6/22/2026 1:39:36 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
1066
بين العطاء والغفلة"حزب الله" وقوة الحاضنة الشعبية !!
بين العطاء والغفلة"حزب الله" وقوة الحاضنة الشعبية !! مقالات أجراس- اليمن بقلم/ محمود المغربي من يعتقد أن حزب الله يعيش حالة من الضعف بحيث يمكن القضاء عليه فهو واهم. علينا أن ندرك أن قوة حزب الله ليست في الصواريخ والأسلحة التي يمتلكها، بل في قوة وصلابة ووعي أبنائه، والحاضنة الشعبية له، والتي لا يمتلك مثلها أحد، ولا حتى لدى أعضاء محور المقاومة. وأعتقد أن حزب الله يمتلك أقوى حاضنة شعبية على مستوى العالم، ونقصد بالقوة هنا: قوة الوعي والإيمان بأهمية ووجود وبقاء وصوابية المقاومة اللبنانية وعدالة قضيتها. وما يميز ويجعل حاضنة الحزب بهذه القوة هو تنوعها، الذي لا يقتصر على شيعة لبنان فقط، بل إن فكر ومنهج وثقافة ومحبة المقاومة اللبنانية قد وصلت إلى قلوب وعقول كل لبناني، سواء كان مسيحيًا أو مسلمًا أو علمانيًا، شيعيًا أو سنيًا أو درزيًا أو غير ذلك. لقد تمكن الحزب، بقيادة أعظم وأشرف وأصدق وأطهر وأشجع قائد أنجبته البشرية في التاريخ المعاصر، بما لديه من فهم حقيقي لمعنى الدين والوطنية والمقاومة، وما يتمتع به من تسامح وإنسانية وأخلاق عظيمة لم نشهد لها مثيلًا لدى أحد من البشر، من كسر جدار الدين والمذهبية والطائفية والقومية، وجعل الجميع يذوب في عشق الحزب والمقاومة، حتى باتت المقاومة أيقونةً وعنوانًا للرجولة والشجاعة والصمود والعطاء والتضحية، وأغنية يترنم بها كل لبناني وكل من يعشق الحرية والكرامة والعزة في هذا العالم المادي والعنصري والمنافق. وهذا ما تفتقر إليه الأمة، وما نفتقر إليه نحن في اليمن، وما تفتقر إليه إيران والعراق وسوريا، وحتى المقاومة الفلسطينية. ومن يشكك في كلامي، عليه أن يستمع إلى المواطنين اللبنانيين، وإلى النخب السياسية والثقافية، وإلى المسيحيين في لبنان وهم يتحدثون عن الحزب والمقاومة. بينما نحن عاجزون عن تقديم نموذج وسلوك وعمل يبهر ويقنع الآخرين بما لدينا من مشروع وفكر، على الرغم من الإنجازات والتضحيات التي قدّمناها في سبيل الدفاع عن الوطن. لكننا نعجز عن تقديم ما لدينا للآخرين، ونعجز عن خلق الكادر البشري الذي يجعل من المنهج سلوكًا وعملًا، ونعجز عن صناعة أشخاص يكونون قدوة حسنة وأمثلة حية لنقول للناس: هؤلاء هم أنصار الله، هؤلاء هم أبناء المسيرة. بل فشلنا في الحفاظ على من هم كذلك، ومن هم مجاهدون وصادقون وشرفاء من أبنائنا، فكيف يمكن لنا استقطاب الآخرين؟ تصدقوني لو قلت لكم إن حزب الله قد باشر منذ إعلان الهدنة بإعادة إعمار الضاحية الجنوبية وتعويض كل من تضرر من الحرب والعدوان على نفقة الحزب، دون انتظار تحرك أو دعم من أحد، على الرغم من الهدنة الهشة واحتمال عودة الحرب والعدوان على لبنان. بينما نحن لم نسمع أن مسؤولًا أو حتى فردًا من الأنصار زار شخصًا واحدًا ممن استهدف العدوان منزله، ولم يتم مد يد المساعدة أو حتى مجرد السؤال عن حال فرد واحد من النازحين والمهجرين قسرًا بسبب موقفهم الداعم للأنصار، أو ممن قدموا التضحيات. بل إن أسر الشهداء والجرحى والمجاهدين يعيشون أسوأ وضع وظروف دون أن يهتم أحد بهم، مع الأسف الشديد. ولا يزال هناك من يتحدث عن فتح الهند والسند وتحرير فلسطين على أيدينا، فكيف ونحن عاجزون عن فتح قلوب من هم أبناؤنا لنا؟
قد يهمك ايضاً
في مقالة جديدة له _ السامعي يكتب - الجوع يصنع الثورات.
الفريق السامعي : يدعو إلى اتحاد تاريخي يضم اليمن والسعودية ودول الخليج تحت راية واحدة
عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي يهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بـ"الانتصار التاريخي" ويؤكد ضرورة إبقاء الأصابع على الزناد
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
قلوب تداوي القلوب .. الدكتور علي إسماعيل السماوي انموذجا.. بقلم -علي أحمد الأسدي
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟