6/11/2026 1:09:48 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
77
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟ الخميس ـ 11 يونيو -2026م ثقافة وفنون «أجراس_اليمن» في حوار مطول، كشف الروائي والطبيب اليمني مروان الغفوري عن الخلفيات الفكرية والإنسانية لروايته «خمس منازل لله وغرفة لجدتي»، موضحاً أن العمل لا يسعى إلى الصدام مع المقدس بقدر ما يحاول استكشاف علاقة الإنسان بالدين واليقين والشك في مرحلة شهدت تحولات عميقة في المجتمع اليمني. وأوضح الغفوري أن الجدل الذي أثاره عنوان الرواية جاء نتيجة فهم أولي مضلل، إذ إن المقصود بـ«منازل الله» هو مقامات العباد وطرائقهم المختلفة في الاقتراب من الخالق، لا الإشارة إلى الذات الإلهية كما تصور البعض. وأكد أن الرواية تعرضت للمصادرة في عدد من معارض الكتب العربية، لكنه لم يكن معنياً بتحويل ذلك إلى مادة دعائية أو ضجيج إعلامي. وتدور أحداث الرواية في أجواء اليمن خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث يتتبع العمل رحلة شاب قروي يجد نفسه وسط تنافس محموم بين تيارات دينية وفكرية متعددة، من الإخوان والسلفيين والصوفية والتبليغ، وصولاً إلى فضاءات أخرى رمزية تعكس تنوع الرؤى والمقاربات للحياة والدين. وأشار الغفوري إلى أن الضحك يحتل مساحة محورية في الرواية بوصفه أداة لكشف الجانب الإنساني داخل الجماعات الدينية، في مواجهة النزعات المتشددة التي تنظر إلى الفكاهة باعتبارها نقيضاً للالتزام والجدية. كما منح شخصية الجدة دوراً استثنائياً في العمل، حيث تتحول غرفتها إلى فضاء للحكاية الشعبية القادرة على مساءلة المسلمات واختبار صلابة الخطابات العقائدية المختلفة. ورفض الكاتب النظر إلى الرواية باعتبارها تصفية حساب مع جماعات أو أفكار بعينها، مؤكداً أن الأدب الحقيقي لا يعمل بوصفه محكمة سياسية، بل يتجه إلى المناطق النفسية العميقة للإنسان، ويحاول فهم دوافعه وهواجسه وصراعاته الداخلية. كما تناولت الرواية شخصية مراهق يعيش حالة من التردد بين التدين والرغبات والأسئلة الوجودية، في محاولة لتقديم صورة إنسانية معقدة بعيداً عن الأحكام الجاهزة أو الصور النمطية. واختتم الغفوري حديثه بالتأكيد على إيمانه بقدرة الأدب على منح المهمشين صوتاً، وإعادة طرح أسئلة العدالة والحقيقة والإنسان في عالم موازٍ تصنعه الرواية، مشيراً إلى أن الفن قد يكون أداة للشفاء كما يمكن أن يكون قوة مؤثرة في تشكيل الوعي والمجتمعات.
قد يهمك ايضاً
الاختراق الأكبر..الأسماء التي لا تظهر في ملفات التجسس"
التميمي يكتب | لسنا في أسوأ نسخه..كما تظنون !!
المحطوري"على من نكذب؟" إطلاق المواقع الحكومية دون إصلاحات جذرية بيعٌ للأوهام..؟؛!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟