6/14/2026 8:45:35 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
235
تيك توك بين الإنقاذ والسيطرة الخوارزمية: صفقة ترامب التي أعادت رسم خريطة الإعلام الأميركي
تيك توك بين الإنقاذ والسيطرة الخوارزمية: صفقة ترامب التي أعادت رسم خريطة الإعلام الأميركي تقرير خاص تكنولوجيا –أجراس| اليمن-الاخبار في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ج. ترامب مساهمته المباشرة في «إنقاذ» تطبيق تيك توك عبر صفقة نقل ملكية عملياته الأميركية إلى مجموعة من المستثمرين الأميركيين، مؤكدًا أن التطبيق لعب دورًا محوريًا في رفع نسب تصويته بين فئة الشباب خلال انتخابات 2024. ووجّه ترامب شكره لنائبه جيه دي فانس وأعضاء إدارته، كما ثمّن تعاون الرئيس الصيني شي جين بينغ وموافقته النهائية على الصفقة. غير أن ما يبدو في ظاهره إنقاذًا لمنصة تواصل اجتماعي مهددة بالحظر، يراه خبراء إعلام وسياسة خطوة أعمق في سياق إعادة هندسة المشهد الإعلامي الأميركي، عبر موجة اندماجات واستحواذات وُصفت بأنها غير مسبوقة من حيث الحجم والتأثير. ((اندماجات إعلامية كبرى وتحوّل في الخط التحريري)) يشير محللون إلى أن السماح بصفقة شراء لاري إليسون لقسم تيك توك في الولايات المتحدة بقيمة 14 مليار دولار، إلى جانب اندماج سكاي دانس–باراماونت بقيمة 8.4 مليارات دولار، مهّد الطريق لسيطرة عائلة إليسون على شبكات إعلامية كبرى مثل CBS وMTV ونيكلوديون ومنصة باراماونت+. كما جرى لاحقًا تقديم عرض ضخم للاستحواذ على وورنر براذرز ديسكفري، ما يعني انتقال ملكية CNN وHBO وDiscovery إلى الكتلة ذاتها، متجاوزةً من حيث الحجم شركات إعلامية تقليدية عملاقة. ويرى مراقبون أن هذه التحركات رافقها تحول ملحوظ في الخطاب الإعلامي، لا سيما في تغطية الحرب على غزة، حيث أُشير إلى تراجع كبير في المحتوى المتعاطف مع الفلسطينيين على منصات التواصل، مقابل تصاعد الرواية المؤيدة لإسرائيل في عدد من الشبكات الأميركية. ((الخوارزميات تحت المجهر)) بحسب تقارير بحثية، شهد تيك توك انخفاضًا حادًا في انتشار مقاطع الفيديو المتعلقة بغزة خلال الأسابيع الأولى بعد الصفقة، فيما وُصفت هذه التغييرات بأنها نتيجة «إعادة تدريب خوارزمي» يخضع لأولويات سياسية وتجارية جديدة. وقد أثارت هذه التطورات انتقادات من منظمات رقابية وإعلامية اعتبرت المشهد أقرب إلى «إعلام الحزب الواحد»، محذّرة من مخاطر الاحتكار وتقييد التعددية. ((الإطار القانوني والاقتصادي للصفقة)) من جهتها، دافعت الإدارة الأميركية عن الاتفاق بوصفه نموذجًا لـ«الفصل التقني الآمن»، حيث جرى فصل العمليات الأميركية للتطبيق في كيان ذي أغلبية ملكية أميركية، مع تخزين بيانات المستخدمين داخل سحابة أوراكل وربط حوكمة الخوارزميات بإشراف محلي. كما تضمن الاتفاق آليات إنفاذ صارمة، من بينها تعريفة جمركية محتملة على واردات التكنولوجيا الصينية في حال الإخلال بالالتزامات. ويرى مؤيدو الصفقة أن المكسب الحقيقي ليس في نسب الملكية الرمزية، بل في السيطرة التشغيلية واستمرارية السوق، وتقديم نموذج قابل للتكرار لفصل المنصات الرقمية عن نفوذ دول يُنظر إليها بوصفها خصمًا استراتيجيًا، من دون خسارة مئات الملايين من المستخدمين. ((بين الاستراتيجية والجدل)) تُقدَّم صفقة تيك توك اليوم كنقطة تقاطع بين السياسة والإعلام والتكنولوجيا: أنصارها يعدّونها إنجازًا استراتيجيًا حافظ على منصة مؤثرة داخل السوق الأميركي، فيما يرى منتقدوها أنها فتحت الباب لاحتكار إعلامي واسع وتأثير مباشر على تدفق المعلومات والرأي العام. وبين هذين الموقفين، يبقى السؤال الأبرز: هل كان إنقاذ تيك توك خطوة لحماية الأمن القومي، أم بداية مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الوعي عبر الخوارزميات؟
قد يهمك ايضاً
الأسرة الصحفية والإعلامية تشاطر الزميل أيوب التميمي أحزانه بوفاة والده
الفريق السامعي: يبارك التقارب التركي المصري ..ويعلن موقف اليمن في حال تعرضت أنقرة لعدوان إسرائيلي.
الفريق السامعي:يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ويحذر من حرب إقليمية وشيكة.. تفاصيل الخبر))
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
فضيحة في إب.. الاستيلاء على أرض مقبرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تحت قوة السلاح.. إلى من يهمهم الأمر ؟!!
كارثة في منطقة حذران بتعز: مصانع تلوّث الحياة وتقطع الخدمات وسط عجز رسمي يثير غضب الأهالي..إلى محافظ تعز "المساوى "
رواية تكشف ما لا يُقال "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" لماذا أثارت كل هذا الخوف؟
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟