1/29/2026 9:39:11 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
234
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!!
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!! رأى -أجراس -اليمن كتب /حمزة الموسوي حين رفضنا مشروع الدولة المدنية الفيدرالية، القائمة على الحقوق والمساواة كما تصوّرها الشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين، ماذا كان البديل؟ لقد تخلّينا عن القيم الديمقراطية لصالح مفهوم "الحق الإلهي" ورفضنا الفيدرالية لنستبدلها بتقسيم البلاد بقوة السلاح، وأفرغنا المساواة من مضمونها لنملأها بالسلالية والطائفية، وعوضا عن الوحدة الوطنية، أطلقنا العنان لنعرات المناطقية والعرقية. لقد أهدرنا فرصة بناء وطن يتسع للجميع، واخترنا الانزلاق والسقوط في مستنقع الكراهية والتعصب. نبذنا الحوار كمبدأ واستبدلناه بمنطق القوة والهيمنة، وجعلنا من السلاح أداه لفرض الرؤى لا لبناء مستقبل. رفضنا أن نكون شركاء في وطن ديمقراطي، واخترنا أن نكون أعداء في وطن ممزق وزرعنا بذور الانقسام بأيدينا، وسقيناها بدماء الأبرياء، ثم تساءلنا بدهشة عن سبب الحروب والمآسي. حولنا الاختلاف إلى عداوة، والتنوع إلى تهديد، وجعلنا من التعايش حلم بعيد المنال. خسرنا الوطن عندما اعتقدنا أن السيطرة على جزء منه تعني امتلاك الكل، ونسينا أن الأوطان تُبنى بالعدالة لا بالغلبة. إن ما فعلناه ليس مجرد خطأ سياسي، بل هو جريمة أخلاقية بحق أجيال المستقبل، الذين سيدفعون ثمن خياراتنا هذه، سحقنا آمال الديمقراطية بأقدام الاستبداد، ودفنا فكرة الدولة العادلة في مقبرة أطماعنا. هل كان هذا البديل الذي يستحق كل هذا الخراب؟ حمزة الموسوي من صفحة الكاتب فيسبوك
قد يهمك ايضاً
برنامج الأغذية العالمي يعلّق عملياته في مناطق سيطرة حكومة صنعاء وينهي عقود 360 موظفًا يمنياً
محافظ تعز يفتتح مركز الوالدين الصحي بمرعيت بتكلفة 70 مليون ريال بدعم من مجموعة هائل سعيد
الفريق السامعي يتحدث عن المؤامرات..ويشيد بإرث الشهيد الرئيس الصماد..
مؤشرات مقلقة في مسار متوتر… طهران تلوّح بردّ «غير مسبوق» وواشنطن تحشد أكبر أسطول عسكري
تقرير خاص | الحرب قبل إيران: من لبنان الى العراق واليمن صراع الجبهات الموزعة تشتعل..
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تحت مرمى الطائرات المسيّرة الإيرانية..
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
رجل المسؤولية ورافع شعار يدا تحمي ويدا تبني بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب