6/13/2026 1:31:29 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
354
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!!
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!! رأى -أجراس -اليمن كتب /حمزة الموسوي حين رفضنا مشروع الدولة المدنية الفيدرالية، القائمة على الحقوق والمساواة كما تصوّرها الشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين، ماذا كان البديل؟ لقد تخلّينا عن القيم الديمقراطية لصالح مفهوم "الحق الإلهي" ورفضنا الفيدرالية لنستبدلها بتقسيم البلاد بقوة السلاح، وأفرغنا المساواة من مضمونها لنملأها بالسلالية والطائفية، وعوضا عن الوحدة الوطنية، أطلقنا العنان لنعرات المناطقية والعرقية. لقد أهدرنا فرصة بناء وطن يتسع للجميع، واخترنا الانزلاق والسقوط في مستنقع الكراهية والتعصب. نبذنا الحوار كمبدأ واستبدلناه بمنطق القوة والهيمنة، وجعلنا من السلاح أداه لفرض الرؤى لا لبناء مستقبل. رفضنا أن نكون شركاء في وطن ديمقراطي، واخترنا أن نكون أعداء في وطن ممزق وزرعنا بذور الانقسام بأيدينا، وسقيناها بدماء الأبرياء، ثم تساءلنا بدهشة عن سبب الحروب والمآسي. حولنا الاختلاف إلى عداوة، والتنوع إلى تهديد، وجعلنا من التعايش حلم بعيد المنال. خسرنا الوطن عندما اعتقدنا أن السيطرة على جزء منه تعني امتلاك الكل، ونسينا أن الأوطان تُبنى بالعدالة لا بالغلبة. إن ما فعلناه ليس مجرد خطأ سياسي، بل هو جريمة أخلاقية بحق أجيال المستقبل، الذين سيدفعون ثمن خياراتنا هذه، سحقنا آمال الديمقراطية بأقدام الاستبداد، ودفنا فكرة الدولة العادلة في مقبرة أطماعنا. هل كان هذا البديل الذي يستحق كل هذا الخراب؟ حمزة الموسوي من صفحة الكاتب فيسبوك
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي:يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ويحذر من حرب إقليمية وشيكة.. تفاصيل الخبر))
الاختراق الأكبر..الأسماء التي لا تظهر في ملفات التجسس"
التميمي يكتب | لسنا في أسوأ نسخه..كما تظنون !!
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟