2/4/2026 4:21:03 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
358
وادي وشي : صرخة فزع واستغاثة من أعمال تخريبية متعمدة قلع "مزرعة البن"
خاص/ اليوسفي عبد الغني في ذلك الصباح المشؤوم، استيقظ وادي وشي على وقع صدمة مدوية، لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت جريمة نكراء هزت أركان المجتمع بأكمله. أشجار البن، التي كانت تزهو خضرة وجمالاً، تحولت إلى جذوع متفحمة، ومواسير الري، التي كانت تروي الأرض العطشى، تمزقت وألقيت على قارعة الطريق. لم تقتصر الجريمة على تدمير الممتلكات، بل امتدت لتطال كرامة الأهالي وعزتهم. كيف تجرأ هؤلاء على الاعتداء على مصدر رزقهم الوحيد؟ كيف لهم أن يدمروا ما زرعوه بعرق جبينهم؟ أسئلة ملأت الصدور، وعلامات استفهام ارتسمت على وجوه الجميع. لم يكن رضوان العاقل، كغيره من أبناء وادي وشي، يستطيع أن يكتم غضبه وألمه. قرر أن يطلق صرخة مدوية، مناشداً فيها الجهات المختصة والمجتمع بأسره. كتب بياناً مفصلاً، وصف فيه بشاعة الجريمة، وحجم الخسائر التي تكبدها المزارعون. لم يكتفِ بذلك، بل وجه أسئلة مباشرة إلى المسؤولين: أين العقال والأمنيات والمشرفون؟ أين البحث الأمني والمخابرات في مديرية السياني؟ ماذا جرى؟ كانت كلماته بمثابة صرخة استغاثة، تعبر عن يأس الأهالي وإحباطهم. لقد فقدوا الثقة في قدرتهم على حماية ممتلكاتهم وأرزاقهم. شعروا بأنهم متروكون لمصيرهم، وأن لا أحد يهتم بمعاناتهم. انتشرت المناشدة كالنار في الهشيم، وتناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. تعاطف الناس مع مزارعي وادي وشي، وأعربوا عن استنكارهم الشديد للجريمة. طالبوا بمحاسبة الجناة، وتوفير الحماية للمزارعين. لم يكن هذا التعاطف مجرد كلمات عابرة، بل كان بمثابة رسالة قوية إلى المسؤولين، مفادها أن المجتمع لن يسكت على الظلم، ولن يتهاون في محاسبة المجرمين. في خضم هذه الأحداث، هل يفقد أهالي وادي وشي الأمل في العدالة. كانو ولزالو يؤمنون بأن الله سينصفهم، وأن الحق سينتصر في النهاية. قرروا أن يتكاتفوا ويتعاونوا، وأن يشكلوا لجاناً شعبية لحماية ممتلكاتهم. في نهاية المطاف، هل تتمكن الجهات الأمنية من القبض على الجناة، وتقديمهم إلى العدالة. كانت هذه اللحظة بمثابة انتصار للحق، وعودة للأمل إلى قلوب أهالي وادي وشي. من خلال هذه الأحداث هل يثبت المجتمع والدوله على انهم قادرين على تحقيق العدالة، وهل يدركوا أن التكاتف والتعاون هما السبيل الوحيد لمواجهة التحديات.؟
قد يهمك ايضاً
"من قتل سيف الإسلام القذافي؟ الحقيقة الغائبة وراء الاشتباكات في الزنتان"تفاصيل مثيرة))
بشعار "لتكن مدينتنا نظيفة"تعز تستبق رمضان بملحمة نظافة كبرى وتستنفر الجهود في يومها الرابع
ترامب والملفات المسربة… اللعبة الكبرى خلف الفضائح..قراءة استخباراتية للسياسة الأمريكية
"نهاية الإمبراطورية؟ كيف تدمّر أمريكا نفسها من الداخل عبر سياسات الهيمنة
جزيرة إبستين: من زارها حقًا؟و ما تخفيه الصفحات الثلاثة ملايين.. تفاصيل اكثر+ صور
واشنطن تنذر طهران: أي مغامرة للحرس الثوري في هرمز ستُواجه بحزم..
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
حين يغدو الانتماء لمكتب السيد يافطة لشرعنة الظلم ..فضيحة عبدالاله الماهوب..ومصنع الشيباني!!
حين تتقدّم القيم…جامعة الحكمة وكلية اليمن الحديث تتقدّم خطوة…والبقية تفاصيل..