1/21/2026 8:20:15 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
338
وادي وشي : صرخة فزع واستغاثة من أعمال تخريبية متعمدة قلع "مزرعة البن"
خاص/ اليوسفي عبد الغني في ذلك الصباح المشؤوم، استيقظ وادي وشي على وقع صدمة مدوية، لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت جريمة نكراء هزت أركان المجتمع بأكمله. أشجار البن، التي كانت تزهو خضرة وجمالاً، تحولت إلى جذوع متفحمة، ومواسير الري، التي كانت تروي الأرض العطشى، تمزقت وألقيت على قارعة الطريق. لم تقتصر الجريمة على تدمير الممتلكات، بل امتدت لتطال كرامة الأهالي وعزتهم. كيف تجرأ هؤلاء على الاعتداء على مصدر رزقهم الوحيد؟ كيف لهم أن يدمروا ما زرعوه بعرق جبينهم؟ أسئلة ملأت الصدور، وعلامات استفهام ارتسمت على وجوه الجميع. لم يكن رضوان العاقل، كغيره من أبناء وادي وشي، يستطيع أن يكتم غضبه وألمه. قرر أن يطلق صرخة مدوية، مناشداً فيها الجهات المختصة والمجتمع بأسره. كتب بياناً مفصلاً، وصف فيه بشاعة الجريمة، وحجم الخسائر التي تكبدها المزارعون. لم يكتفِ بذلك، بل وجه أسئلة مباشرة إلى المسؤولين: أين العقال والأمنيات والمشرفون؟ أين البحث الأمني والمخابرات في مديرية السياني؟ ماذا جرى؟ كانت كلماته بمثابة صرخة استغاثة، تعبر عن يأس الأهالي وإحباطهم. لقد فقدوا الثقة في قدرتهم على حماية ممتلكاتهم وأرزاقهم. شعروا بأنهم متروكون لمصيرهم، وأن لا أحد يهتم بمعاناتهم. انتشرت المناشدة كالنار في الهشيم، وتناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. تعاطف الناس مع مزارعي وادي وشي، وأعربوا عن استنكارهم الشديد للجريمة. طالبوا بمحاسبة الجناة، وتوفير الحماية للمزارعين. لم يكن هذا التعاطف مجرد كلمات عابرة، بل كان بمثابة رسالة قوية إلى المسؤولين، مفادها أن المجتمع لن يسكت على الظلم، ولن يتهاون في محاسبة المجرمين. في خضم هذه الأحداث، هل يفقد أهالي وادي وشي الأمل في العدالة. كانو ولزالو يؤمنون بأن الله سينصفهم، وأن الحق سينتصر في النهاية. قرروا أن يتكاتفوا ويتعاونوا، وأن يشكلوا لجاناً شعبية لحماية ممتلكاتهم. في نهاية المطاف، هل تتمكن الجهات الأمنية من القبض على الجناة، وتقديمهم إلى العدالة. كانت هذه اللحظة بمثابة انتصار للحق، وعودة للأمل إلى قلوب أهالي وادي وشي. من خلال هذه الأحداث هل يثبت المجتمع والدوله على انهم قادرين على تحقيق العدالة، وهل يدركوا أن التكاتف والتعاون هما السبيل الوحيد لمواجهة التحديات.؟
قد يهمك ايضاً
خطوة سيادية مرتقبة تهزّ المشهد السياسي اليمني… قرار مفصلي قيد الإعلان..
سياسي جنوبي: أي حوار جنوبي لا تقوده القيادات التاريخية هي «مسرحية سياسية» مُعدّة سلفًا ((تفاصيل))
تصريحات نارية للبكير: رفع علم الجنوب في الرياض ليس اعترافًا…بل رسالة انفصالية مغلّفة بالسياسة
اعتقالات وفضائح التجسس لصالح طهران تهز إسرائيل… طبريا على صفيح ساخن.!!
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب
من يخاف من مواطنيه؟ قراءة في هشاشة السلطة.