34 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
15
اليمنيون و"هندسة الفقر": مقال يثير الجدل حول مسؤولية المجتمع والدولة في صناعة الأزمة
اليمنيون و"هندسة الفقر": مقال يثير الجدل حول مسؤولية المجتمع والدولة في صناعة الأزمة نص نقدي حاد يربط بين التعليم والثقافة والصحة والسياسات العامة، ويعتبر أن الفقر في اليمن لم يعد مجرد نتيجة للحرب، بل نتاج تراكمات عميقة في العقلية والإدارة 19 فبراير ـ 2026م خاص -أجراس -اليمن الاخباري أثار مقال نقدي للكاتب قصي المحطوري موجة من النقاش، بعد أن قدّم قراءة قاسية للواقع اليمني، معتبرًا أن الفقر لم يعد مجرد نتيجة للظروف السياسية والاقتصادية، بل أصبح – وفق تعبيره – "عملية مُهندسة" تشارك فيها السياسات العامة وبعض الممارسات المجتمعية. المقال، الذي حمل عنوان "نحن مهندسو العدم: مرافعة في مديح الفقر اليمني المستدام"، قدّم طرحًا نقديًا يربط بين تراجع جودة التعليم، وضعف الاهتمام بالمهارات الحديثة، واستمرار النظرة السلبية لبعض المهن، إلى جانب هشاشة النظام الصحي، باعتبارها عوامل أساسية تُسهم في تكريس الفقر. التعليم في دائرة الاتهام يركز الكاتب على واقع التعليم، مشيرًا إلى أن ضعف الاهتمام بالمهارات اللغوية والتقنية الحديثة يترك الشباب دون أدوات المنافسة في سوق العمل. ويقول إن كثيرًا من الخريجين يجدون أنفسهم غير مؤهلين لسوق العمل، ما يضطرهم لاحقًا إلى البحث عن تأهيل إضافي بتكاليف مرتفعة، الأمر الذي يزيد الأعباء الاقتصادية على الأسر بدل أن يخففها. ويرى أن الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات السوق أصبحت أحد أبرز أسباب البطالة وتراجع الإنتاجية. ثقافة العمل ونظرة المجتمع كما ينتقد المقال النظرة الاجتماعية السائدة تجاه بعض المهن الحرفية، معتبرًا أن العزوف عنها يساهم في تعميق الأزمة الاقتصادية. ويشير إلى أن المجتمعات التي حققت نموًا اقتصاديًا احترمت العمل المهني، بينما أدى ضعف الإقبال على هذه المهن محليًا إلى زيادة الاعتماد على الاستيراد، وتراجع فرص الإنتاج. المرض بوابة الفقر وفي جانب آخر، يسلط المقال الضوء على العلاقة بين الوضع الصحي والفقر، موضحًا أن غياب أنظمة الحماية الصحية الفعالة يجعل المرض سببًا مباشرًا لانهيار الوضع المعيشي للأسر. ويشير إلى أن تكاليف العلاج قد تدفع بعض العائلات إلى بيع ممتلكاتها أو الاستدانة، ما يؤدي إلى انتقالها من الاكتفاء النسبي إلى دائرة الفقر. السياسات العامة تحت المجهر كما يتناول المقال دور الحكومات المتعاقبة، معتبرًا أن ضعف التخطيط التنموي والفساد وسوء الإدارة ساهمت في تعميق الأزمة بدل معالجتها. ويؤكد أن غياب الاستثمار الحقيقي في التعليم والصحة وتنمية الموارد البشرية انعكس بشكل مباشر على الواقع الاقتصادي والمعيشي. دعوة إلى مراجعة شاملة ويختتم الكاتب مقاله بالدعوة إلى مراجعة شاملة للسياسات العامة وأنماط التفكير المجتمعي، مؤكدًا أن الخروج من الأزمة يتطلب الاستثمار في الإنسان، وتعزيز التعليم النوعي، واحترام العمل المهني، وتطوير النظام الصحي. ويرى أن معالجة جذور الفقر لا تقتصر على المساعدات، بل تتطلب إصلاحات طويلة المدى تستهدف بناء مجتمع منتج وقادر على تحقيق التنمية. خلفية يأتي هذا الطرح في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها اليمن منذ سنوات، حيث أدت الحرب وتراجع الاقتصاد إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما جعل قضايا التعليم والعمل والصحة في صدارة النقاش العام. المصدر: مقال للكاتب قصي المحطوري على صفحته الشخصية فيسبوك
قد يهمك ايضاً
ليلٌ مُغلق ونهارٌ مُتاح: طريق قعطبة – دمت عالق بين الهواجس الأمنية ومعاناة المسافرين .. ووساطة تفشل ؟!!
اليمنيون و"هندسة الفقر": مقال يثير الجدل حول مسؤولية المجتمع والدولة في صناعة الأزمة
«مسلسل ملوك اليمن" بين الفيلة والجبال:«هل خان المسلسل ذاكرة اليمن التاريخية؟
صحيفة أمريكية تفجر قضية حساسة بشأن نتنياهو..ويثير جدلًا واسعًا
توتر في الشرق الأوسط: تحركات عسكرية غير مسبوقة تثير المخاوف من مواجهة وشيكة
تعيين يفجر الأسئلة: ماذا يعني صعود وزير شيعي في موقع استثماري حساس"داخل النظام السعودي؟
خصم لا يشبه أحداً "الحوثيين"وعقدة الحسابات الإسرائيلية؟
السيبرنتيقا الروحية (Spiritual Cybernetics) إطار الوعي التراكمي ونظرية "المشغل الكوني
محافظ سقطرى اللواء هاشم بن عايود السقطري يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته
عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته