6/18/2026 4:44:28 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
359
الهدنة بين واشنطن وطهران تحتضر: مؤشرات خطيرة تهدد بانفجار المواجهة من جديد.. تفاصيل اكثر))
الهدنة بين واشنطن وطهران تحتضر: مؤشرات خطيرة تهدد بانفجار المواجهة من جديد.. تفاصيل اكثر)) الاثنين ـ 20 ابريل ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن تدخل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حاسمة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت، وسط تصاعد في الخطاب السياسي والتوترات الميدانية، ما يضع الطرفين أمام مفترق طرق بين التهدئة أو الانزلاق مجدداً إلى التصعيد. وتشير المعطيات إلى أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد تستعد لاستضافة جولة جديدة من المحادثات، في محاولة لإنقاذ المسار التفاوضي قبل انهياره، رغم استمرار الشكوك بشأن جدية التقدم. في هذا السياق، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من لهجته، مؤكداً في تصريحات لـ"بلومبرغ" أن إيران تسعى لإنهاء الحصار المفروض عليها، لكنه شدد على أنه لن يقدم على هذه الخطوة قبل توقيع اتفاق واضح. كما لوّح بإمكانية استئناف القتال في حال فشل التوصل إلى تفاهم، مضيفاً أنه لن يتسرع في إبرام "اتفاق سيئ". وأوضح ترمب أنه لا يرى ضرورة لحضوره الشخصي في مفاوضات إسلام آباد، كاشفاً في الوقت ذاته عن اتفاق مبدئي مع طهران على المشاركة، رغم نفي الأخيرة. كما أشار إلى أن إسرائيل لم تكن الدافع الرئيسي لموقفه من إيران، بل تداعيات أحداث السابع من أكتوبر. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن نجاح محادثات إسلام آباد مرهون بالالتزام المتبادل، معتبراً أن الوفاء بالتعهدات يمثل الأساس لأي حوار بنّاء. غير أن مسؤولين إيرانيين حذروا من أن استمرار الحصار يقوض فرص السلام، في وقت نقلت فيه وكالة "تسنيم" أن الرسائل المتبادلة لا تعكس تفاؤلاً كبيراً بشأن الجولة المقبلة. ميدانياً، كشفت مصادر أميركية أن وفد واشنطن، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، لم يغادر بعد إلى باكستان، رغم تقارير تحدثت عن وصوله خلال ساعات، بالتزامن مع هبوط طائرتين أميركيتين، عسكرية ومدنية، في قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام آباد وفي مؤشر على استمرار الضغوط، أعلن الجيش الأميركي أنه أجبر 27 سفينة على التراجع ضمن تنفيذ الحصار البحري على إيران، في خطوة تعكس تمسك واشنطن بأوراق القوة خلال التفاوض. على صعيد آخر، أبدت روسيا استعدادها لتعزيز التعاون النووي مع طهران، حيث أعلن مدير "روساتوم" خططاً لبناء وحدات جديدة في محطة بوشهر فور انتهاء الحرب، ما يضيف بعداً دولياً جديداً إلى المشهد. ورغم الحراك الدبلوماسي، أكدت شبكة "CNN" أن الوضع لا يزال هشاً، مع استمرار التصريحات المتشددة من الجانبين، بينما شددت الخارجية الإيرانية على أن سحب المخزون النووي لم يكن مطروحاً على طاولة التفاوض، في إشارة إلى تمسك طهران بثوابتها. في المحصلة، تبدو المفاوضات أمام اختبار حقيقي، حيث تتقاطع الضغوط العسكرية مع الحسابات السياسية، ليبقى السؤال مفتوحاً: هل تفرض البراغماتية اتفاقاً في اللحظة الأخيرة، أم تعود المنطقة إلى دائرة التصعيد؟
قد يهمك ايضاً
هل ما تزال وكالة سبأ وكالة رسمية أم تحولت إلى قطاع خاص؟
الفريق السامعي عضو السياسي الأعلى والعلامة مفتاح يفتتحان المعرض الوطني الدائم للأسمدة والمبيدات
مسلحون يطلقون النار على متجر مستأجر من الأوقاف في إب، بأفيوش مذيخرة غرب إب
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
قلوب تداوي القلوب .. الدكتور علي إسماعيل السماوي انموذجا.. بقلم -علي أحمد الأسدي
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟