2/23/2026 1:13:46 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
23
شهداء وأسرى ونزوح قسري.. مهجّرو تعز في صنعاء يكشفون معاناة عقد كامل ويتساءلون: لماذا تجاهلتنا السلطة وهيئة الزكاة؟
شهداء وأسرى ونزوح قسري.. مهجّرو تعز في صنعاء يكشفون معاناة عقد كامل ويتساءلون: لماذا تجاهلتنا السلطة وهيئة الزكاة؟ الأحد ـ 22 فبراير ـ 2026م صنعاء – خاص | أجراس- اليمن *عشر سنوات من النزوح.. أسر فقدت كل شيء وأصبحت خارج حسابات الدعم *شهداء وأسرى ومعاناة صامتة.. أين كانت هيئة الزكاة طوال هذه السنوات؟ *منازل محروقة وعودة ممنوعة.. هل تذكر السلطات مهجّري تعز؟ *بيع الذهب والمقتنيات.. صمود الأسر أمام الفقر والجوع *تضحيات مهجّري تعز.. هل تحولت إلى مجرد أرقام تُنسى؟ (تقرير استقصائي_ قسم التحقيقات) في أحياء متفرقة من العاصمة صنعاء، وعلى هامش الحياة التي كانوا يوماً جزءاً أصيلاً منها، تعيش عشرات الأسر المهجّرة قسرياً من محافظة تعز واحدة من أطول وأقسى حكايات النزوح الداخلي في اليمن. عشر سنوات كاملة مرّت منذ أن غادرت هذه الأسر منازلها تحت وطأة الحرب، بعد أن تعرض الكثير منها للتدمير والإحراق، لتبدأ رحلة فقدان لم تقتصر على الجغرافيا، بل امتدت إلى مصادر الرزق والاستقرار، وحتى أفراد من أبنائها الذين سقطوا شهداء أو ما يزالون في الأسر. هذه الأسر، التي تنتمي إلى بيوت وعائلات معروفة، بينها الرميمة والجنيد والسروري والنهاري والمغربي، لم تكن قبل الحرب ضمن قوائم المحتاجين، بل كانت – وفق شهادات أفرادها – تعيش حياة مستقرة، تمتلك منازلها وأعمالها ووظائفها. لكن مسار حياتها تغيّر بشكل جذري منذ اضطرارها إلى مغادرة مدينة تعز، بعد أن أصبحت منازلها، بحسب وصفهم، هدفاً للتدمير والإحراق، وأصبحت عودتهم إليها حتى اليوم أمراً غير ممكن. النزوح القسري من تعز: منازل مدمّرة وعودة متعذرة يؤكد المهجرون أن مغادرتهم لم تكن خياراً، بل جاءت بعد أن تعرضت منازلهم للتدمير والإحراق، وأصبحت عودتهم إليها غير ممكنة حتى اليوم. يقول المواطن (ع.الرميمة)، أحد المهجرين المقيمين في صنعاء:"خرجنا من منازلنا في تعز بعد أن تعرض الكثير منها للتدمير والإحراق. تركنا خلفنا كل شيء، منازلنا وأعمالنا، ولم نكن نعتقد أن النزوح سيستمر كل هذه السنوات." ويضيف:"حتى اليوم، ما زلنا غير قادرين على العودة، وأصبح النزوح واقعاً مفروضاً علينا." تضحيات بشرية: شهداء وما يزال آخرون في الأسر لم تقتصر خسائر هذه الأسر على الممتلكات فقط، بل امتدت – بحسب شهاداتهم – إلى خسائر بشرية مؤلمة. يقول المواطن (م.الجنيد) من بيت الجنيد:"قدمنا من أبنائنا شهداء خلال سنوات الحرب، وهناك من أقاربنا من لا يزال في الأسر حتى اليوم. كانت تلك تضحيات كبيرة، ولا يمكن نسيانها." ويضيف:"رغم ذلك، نشعر اليوم أننا نواجه مصيرنا وحدنا." ((من حياة مستقرة إلى واقع الفقر والنزوح)) قبل الحرب، كانت هذه الأسر – وفق شهاداتها – تعيش حياة طبيعية ومستقرة، تمتلك مساكنها وأعمالها الخاصة، إلا أن النزوح غيّر مسار حياتها بالكامل. يقول المواطن (ع.الرميمة)"كنا نعيش حياة كريمة، لدينا منازل ومصادر دخل، لكننا اليوم نعيش في منازل مستأجرة، ونواجه صعوبات كبيرة في توفير متطلبات الحياة." ويضيف:"خلال سنوات النزوح، بعنا ممتلكاتنا وأراضينا، وحتى المقتنيات الشخصية، من أجل أن نتمكن من الاستمرار." ويؤكد مهجرون أن بعض الأسر اضطرت لبيع ذهب ومقتنيات شخصية لتغطية تكاليف المعيشة وإيجارات المنازل، في ظل غياب مصادر دخل ثابتة. (عشر سنوات من المعاناة بصمت) وبحسب شهادات متطابقة، فإن كثيراً من هذه الأسر تعيش أوضاعاً معيشية صعبة منذ سنوات، دون أن تحظى – وفق تعبيرهم – بالاهتمام الكافي. ويقول أحد المهجرين:"مرت عشر سنوات ونحن نعيش النزوح بكل تفاصيله، ولم تتغير أوضاعنا نحو الأفضل." ويضيف:"هناك أسر تعيش أوضاعاً صعبة، لكنها لا تعتاد طلب المساعدة، رغم حاجتها." ((السلطة وهيئة الزكاة في دائرة التساؤلات)) رغم مرور نحو عشر سنوات على نزوح هذه الأسر من محافظة تعز، لا يزال ملفها – وفق شهادات متطابقة – خارج نطاق المعالجة الفعلية من قبل الجهات الرسمية في صنعاء، بما فيها هيئة الزكاة، الأمر الذي يثير تساؤلات متزايدة حول أسباب عدم إدراج هذه الفئة ضمن أولويات التدخل الإنساني، رغم وضوح ظروفها كأسر مهجّرة فقدت مساكنها ومصادر دخلها. ويقول المواطن (ع.الرميمة)، وهو أحد المهجرين:"خلال سنوات النزوح الطويلة، لم يتم حصرنا بشكل رسمي، ولم نتلقَّ أي زيارة ميدانية لتقييم أوضاعنا، رغم أن كثيراً من الأسر تعيش ظروفاً معيشية صعبة." من جانبه، يشير المواطن (م.الجنيد) إلى أن غياب المعالجة جعل كثيراً من المهجرين يشعرون بأن قضيتهم أصبحت في طي النسيان، مضيفاً:"كنا نأمل أن يتم الالتفات إلينا باعتبارنا أسرًا مهجّرة فقدت كل شيء، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن." وبحسب إفادات عدد من المهجرين، فإن كثيراً من الأسر استنفدت مدخراتها خلال سنوات النزوح، وباعت ممتلكاتها لتغطية تكاليف المعيشة، في ظل غياب مصادر دخل ثابتة، ودون أن يشملها أي برنامج دعم منتظم يعالج أوضاعها كحالة نزوح مستمرة منذ سنوات. ويرى متابعون للشأن الإنساني أن استمرار هذا الملف دون معالجة شاملة يطرح تساؤلات مشروعة حول آليات حصر الفئات المتضررة ومعايير إدراجها ضمن برامج الرعاية، خاصة في ظل وجود أسر فقدت مساكنها وقدّمت تضحيات بشرية خلال سنوات الحرب، وما تزال تعيش النزوح حتى اليوم. (مطالب بالإنصاف والمعالجة) وطالبت الأسر المهجرة الجهات المختصة،وفي مقدمتها هيئة الزكاة والجهات المعنية بالشؤون الاجتماعية، بإجراء حصر شامل لأوضاعها، والعمل على إدراجها ضمن برامج الدعم والرعاية. وأكدوا أن ملف المهجرين قسرياً ما يزال بحاجة إلى معالجة شاملة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم المستمرة منذ سنوات. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى ملف مهجّري تعز في صنعاء اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الجهات المعنية على الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، ومعالجة واحدة من القضايا الإنسانية الممتدة التي لم تجد طريقها إلى الحل بعد، رغم مرور عقد كامل على بدايتها.
قد يهمك ايضاً
قائد الثورة يكشف:انتهاكات مكشوفة… وأسرار المفاوضات الميتة.
شهداء وأسرى ونزوح قسري.. مهجّرو تعز في صنعاء يكشفون معاناة عقد كامل ويتساءلون: لماذا تجاهلتنا السلطة وهيئة الزكاة؟
كمين دموي يكشف أخطر ملفات النزاع على أراضي الوقف.. مقتل مدير بحث بني الحارث..يفتح ملفات فساد هيئة الأوقاف
الحرب على الأبواب:خطط سرية أُعدّت في الظل…وتحولات غير مسبوقة قادمة للشرق الأوسط..
تحذير نووي عالمي: كيم جونغ أون يرى في أمريكا خطراً وجودياً لا يُرد إلا بالقوة
رغم القيود المشددة… رقم لافت يُسجَّل في قلب القدس..رغم المنع والتضييق..
كليلة ودمنة: الدليل الرمزي لمواجهة الاستبداد..كيف فضح ابن المقفع فساد الحكام دون أن يذكر أسماءهم؟
خصم لا يشبه أحداً "الحوثيين"وعقدة الحسابات الإسرائيلية؟
محافظ سقطرى اللواء هاشم بن عايود السقطري يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته
عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته