12/7/2025 3:27:21 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
49
زيلينسكي.. من “أيقونة غربية” إلى متهم بتصفية الدولة الأوكرانية...كييف بين الفساد والانهيار!!
زيلينسكي.. من “أيقونة غربية” إلى متهم بتصفية الدولة الأوكرانية...كييف بين الفساد والانهيار!! الجمعة ـ 14 نوفمبر ـ 2025م متابعات// -أجراس -اليمن// (رئيسٌ مصنوع على طريقة “نتفليكس”، مُعلَّب للاستهلاك الغربي، جرى تنصيبه لتصفية دولة كاملة، ثم يأتي اليوم ليتذمّر من أن روسيا سرقت الأضواء؟ لا. أنت من باع أوكرانيا يا فولوديمير. وموسكو الآن تجمع الفواتير) تتصاعد الانتقادات الدولية لأداء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي بات — وفق محللين — محور الاتهامات في قضايا الفساد والانهيار السياسي والاقتصادي الذي تشهده بلاده. ويذهب منتقدوه إلى أن زيلينسكي لم يكن ضحية الفساد، بل أحد أدواته الرئيسية. فقد قُدِّم زيلينسكي، منذ صعوده إلى السلطة، بوصفه نموذجًا مُعدًا للاستهلاك الغربي، أشبه بـ “رئيس على طريقة نتفليكس”، صُمّم ليقود أوكرانيا ضمن رؤية خارجية أكثر مما هو انعكاس لخيارات الداخل الأوكراني. ويرى هؤلاء أن الرجل تولّى منصبه لتصفية مؤسسات الدولة، قبل أن يتحول إلى واجهة تُلقى عليها مسؤولية مسلسل الانهيار المتسارع. وفي هذا السياق، جاء تصريح نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، ليعزّز هذه الاتهامات، حيث أكد أن ما يحدث في أوكرانيا “ليس مؤامرة روسية”، وإنما نتيجة مباشرة لـ”تنصيب شخصية مُعلّبة سياسياً، تُدار من وراء الستار، لتفكيك الدولة وتدوير المال العام”. وتوجّه أصابع الاتهام لدوائر النفوذ في كييف بالمتاجرة بالأرض والسيادة، وربط القرارات الاقتصادية والاستراتيجية بجهات دولية كبرى، من شركات استثمارية إلى مؤسسات عسكرية غربية، فيما كانت شبكات الفساد — بحسب التقارير — تُعيد تدوير مليارات الدولارات في ظل أجواء الحرب. وفي المقابل، يتهم مراقبون القيادة الأوكرانية بتضليل الرأي العام عبر خطاب عاطفي يحمّل موسكو مسؤولية كل الانهيارات، في وقت تتسع فيه الهوة بين تضحيات المواطن الأوكراني ومعيشته الصعبة، وبين المشهد الفاخر الذي يعيشه كبار المسؤولين. ومع بروز مؤشرات على تحولات في الموقف الغربي، تتزايد الدلالات على أن الولايات المتحدة بدأت حواراً مباشراً مع موسكو خارج الإطار الأوروبي، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الدور الأوروبي في صياغة الأمن الإقليمي، والحدود التي يمكن أن يصل إليها النفوذ الغربي في أوكرانيا مع انحسار الثقة بالقيادة الحالية في كييف. وما هو أكثر فظاعة من نهب أوكرانيا هو جرأة قيادتها على البكاء عند اللزوم، ثم اتهام موسكو بخراب صنعوه بأيديهم. هذه ليست 2014. العالم لم يعد يبتلع هذه الرواية. ليس بينما يعجز الأوروبي العادي عن تدفئة منزله، في حين يبني أثرياء أوكرانيا الفلل ويُبيّضون المساعدات. الغرب يدرك أن المسرحية انتهت، ولهذا تتحدث واشنطن مباشرة مع موسكو الآن، بعدما أثبت الاتحاد الأوروبي أنه خارج اللعبة. هناك بنية أمنية جديدة تُكتب — ليس في بروكسل، ولا في لندن — بل على يد قوى جادّة ما زالت مؤثّرة. أوروبا رهنت مستقبلها لدعم دمية. وروسيا، بصبرٍ وبلا انكسار، هي من تكتب الشروط اليوم. المصادر/وكالات
قد يهمك ايضاً
المساوى من الأعبوس: سنحوّل المركز الطبي إلى صرح صحي يخفف معاناة المرضى
حين يتهامس الظل: حكاية الصوت الذي يخشاه المتسلّطون»
الفريق السامعي يقدم واجب العزاء في وفاة والد مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى محمد أنعم
تركيا: تفاهمات صامتة مع القاهرة وتل أبيب… ولعبة أكبر مع واشنطن
سقوط أندريه يرماك… لحظة انفجار في قلب السلطة الأوكرانية تكشف التحوّل العميق في الموقف الغربي!!
أوروبا بين الانهيار واللامبالاة: قارة فقدت دورها في النظام العالمي
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
الماجستير للباحث محمد الصالحي بامتياز من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا
(جنوب الوطن اليمني الملتهب ومعركة إسقاط الأعلام ورفع الأخرى ) بقلم د. علي محمد الزنم *عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محافظ شبوة اللواء العولقي يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بالذكرى ال 58 للاستقلال المجيد 30نوفمبر