6/22/2026 10:37:11 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
361
هل سقوط إيران نصرٌ للعرب أم بداية فوضى كبرى في الشرق الأوسط؟
هل سقوط إيران نصرٌ للعرب أم بداية فوضى كبرى في الشرق الأوسط؟ تقرير صحفي | أجراس- اليمن كتب/فهد الهريش مع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية حول إيران، يتزايد في بعض الأوساط العربية خطاب الترحيب أو التمني بسقوط النظام الإيراني. غير أن خبراء ومراقبين يحذرون من أن انهيار دولة بحجم إيران قد لا يكون حدثًا عابرًا في ميزان القوى، بل زلزالًا جيوسياسيًا قد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بطريقة قد تدفع المنطقة كلها ثمنها. ويشير محللون إلى أن النظر إلى المشهد من زاوية الصراع السياسي مع طهران فقط قد يغفل التداعيات الأوسع التي قد تمتد إلى الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي وتوازنات القوى الدولية. فوضى محتملة على غرار العراق وسوريا يستحضر كثير من المراقبين تجارب سابقة في المنطقة، حيث أدى سقوط أنظمة سياسية إلى تفريغ مؤسسات الدولة وفتح الباب أمام الفوضى والصراعات المسلحة. ففي حالات مثل العراق وليبيا وسوريا، لم يؤدِ انهيار السلطة المركزية إلى استقرار أو ديمقراطية فورية، بل إلى تمدد المليشيات والصراعات الطائفية والتدخلات الخارجية. ويرى محللون أن سيناريو مشابه في إيران – وهي دولة أكبر مساحة وسكانًا وأكثر تعقيدًا – قد يخلق موجة عدم استقرار تتجاوز حدودها، وربما يتحول إلى بؤرة صراعات إقليمية ممتدة. صراع نفوذ يتجاوز حدود إيران التصعيد الحالي، بحسب خبراء، لا يتعلق فقط بسياسات إيران الإقليمية، بل بصراع أوسع على النفوذ في الشرق الأوسط بين محور تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، ومحور آخر يضم إيران ويقيم علاقات وثيقة مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، يُنظر إلى إيران كجزء من معادلة توازن إقليمي. ويعتقد بعض المحللين أن غياب هذا الطرف قد يفتح المجال أمام إعادة تشكيل المنطقة وفق ترتيبات جديدة قد لا تخدم مصالح الدول العربية. الممرات البحرية تحت المجهر إحدى القضايا التي تثير القلق تتعلق بالممرات البحرية الاستراتيجية. فمضيق هرمز وباب المندب يمثلان شرايين رئيسية لتجارة الطاقة العالمية، وأي اضطراب كبير في إيران قد يدفع القوى الدولية إلى تعزيز حضورها العسكري في هذه الممرات تحت شعار حماية الملاحة. ويرى مراقبون أن عسكرة هذه المناطق قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في البحر الأحمر وبحر العرب، وتؤثر على حركة التجارة الدولية. تأثير محتمل على توازنات القوى في المنطقة تُعد إيران إحدى القوى الإقليمية الكبرى إلى جانب تركيا ومصر، وفق العديد من الدراسات الاستراتيجية. ويحذر بعض الباحثين من أن انهيار دولة بهذا الحجم قد يؤدي إلى خلل كبير في توازن القوى، ما قد يفتح المجال أمام تصاعد نفوذ قوى أخرى في المنطقة، وفي مقدمتها إسرائيل. انعكاسات على الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي كما يشير محللون إلى أن أي تراجع كبير في النفوذ الإيراني قد ينعكس على موازين القوى في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة أن طهران تُعد داعمًا رئيسيًا لعدد من الفصائل المناهضة لإسرائيل. وفي هذا السياق، يخشى البعض من أن يؤدي غياب هذا العامل إلى زيادة الضغوط على الفلسطينيين أو تغيير طبيعة التوازنات القائمة. إيران بين الانتقاد والواقع الجيوسياسي رغم الانتقادات الواسعة التي تواجهها سياسات إيران في عدد من الدول العربية، بسبب تدخلاتها في ملفات مثل اليمن وسوريا والعراق، إلا أن بعض المراقبين يرون أن تقييم المشهد الإقليمي يجب أن يأخذ في الاعتبار التوازنات الاستراتيجية الأوسع. فالدول الكبرى، كما يشير هؤلاء، غالبًا ما تتحرك وفق مصالحها الخاصة، وليس وفق اعتبارات مصلحة شعوب المنطقة. في النهاية، يذهب كثير من المحللين إلى أن النقاش حول مستقبل إيران يجب ألا يُختزل في المواقف السياسية أو الخلافات الإقليمية، بل ينبغي النظر إليه من زاوية أوسع تتعلق بمستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط. فانهيار دولة إقليمية كبيرة مثل إيران – إن حدث – قد لا يعني بالضرورة نهاية الصراعات، بل ربما يكون بداية مرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة على المنطقة بأكملها.
قد يهمك ايضاً
في مقالة جديدة له _ السامعي يكتب - الجوع يصنع الثورات.
الفريق السامعي : يدعو إلى اتحاد تاريخي يضم اليمن والسعودية ودول الخليج تحت راية واحدة
عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي يهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بـ"الانتصار التاريخي" ويؤكد ضرورة إبقاء الأصابع على الزناد
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
قلوب تداوي القلوب .. الدكتور علي إسماعيل السماوي انموذجا.. بقلم -علي أحمد الأسدي
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟