1/19/2026 5:01:41 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
145
نصر استراتيجي دون إطلاق رصاصة..قاهرة المؤامرات: مصر تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط..!؟
نصر استراتيجي دون إطلاق رصاصة..قاهرة المؤامرات: مصر تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط..!؟ تقارير ومتابعات// أجراس- اليمن ◾عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة تؤكد فشل مشروع التهجير الممنهج ◾القاهرة تنجح في تحقيق مكاسب استراتيجية دون الانخراط في مواجهة عسكرية ◾إخفاق إسرائيل وحماس والولايات المتحدة وإيران في تحقيق أهدافهم خلال الأزمة ◾قناة السويس تواصل نشاطها والبحر الأحمر خارج دائرة العسكرة الدولية تشير التطورات الميدانية والسياسية الأخيرة في قطاع غزة إلى أن مصر تمكنت من تحقيق مكاسب استراتيجية واضحة، في مقابل تعثر أو فشل معظم الأطراف الإقليمية والدولية في بلوغ أهدافها المعلنة وغير المعلنة. وتأتي عودة الفلسطينيين إلى ديارهم في شمال القطاع، بعد فترة من التصعيد العسكري غير المسبوق، بمثابة مؤشر بارز على فشل المخطط الهادف إلى تهجير السكان إلى شبه جزيرة سيناء، وهو السيناريو الذي كانت تخشاه القاهرة وتسعى إلى منعه منذ بداية الأزمة. نجحت القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تفكيك هذا المخطط المعقد من خلال أدوات سياسية ودبلوماسية واستراتيجية متقدمة، دون أن تنخرط البلاد في أي مواجهة عسكرية مباشرة أو تعرض مصالحها القومية للخطر، في ما يُعد نموذجًا بارزًا لـ«النصر دون حرب». (إخفاقات الأطراف الأخرى) إسرائيل: أخفقت تل أبيب في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من العملية العسكرية، والتي تمثلت في تهجير نحو 2.5 مليون فلسطيني إلى سيناء، والسيطرة على ميناء غزة تمهيدًا لحفر قناة بديلة تربط البحرين المتوسط والأحمر، إضافة إلى تأمين موارد الغاز وتفعيل الممر الهندي الصهيو–خليجي–الأمريكي. هذا الإخفاق انعكس على الوضع السياسي الداخلي، حيث أصبحت حكومة نتنياهو والأحزاب الدينية في موقف ضعيف بعد فقدان أوراقها الأساسية. حركة حماس: تكبد قطاع غزة خسائر بشرية ومادية جسيمة، فيما أصبحت الحركة أمام تحديات تتعلق بمستقبل سلاحها ودورها السياسي في المرحلة التالية للهدنة. الولايات المتحدة: لم تنجح واشنطن في عسكرة البحر الأحمر أو تدويل مضيق باب المندب، كما لم تتمكن من فرض بدائل ملاحية تعطل طريق الحرير الصيني. بقيت قناة السويس تعمل بكامل طاقتها، واستمر انتشار البحرية الصينية في المنطقة، مما أفشل مخطط إقامة نقطة تمركز عسكرية أمريكية جديدة في غزة. إيران: فقدت طهران جزءًا مهمًا من نفوذها الإقليمي، بعد تراجع دور أذرعها في سوريا ولبنان وفلسطين، وانكماش قدرتها على التأثير في مسار الأحداث، مع توقعات بعودة التوترات إلى الداخل الإيراني فور هدوء جبهة غزة. (مكاسب مصر الاستراتيجية) سياسيًا، عززت مصر موقعها الإقليمي بعد رعايتها للاتفاق الأخير على أراضيها، ما أعاد التأكيد على مكانتها كطرف محوري في قضايا المنطقة. وعسكريًا، رسخت القاهرة وجودها الكامل في سيناء، متحررة من قيود سابقة كانت تحد من انتشار قواتها في المنطقة، الأمر الذي يعزز من قدراتها الدفاعية ويؤمن حدودها الشرقية بشكل أكبر. وقد علق مراقبون على إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عزمه زيارة القاهرة، باعتباره يعكس إدراكًا أمريكيًا متجددًا لأهمية الدور المصري، في مشهد يذكّر بزيارة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر إلى مصر عقب حرب أكتوبر 1973، عندما قال عبارته الشهيرة:«الولايات المتحدة تحترم الأقوياء وتفضل التعامل معهم». (أخيراً) تكشف أزمة غزة الأخيرة عن تحول واضح في موازين القوى الإقليمية، حيث فشلت معظم الأطراف في تحقيق أهدافها، بينما نجحت مصر في تعزيز مكانتها السياسية والاستراتيجية دون خوض مواجهة مباشرة. ويؤكد هذا التطور أن القاهرة ما تزال تحتفظ بقدرة فريدة على التأثير في معادلات المنطقة، مستندة إلى رؤية استراتيجية متماسكة وأدوات دبلوماسية فعالة.
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي من ضريح الصماد وشهداء التغيير والبناء : دماء الشهداء تعزّز صمود الدولة وتفشل رهانات العدو.. شاهد
صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز:يقود حملة «تعز بلا عشوائيات» في قلب مديرية التعزية
الفريق السامعي يطمئن على صحة مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي محمد عبدالعزيز
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
«توقفوا!».. تفاصيل مثيرة عن هجوم أمريكي وشيك على إيران أُحبط في اللحظات الأخيرة
إيران على صفيح ساخن: ألمانيا تحذر شركات الطيران وبريطانيا تغلق سفارتها في طهران وترامب يعلن هذا الأمر..!
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
فهد الهريش يكتب | حين يهدم المعبد من داخله: عبدالاله المأهوب نموذجاً
الاهدل يكتب| تلفونات الشارع: عندما تتحول الأقلام إلى آلات سبّ مدفوعة الأجر !!