4/9/2026 10:50:12 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
297
لم يلمسوا هاتفك…لكنهم دخلوا حياتك..السلاح الصامت الذي لا يمكن اكتشافه.. تفاصيل مثيرة))
لم يلمسوا هاتفك…لكنهم دخلوا حياتك..السلاح الصامت الذي لا يمكن اكتشافه.. تفاصيل مثيرة)) تكنولوجيا| أجراس- اليمن في عالم لم تعد فيه الحدود الجغرافية تعني شيئًا أمام تدفق البيانات، يظهر جيل جديد من أسلحة التجسس لا يستهدف الأجهزة فحسب، بل يتجاوزها إلى ما هو أخطر: "الهوية السحابية". في قلب هذا التحول تقف شركة إسرائيلية غامضة تُدعى Paragon Solutions، يقودها ضباط سابقون في وحدة الاستخبارات السيبرانية الأشهر في إسرائيل، الوحدة 8200، في مؤشر على انتقال الخبرة العسكرية إلى القطاع الخاص ضمن ما بات يُعرف بـ"اقتصاد التجسس الرقمي". من اختراق الهاتف إلى اختراق الشخص نفسه لسنوات، شكّلت برامج مثل Pegasus، الذي طورته شركة NSO Group، رمزًا لقدرات التجسس الإسرائيلية، حيث أتاحت اختراق الهواتف دون علم المستخدم. لكن تقنيات "باراغون" تمثل قفزة نوعية أكثر خطورة، إذ لم يعد الهاتف هو الهدف النهائي، بل مجرد بوابة للوصول إلى "الهوية الرقمية" الكاملة للمستخدم. وبحسب مصادر استخبارية وتقارير تقنية متقاطعة، تعتمد تقنيات "باراغون" على ما يُعرف بهجمات "Zero-click"، وهي هجمات لا تتطلب أي تفاعل من الضحية، فلا رابط يُنقر، ولا ملف يُفتح. يكفي أن يكون الهدف متصلًا بالشبكة، حتى تبدأ عملية التسلل بصمت. الأخطر من ذلك أن الاختراق لم يعد مرتبطًا ببقاء الجهاز نفسه. فحتى لو تخلص المستخدم من هاتفه، تبقى بياناته المخزنة في خدمات مثل البريد الإلكتروني، والنسخ الاحتياطي السحابي، ومنصات التوثيق الرقمي، عرضة للسيطرة والمراقبة. "الهوية السحابية": الهدف الجديد تشير المعلومات إلى أن أدوات "باراغون" مصممة للوصول إلى حسابات المستخدم السحابية، مثل خدمات التخزين والنسخ الاحتياطي، وسجلات الدخول، ومفاتيح التوثيق، ما يمنح الجهة المتجسسة قدرة على: قراءة الرسائل القديمة والجديدة استعادة الصور والملفات حتى بعد حذفها مراقبة الموقع الجغرافي تاريخيًا انتحال شخصية المستخدم رقميًا بمعنى آخر، لم يعد التجسس يقتصر على "ماذا تفعل الآن"، بل أصبح يشمل "من أنت رقميًا". إرث الوحدة 8200: مصنع العقول السيبرانية تُعد الوحدة 8200 بمثابة العقل السيبراني لإسرائيل، وقد خرج من صفوفها مؤسسو كبرى شركات الأمن السيبراني والتجسس في العالم. ويُعرف عن هذه الوحدة أنها متخصصة في اعتراض الاتصالات، وكسر التشفير، وتطوير أدوات الاختراق المتقدمة. وجود ضباط سابقين منها في قيادة "باراغون" يعزز الشكوك حول الطبيعة الاستخبارية للشركة، حتى وإن كانت تعمل رسميًا كشركة خاصة تقدم خدمات "لمكافحة الجريمة والإرهاب". سوق بلا ضوابط… وتجسس بلا حدود تعمل شركات مثل "باراغون" في منطقة رمادية قانونيًا. فهي تبيع تقنياتها لحكومات، لكن استخدامها الفعلي يبقى خارج الرقابة الدولية الفعالة. وقد أثارت فضائح سابقة، مثل قضية "بيغاسوس"، جدلًا عالميًا بعد الكشف عن استخدامه ضد صحفيين ومعارضين. ويرى خبراء أن الانتقال إلى استهداف "الهوية السحابية" يجعل اكتشاف التجسس أكثر صعوبة، ومساءلة مرتكبيه أكثر تعقيدًا. هل نحن أمام "شبح رقمي"؟ يقول أحد خبراء الأمن السيبراني، مفضلًا عدم الكشف عن هويته: "في الماضي، كان بإمكانك حماية نفسك بتغيير هاتفك. اليوم، قد لا يكون ذلك كافيًا. لأن الهدف لم يعد الجهاز… بل أنت." هذا التحول يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع الاستخباري، حيث تصبح الهوية الرقمية ساحة معركة، ويغدو الإنسان نفسه ملفًا مفتوحًا. مستقبل الخصوصية في مهب الاستخبارات مع تسارع تطور تقنيات التجسس، وتزايد اعتماد البشر على الخدمات السحابية، يبدو أن معركة الخصوصية أصبحت أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ما زال بالإمكان الاختباء في العصر الرقمي… أم أن "الأشباح" باتت تسكن بياناتنا إلى الأبد؟
قد يهمك ايضاً
الفريق سلطان السامعي يدين المجازر الإسرائيلية في لبنان ويدعو المجتمع الدولي والعربي للتحرك العاجل
الفريق السامعي: المؤتمر الصحفي لـ :ترامب محاولة يائسة لإخفاء الفشل العسكري في مواجهة إيران
الفريق السامعي: إيران تقاتل نيابة عن الأمة وستسقط حلم “إسرائيل الكبرى” قريبًا
الهدنة المرتقبة مع إيران تضع إسرائيل أمام تحدٍ استراتيجي غير مسبوق.. لماذا ؟!!
انقلاب داخل الكونغرس الأمريكي ضد ترامب..وتفعيل التعديل 25 على خلفية تهديداته لإيران..
بـ«10 نقاط»إيران تضع واشنطن أمام «شروط مستحيلة»… ماذا بعد؟
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ الأمريكيَّ الإسرائيليَّ بعدَ مُرورِ 40 يوماً مِنَ الثَّباتِ والصُّمودِ. أ. د / عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
إجلال القدسي.. مسيرة حافلة بين فقه القانون وخدمة المجتمع وبناء الأجيال