1/22/2026 12:35:41 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
29
حين يتحوّل الرخص إلى عبء سياسي..عن تشويه المسيرة..ومسؤولية السلطة المحلية بتعز
حين يتحوّل الرخص إلى عبء سياسي..عن تشويه المسيرة..ومسؤولية السلطة المحلية بتعز مقالات| أجراس- اليمن بقلم| محسن الجنيد لم يعد الرخصُ سلوكًا شخصيًا يُمكن تجاوزه أو غضّ الطرف عنه، بل تحوّل – حين يُمارَس باسم “المسيرة” زورًا – إلى عبء سياسي وأخلاقي يُحرج أنصار الله ويضرّهم أكثر مما ينفعهم. فالمعارك الكبرى لا تُدار بأصوات رخيصة ولا بأقلام مأجورة، بل برجالٍ يحترمون أنفسهم، ويحظون بالاحترام في الداخل والخارج. من أراد أن يكون رخيصًا فليكن باسمه الشخصي، لا باسم مشروعٍ أكبر منه، ولا باسم مسيرة قدّم رجالها أرواحهم وأعمارهم قرابين على امتداد سنوات طويلة. فالمسيرة لا يمثلها من تسابقوا في الرخص، ولا من حوّلوا الخطاب السياسي إلى ماراثون إسفاف، يتقدّم فيه الاملحي والجرموزي ومن لفّ لفّهم من محترفي الانحدار. إن أخطر ما في هذا السلوك أنه لا يسيء إلى خصوم المسيرة، بل يسيء إليها من الداخل، ويشوّه صورة رجالها الشرفاء الذين صلبوا أنفسهم من أجلها، وحموا حضورها الأخلاقي قبل السياسي. فالمسيرة لا تحتاج إلى من يمدح ويطبل، ولا إلى من يشتم ويهاجم بلا سبب، بل إلى أقلامٍ تحترم نفسها وتدرك أن الكلمة موقف، لا صفقة. وفي عالمٍ متربّص، تتكاثر فيه العيون التي تصطاد الزلات، لا سيما من بعض الأطراف الأخرى، بل وحتى من داخل السلطة المحلية نفسها، يصبح الرخص جريمة مضاعفة؛ لأنه يقدّم الذرائع للانتقام، ويمنح الخصوم أدوات مجانية لتصفية الحسابات أو حماية المصالح. لا أعذار بعد اليوم لا أحد سيقبل مستقبلاً مبررات من نوع: «طُلب مني ذلك»، أو «أُكرهت عليه»، أو «مُجبرٌ أخاك لا بطل». فوالله، لم يُطلب من أحد أن يهاجم طلال الصوفي، ولا أن يمدح بكيل، ولا أن يشيد بالعزي، ولكنها غريزة رخيصة، ونزعة انتهازية لا تعرف إلا مصالحها. النصار الحقيقيون يقولون بوضوح:لا نريد من أحد أن يمدح أو يطبل أو يشتم أو يهاجم أحدًا دون سبب واضح، ولا من أجل مصالحه الشخصية. نريد أقلامًا تشارك في المعركة باحترام، وتقديرٍ لنفسها قبل كل شيء. لقد جاء بيان وموقف عمّال النظافة والتحسين في مواجهة الحملة التي استهدفت مديرهم العام ليشكّل دليلًا عمليًا على نزاهة طلال الصوفي ونظافة يده. شهادة خرجت من الميدان، لا من المكاتب، وأسقطت كل حملات التشويه الرخيصة التي لم تقم على دليل، بل على حقدٍ شخصي ولسانٍ قذر. فامشكلة مصطفى المغربي – ومن على شاكلته – ليست في وجود داعم أو ممول، ولا في ادعاءات الإيعاز من المحافظ، كما يُروّج، بل في دناءة النفس، وانحطاط الخطاب، وقذارة اللغة. فالرخص هنا خيار، لا تكليف. وعليه، فإن استمرار صمت السلطة المحلية، ممثلة بمحافظ محافظة تعز، عن محاسبة هذا الرخيص، يعني بالضرورة أن الرخص سيُنسب إليها، وأن ما يكتبه مصطفى المغربي سيُعدّ تعبيرًا عمّا يريده المحافظ أو يرضى به. والسؤال المشروع هنا:هل يقبل أحمد أمين المساوى أن يُشوَّه اسمه وموقعه بهذه الطريقة لقد تجاوز المغربي كل الخطوط حين هاجم طلال الصوفي بأسلوب مخجل، وشبّهه بالصلاحي، وبالوعل حمود الصوفي، وبطارق عفاش، ثم تمادى إلى حد القول إنه «أداة من أدوات الإمارات الموجّهة من طارق عفاش وحمود خالد الصوفي»، مدّعيًا أن «الأدلة كثيرة وواضحة»، في ترديد فجّ لخطاب لا يليق بابن ناس، ولا يستند إلى عقل أو ضمير. هذه أوصاف لا تعبّر عن موقف سياسي، بل عن حقد أعمى، وكتابات حاطب مال، لا يرى إلا جيوب الآخرين ومناصبهم. ولا بأس أن يبقى في دائرة الارتزاق إن شاء، فذلك شأنه، لكن الخطر الحقيقي هو منحه صفة رسمية، أو السماح له بالحديث باسم المسيرة زورًا، لأن في ذلك إساءة جماعية لا تُغتفر. اكسروا لقف هذا الملقوف، وانزعوا عنه الصفة التي لا يستحقها. قولوا للناس بوضوح: هذه كتابات فردٍ لا يمثل إلا نفسه. اتركوه في رخصه وتطبيله إن أراد، لكن احموا المسيرة من أن تُرخص باسمها، فالرخص حين يُعمّم لا يسيء إلى شخص واحد، بل يُرخص الجميع. من صفحة الكاتب فيسبوك ـــــــــــــــــــــــــــــ تنويه: المقال لا يعبّر عن رأي الموقع الإخباري "أجراس - اليمن" بل عن رأي كاتبه حصريًا.
قد يهمك ايضاً
قيادي في أنصار الله: “الاحتلال في اليمن مكتمل الأركان… والشرعية مجرد واجهة محلية”
إنذار أمني حازم من محور همدان: مهلة محددة لإحضار الجرموزي وملاحقته قضائياً بتهم ابتزاز وانتهاك الأعراض
حين يتحوّل الرخص إلى عبء سياسي..عن تشويه المسيرة..ومسؤولية السلطة المحلية بتعز
اعتقالات وفضائح التجسس لصالح طهران تهز إسرائيل… طبريا على صفيح ساخن.!!
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب
من يخاف من مواطنيه؟ قراءة في هشاشة السلطة.