2/25/2026 11:28:50 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
263
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!!
الموسوي يكتب|• دفنا فكرة الدولة٠٠ في مقبرة أطماعنا.!! رأى -أجراس -اليمن كتب /حمزة الموسوي حين رفضنا مشروع الدولة المدنية الفيدرالية، القائمة على الحقوق والمساواة كما تصوّرها الشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين، ماذا كان البديل؟ لقد تخلّينا عن القيم الديمقراطية لصالح مفهوم "الحق الإلهي" ورفضنا الفيدرالية لنستبدلها بتقسيم البلاد بقوة السلاح، وأفرغنا المساواة من مضمونها لنملأها بالسلالية والطائفية، وعوضا عن الوحدة الوطنية، أطلقنا العنان لنعرات المناطقية والعرقية. لقد أهدرنا فرصة بناء وطن يتسع للجميع، واخترنا الانزلاق والسقوط في مستنقع الكراهية والتعصب. نبذنا الحوار كمبدأ واستبدلناه بمنطق القوة والهيمنة، وجعلنا من السلاح أداه لفرض الرؤى لا لبناء مستقبل. رفضنا أن نكون شركاء في وطن ديمقراطي، واخترنا أن نكون أعداء في وطن ممزق وزرعنا بذور الانقسام بأيدينا، وسقيناها بدماء الأبرياء، ثم تساءلنا بدهشة عن سبب الحروب والمآسي. حولنا الاختلاف إلى عداوة، والتنوع إلى تهديد، وجعلنا من التعايش حلم بعيد المنال. خسرنا الوطن عندما اعتقدنا أن السيطرة على جزء منه تعني امتلاك الكل، ونسينا أن الأوطان تُبنى بالعدالة لا بالغلبة. إن ما فعلناه ليس مجرد خطأ سياسي، بل هو جريمة أخلاقية بحق أجيال المستقبل، الذين سيدفعون ثمن خياراتنا هذه، سحقنا آمال الديمقراطية بأقدام الاستبداد، ودفنا فكرة الدولة العادلة في مقبرة أطماعنا. هل كان هذا البديل الذي يستحق كل هذا الخراب؟ حمزة الموسوي من صفحة الكاتب فيسبوك
قد يهمك ايضاً
صنعاء بين فكي الردع والدبلوماسية: العاصمة التي لا تُسقط بسهولة..
الرواتب وصلت أخيراً..تحويلات مالية مفاجئة لموظفي الدولة …والتفاصيل صادمة!!
اتفاق غير معلن..بين أبو نشطان..وعبد المجيد الحوثي.. يثير السخرية على مواقع التواصل"
الرئيس الإيراني يقرّ بالفشل: الشعب ساخط علينا…ولا شرعية لحكومة يكرهها الناس..!،!
الانتصار الرمزي أم الكارثة الفعلية؟ لعبة واشنطن وطهران على حافة الحرب؛!
إيران تتحدث عن “فرصة تاريخية” وسط جنيف..هل نحن على أعتاب اتفاق نووي غير مسبوق؟
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
كليلة ودمنة: الدليل الرمزي لمواجهة الاستبداد..كيف فضح ابن المقفع فساد الحكام دون أن يذكر أسماءهم؟
عندما تتحول القصة إلى عمل درامي… قصة عرس الجن في الكويت..القصة الحقيقية لتلك الليلة..
الإعلام الإسرائيلي يشن هجوماً على مسلسل صحاب الأرض: لماذا أثارهم هذا المسلسل"؟