2/5/2026 11:30:59 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
243
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!!
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!! رأى -أجراس -اليمن كتب /حمزة الموسوي حين رفضنا مشروع الدولة المدنية الفيدرالية، القائمة على الحقوق والمساواة كما تصوّرها الشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين، ماذا كان البديل؟ لقد تخلّينا عن القيم الديمقراطية لصالح مفهوم "الحق الإلهي" ورفضنا الفيدرالية لنستبدلها بتقسيم البلاد بقوة السلاح، وأفرغنا المساواة من مضمونها لنملأها بالسلالية والطائفية، وعوضا عن الوحدة الوطنية، أطلقنا العنان لنعرات المناطقية والعرقية. لقد أهدرنا فرصة بناء وطن يتسع للجميع، واخترنا الانزلاق والسقوط في مستنقع الكراهية والتعصب. نبذنا الحوار كمبدأ واستبدلناه بمنطق القوة والهيمنة، وجعلنا من السلاح أداه لفرض الرؤى لا لبناء مستقبل. رفضنا أن نكون شركاء في وطن ديمقراطي، واخترنا أن نكون أعداء في وطن ممزق وزرعنا بذور الانقسام بأيدينا، وسقيناها بدماء الأبرياء، ثم تساءلنا بدهشة عن سبب الحروب والمآسي. حولنا الاختلاف إلى عداوة، والتنوع إلى تهديد، وجعلنا من التعايش حلم بعيد المنال. خسرنا الوطن عندما اعتقدنا أن السيطرة على جزء منه تعني امتلاك الكل، ونسينا أن الأوطان تُبنى بالعدالة لا بالغلبة. إن ما فعلناه ليس مجرد خطأ سياسي، بل هو جريمة أخلاقية بحق أجيال المستقبل، الذين سيدفعون ثمن خياراتنا هذه، سحقنا آمال الديمقراطية بأقدام الاستبداد، ودفنا فكرة الدولة العادلة في مقبرة أطماعنا. هل كان هذا البديل الذي يستحق كل هذا الخراب؟ حمزة الموسوي من صفحة الكاتب فيسبوك
قد يهمك ايضاً
غارة أمريكية في مأرب تقتل أربعة مسلحين بالتزامن مع دعوة القاعدة لاستهداف القوات الأمريكية وإسرائيلية تفاصيل أوفى))
“النفوذ أم القانون؟ معركة الشيباني على مصنع كميكو بين القرارات الموثقة والأوامر المتجاهلة”من يحمي عبدالكريم الشيباني؟
“من قصر الرئاسة إلى الزنازين: القصة الكاملة لابنة صدام حسين الممنوعة من الاسم”
بين تنازل إيران عن برنامجها النووي ومطالب اسرائيل.. طهران على حافة الحرب مهما تنازلت.. لهذه الأسباب؟!!
انهيار مسار التفاوض النووي.. واشنطن تلغي محادثات الجمعة وتلوّح بخيارات بديلة ضد إيران
"نهاية الإمبراطورية؟ كيف تدمّر أمريكا نفسها من الداخل عبر سياسات الهيمنة
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
رأى| الاستغناء..حين تصبح الكرامة فعلًا يوميًا..!!
نافذ" يدّعي التسلط على نيابات غرب محافظة إب! واستغلال منصبه لقمع المواطنين!