7/10/2026 8:45:49 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
12
هرمز يهزم واشنطن مجددًا.. طهران تفرض معادلة جديدة ..هل اقتربت أمريكا من القبول بشروط إيران؟
هرمز يهزم واشنطن مجددًا.. طهران تفرض معادلة جديدة ..هل اقتربت أمريكا من القبول بشروط إيران؟ الجمعة ـ 10 يوليو،2026م تقرير..« أجراس -اليمن » في أعقاب جولة جديدة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، عاد مضيق هرمز إلى واجهة المشهد الجيوسياسي باعتباره إحدى أكثر نقاط الاختناق الاستراتيجية حساسية في العالم، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى قدرة واشنطن على ضمان حرية الملاحة واستقرار أسواق الطاقة في ظل التصعيد المستمر. ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة كشفت عن تحديات متزايدة تواجهها الولايات المتحدة في فرض معادلات أمنية مستقرة داخل المضيق، خصوصاً مع تزايد مخاوف شركات النفط والغاز العالمية من المخاطر الأمنية المرتبطة بعبور السفن في المنطقة. وبحسب تقديرات اقتصادية وملاحية، فإن حالة القلق المتصاعدة دفعت عدداً من الشركات إلى إعادة تقييم عملياتها وخططها اللوجستية، فيما فضّلت بعض السفن تأجيل أو تعديل مساراتها تجنباً للمخاطر المحتملة، الأمر الذي انعكس على حركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية. ويشير محللون إلى أن طهران نجحت، من وجهة نظرهم، في إعادة فرض نفسها لاعباً رئيسياً في معادلة المضيق، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدرتها على التأثير في أمن الممرات البحرية، وهو ما جعل أي ترتيبات بديلة أو محاولات للالتفاف على أهمية هرمز تواجه عقبات عملية وسياسية كبيرة. خمسة عوامل تقوّض فعالية الضغوط الأمريكية ويربط خبراء تراجع فعالية الضغوط العسكرية الأمريكية بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: تآكل عنصر المفاجأة بعد أشهر طويلة من المواجهة العسكرية والتوتر المستمر، ما منح إيران فرصة للتكيف مع ظروف الصراع. تعثر الأهداف السياسية الكبرى للحرب، وفي مقدمتها إحداث تغيير جذري في موازين القوى الإقليمية أو إضعاف محور الحلفاء المرتبط بطهران. استراتيجية الاستنزاف التي تعتمدها إيران عبر إطالة أمد المواجهة واستهداف نقاط الضعف الاقتصادية والسياسية لدى خصومها بدلاً من السعي إلى حسم عسكري مباشر. تراجع التأييد الشعبي والسياسي للحرب داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تصاعد المخاوف من الكلفة الاقتصادية والعسكرية للصراع. الورقة النووية التي تعود تدريجياً إلى الواجهة، في ظل حديث متزايد عن احتمالات مراجعة العقيدة النووية الإيرانية إذا استمرت الضغوط والتصعيد العسكري. «واشنطن تبحث عن بدائل» في المقابل، لا تبدو الولايات المتحدة مستعدة للقبول بالأمر الواقع، إذ تشير التقديرات إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات متعددة لتقليص تأثير النفوذ الإيراني على حركة الطاقة العالمية، ومنع أي اضطرابات قد تؤدي إلى ارتفاعات حادة في أسعار النفط والغاز. ومع تعثر بعض المشاريع والخيارات المطروحة لتخفيف الاعتماد على مضيق هرمز، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة التي قد تتخذها واشنطن وحلفاؤها لإعادة ضبط المشهد، في وقت تواصل فيه طهران التأكيد على أن أمن الممرات البحرية في المنطقة لا يمكن فصله عن مصالحها الاستراتيجية. وبينما تتسع دائرة المواجهة السياسية والعسكرية، يبقى مضيق هرمز مرة أخرى في قلب الصراع، باعتباره الساحة التي تختبر فيها القوى الكبرى حدود النفوذ والقدرة على فرض الوقائع، وسط مخاوف متزايدة من أن أي تصعيد جديد قد يدفع المنطقة والعالم إلى مرحلة أكثر تعقيداً واضطراباً.
قد يهمك ايضاً
بين القوائم والاعتراضات.. من يعرقل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن؟
هرمز يهزم واشنطن مجددًا.. طهران تفرض معادلة جديدة ..هل اقتربت أمريكا من القبول بشروط إيران؟
الإنسان اولا .. هكذا تستعد مجموعة هائل سعيد أنعم للمستقبل.. ورسائل غير مسبوقة من رئيس مجلس الإدارة إقليم اليمن نبيل هائل ..(( تفاصيل اكثر مثيرة))
تصعيد ينذر بالأسوأ.. إيران تهدد بـ"عقاب شديد" والسيناتور الأمريكي ساندرز: الحرب بنيت على الأكاذيب..
الصواريخ تتحدث ليلًا...ماذا يجري في سماء مصر؟
تصريح يهز الأوساط الإسرائيلية.. بولارد: إسرائيل تستعد لمواجهة لم يشهدها العالم من قبل..!!
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن