6/24/2026 12:35:39 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
358
اغتيال علي لاريجاني: نهاية العقل الإيراني… وبداية إيران بلا ضوابط
بعد لاريجاني… إيران بلا عقل و بلا ضوابط..والمنطقة على شفا صراع شامل الاربعاء ـ 18 مارس ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن لم يكن اغتيال علي لاريجاني مجرد حادث أمني عابر في سياق الصراع المحتدم في الشرق الأوسط، بل يمثل، وفق تقديرات سياسية واستراتيجية، نقطة تحول عميقة في بنية القرار داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فالرجل الذي غاب فجأة لم يكن مجرد مسؤول سابق، بل أحد أبرز العقول التي أدارت التوازن الدقيق بين التصعيد العسكري والانخراط السياسي. من هو علي لاريجاني؟ يُعد علي لاريجاني أحد أبرز الشخصيات السياسية في إيران خلال العقود الثلاثة الماضية. شغل عدة مناصب حساسة، أبرزها: رئيس مجلس الشورى الإسلامي لثلاث دورات متتالية (2008–2020) أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سابقًا كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني لفترة مفصلية كما يُعرف بقربه من دوائر القرار العليا، بما في ذلك علي خامنئي، مع احتفاظه بهامش استقلالي نسبي جعله حلقة وصل بين التيارات المختلفة داخل النظام. عقل “التوازن الصعب” لم يكن لاريجاني محسوبًا بالكامل على التيار المتشدد، ولا منخرطًا في المعسكر الإصلاحي، بل كان يمثل ما يمكن وصفه بـ"البراغماتية المحافظة". لعب دورًا محوريًا في: إدارة التفاوض مع الغرب في مراحل حساسة من البرنامج النووي احتواء الأزمات الداخلية والخارجية خلق توازن بين نفوذ المؤسسة العسكرية، خصوصًا الحرس الثوري الإيراني، وبين مؤسسات الدولة المدنية هذا الدور جعله بمثابة “صمام أمان” داخل النظام، يضبط إيقاع التصعيد ويمنع الانزلاق إلى مواجهات غير محسوبة. دلالات الاغتيال: أكثر من تصفية شخصية بحسب قراءات متعددة، فإن اغتيال لاريجاني يحمل أبعادًا تتجاوز استهداف فرد بعينه: 1. ضرب مركز صناعة القرار السياسي استهداف شخصية تمتلك خبرة تفاوضية وعلاقات دولية يعني إضعاف التيار القادر على إدارة الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية. 2. إعادة تشكيل موازين القوى الداخلية غياب لاريجاني يفتح المجال أمام صعود أكبر للتيار العسكري، وعلى رأسه الحرس الثوري الإيراني، في توجيه السياسات الإقليمية. 3. تقويض مسارات التفاوض كان لاريجاني أحد الوجوه القليلة القادرة على التوفيق بين متطلبات الدولة وضغوط العقيدة السياسية، ما يجعل غيابه إشارة إلى تراجع فرص الحلول التفاوضية. الملف النووي: فقدان “العقل المدبر” لعب لاريجاني دورًا رئيسيًا في إدارة الملف النووي الإيراني، خصوصًا خلال المراحل التي سبقت وأعقبت الاتفاق مع القوى الكبرى. وكان يُنظر إليه كأحد الذين يفهمون تعقيدات التوازن بين: الضغوط الدولية متطلبات الردع حسابات الاقتصاد الداخلي اغتياله، وفق محللين، يعني فقدان عنصر “الضبط” الذي كان يمنع الانزلاق نحو خطوات تصعيدية غير محسوبة، خصوصًا في ما يتعلق بالمنشآت الحساسة. انعكاسات إقليمية: نحو مرحلة أكثر خطورة يشير مراقبون إلى أن تداعيات هذا الاغتيال قد تمتد إلى كامل الإقليم، في ظل التوتر القائم بين إيران وإسرائيل وامريكا. ومن أبرز السيناريوهات المطروحة: تصعيد عسكري مباشر أو غير مباشر استهداف منشآت استراتيجية توسع دائرة الاشتباك لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى هل أُغلق باب السياسة؟ يرى بعض المحللين أن اغتيال لاريجاني قد يمثل لحظة فاصلة: تراجع دور “الدولة” لصالح “المؤسسة العسكرية” انتقال القرار من حسابات طويلة الأمد إلى ردود فعل سريعة تصاعد منطق الردع القائم على القوة بدل التفاوض لكن في المقابل، يحذر آخرون من المبالغة، مشيرين إلى أن بنية النظام الإيراني لا تزال متعددة المراكز، وقد تعيد إنتاج شخصية مشابهة، وإن بصعوبة. اغتيال علي لاريجاني ليس مجرد خسارة لشخصية سياسية بارزة، بل قد يكون بداية لتحول عميق في طبيعة القرار الإيراني. فبينما يُفتح الباب أمام تصعيد محتمل، يبقى السؤال الأهم: هل تدخل المنطقة مرحلة “حرب مفتوحة”، أم أن توازنات جديدة ستُفرض قبل الانفجار الكبير؟ في كل الأحوال، ما حدث يتجاوز لحظة الاغتيال… ليصبح مؤشرًا على إعادة تشكيل قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.
قد يهمك ايضاً
انفجارات دموية بمنشأة استراتيجية للغاز في قطر..والسلطات تكشف التفاصيل..
التميمي يكتب|"حين تتحول سيرة " الأئمة " إلى غطاء للسلطة"
في مقالة جديدة له _ السامعي يكتب - الجوع يصنع الثورات.
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
اكدت التأييد المطلق لما تضمنه بيان قائد الثورة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، السلطة المحلية بشبوة: تحذيرات قائد الثورة لتحالف العدوان من المماطلة في الملف الإنساني تعبر عن قناعة كل يمني
قلوب تداوي القلوب .. الدكتور علي إسماعيل السماوي انموذجا.. بقلم -علي أحمد الأسدي