2/10/2026 10:38:44 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
15
تعز تستقبل رمضان بحملة نظافة شاملة في مرحلتها الثانية… تلاحم مدني–عسكري يعيد للمحافظة وجهها الحضاري
تعز تستقبل رمضان بحملة نظافة شاملة في مرحلتها الثانية… تلاحم مدني–عسكري يعيد للمحافظة وجهها الحضاري (تقرير صحفي خاص) الثلاثاء ـ 10 فبراير ـ -2026م تعز ـ أجراس ـ اليمن ـ الاخباري ليست النظافة في تعز عملاً خدميًا عابرًا، ولا نشاطًا موسميًا يُستدعى عند اقتراب المناسبات. ما تشهده المحافظة اليوم هو فعل مقاومة مدني، وانتفاضة صامتة في وجه الفوضى والإهمال، ورسالة حازمة تقول إن المدينة التي صمدت في الحرب، قادرة على أن تنتصر في معركة النظام والوعي. ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، دخلت حملة النظافة الشاملة مرحلتها الثانية، بزخم غير مسبوق، ومشاركة واسعة من الوحدات العسكرية، وعمال صندوق النظافة والتحسين، والأجهزة الأمنية، والجهات الرسمية، إلى جانب حضور شعبي فاعل، في مشهد أعاد تعريف المسؤولية العامة بوصفها شرفًا لا عبئًا. ((المرحلة الثانية… تصعيد ميداني لا تجميلي)) في هذا الصدد تأتي المرحلة الثانية من حملة النظافة لم تكن استكمالًا روتينيًا لما سبقها، بل تصعيدًا ميدانيًا منظمًا، يهدف إلى اجتثاث مظاهر التراكم والإهمال من الجذور، وتوسيع رقعة الاستهداف لتشمل كافة مديريات المحافظة، والأحياء، والحارات، والعزل، والقرى، دون استثناء. هذه المرحلة جاءت امتدادًا مباشرًا لنجاح المرحلة الأولى، التي أثبتت أن العمل حين يُدار بإرادة حقيقية، يمكن أن يحقق نتائج ملموسة رغم شح الإمكانيات وقسوة الظروف. المحافظ: النظافة مسؤولية سيادية ومجتمعية وخلال تدشين المرحلة الثانية، أكد محافظ محافظة تعز أحمد أمين المساوى أن الحملة تأتي تواصلًا لأعمال النظافة في كافة مديريات المحافظة، وبمشاركة فاعلة من الوحدات العسكرية والأمنية وكافة الأجهزة والمؤسسات الرسمية. وشدد المحافظ على أن استقبال شهر رمضان لا يكون بالخطب والشعارات، بل بتهيئة بيئة نظيفة وصحية، داعيًا الجهات الرسمية والمجتمعية إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة، واستشعار المسؤولية في تنظيف مقرات المؤسسات الحكومية، والأحياء السكنية، والحارات، والعزل، والقرى. وأشاد المساوى بالتفاعل الميداني اللافت، ولا سيما مباشرة الوحدات العسكرية أعمال النظافة في محيط المعسكرات، وتحرك الأجهزة الأمنية في نطاق مسؤولياتها، معتبرًا ذلك نموذجًا يُحتذى في تحويل الواجب إلى سلوك يومي دائم. الصوفي: أرقام تتحدث ولغة لا تُجادل من جانبه، أوضح مدير عام مكتب وصندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز طلال الصوفي أن المرحلة الأولى من الحملة استهدفت عددًا من الأحياء في مدينة تعز الجديدة (الحوبان) ومديرية مقبنة. وبيّن أن مخرجات المرحلة الأولى أسفرت عن رفع أكثر من 1500 طن من المخلفات، بمشاركة نحو 300 عامل، واستخدام أكثر من 23 معدة وآلية، إضافة إلى مساهمة عدد من المكاتب التنفيذية، وإسهامات فاعلة من المجتمع المحلي. وأكد الصوفي أن المرحلة الثانية تُنفذ بمشاركة الوحدات العسكرية والمؤسسات الحكومية الرسمية، وبمساندة شعبية، وتستهدف كافة المديريات والأحياء في مدينة تعز الجديدة، بما يسهم في تحقيق بيئة نظيفة وصحية، وترسيخ ثقافة النظافة كواجب عام لا كحملة مؤقتة. ووجّه الصوفي دعوة صريحة لأبناء تعز إلى الاقتداء بما قامت به الوحدات العسكرية والأمنية من حضور ميداني، والمساهمة الفاعلة في الحفاظ على النظافة، باعتبارها مسؤولية أخلاقية ودينية ووطنية. محمد علي: المعركة الحقيقية في وعي المجتمع بدوره، أكد محمد علي، مدير مشروع النظافة والتحسين، أن حملة النظافة ليست مجرد عملية رفع مخلفات، بل معركة وعي وسلوك قبل أن تكون عملًا ميدانيًا. وقال:“نحن لا نخوض حملة موسمية، بل نعمل على تغيير نمط التفكير تجاه النظافة. أي جهد رسمي، مهما كان حجمه، سيبقى هشًا إذا لم يتحول الوعي المجتمعي إلى شريك دائم في الحفاظ على نظافة الأحياء والشوارع” ((حضور لافت)) مشاركة القوات العسكرية والأمنية في أعمال النظافة لم تكن مشهدًا دعائيًا، بل رسالة قوية بأن حماية المجتمع لا تقتصر على الجبهات، بل تمتد إلى حماية صحة الناس وكرامتهم وحقهم في مدينة نظيفة. هذا التلاحم بين المدني والعسكري أسقط الذرائع، وأحرج ثقافة التهرب، وأعاد طرح السؤال الجوهري: إذا كان الجندي ينظف الشارع، فما عذر من يرمي القمامة؟ ((حضور رسمي ومجتمعي)) حضر فعالية التدشين وكيل أول المحافظة – مسؤول التعبئة العامة محمد الخليدي، ووكيل المحافظة فؤاد سنان، ومسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، ومدير مكتب المالية بالمحافظة وسيم نسر، ومدير مكتب الخدمة المدنية عبدالرحمن العريقي، ومدير مكتب الإعلام أبوبكر العزي، ومسؤول قطاع الأشغال المهندس بكيل حميد، ومدير الوحدة التنفيذية حسام الفاتش، ومدير مديرية صالة محمد الهشمة، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية. تعز اليوم لا تنظف شوارعها فقط، بل تنظف وعيها من ثقافة الفوضى. ما يحدث هو إعلان غير مكتوب بأن هذه المدينة ترفض أن تُهزم بالإهمال بعد أن صمدت أمام الحرب. النظافة هنا ليست خدمة، بل موقف. ومن لا يرى نفسه جزءًا من هذه المعركة، فليُراجع موقعه من المدينة… ومن ضميره.
قد يهمك ايضاً
تعز تستقبل رمضان بحملة نظافة شاملة في مرحلتها الثانية… تلاحم مدني–عسكري يعيد للمحافظة وجهها الحضاري
حسابات القوة تُسقط رهانات الدبلوماسية..الحرب قادمة…!!
الفريق سلطان السامعي يبعث برقية عزاء لوكيل أمانة العاصمة " اللاحجي" في وفاة والدته
4 آلاف دولار ثمناً للخيانة: من عميل ميداني إلى اغتيال بحجم نصرالله..اعترافات صادمة بخط اليد !!
الكشف عن : محور مصري-سعودي-تركي يتشكل كـ«درع إقليمي» في مواجهة هذه التحديات.. (تفاصيل)
نعيم قاسم: لا مستقبل للبنان بالاستسلام… والقوة والوحدة وحدهما تردع العدوان..
السيبرنتيقا الروحية (Spiritual Cybernetics) إطار الوعي التراكمي ونظرية "المشغل الكوني
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
مدير مشروع النظافة بمحافظة تعز: حملة شاملة لتهيئة المدينة بيئيًا استعدادًا لشهر رمضان (شاهد)
رأى |الثورة حين تعادي شعبها ..هزيمة مؤجلة..!!