1/21/2026 8:40:37 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
445
حسن نصر الله:يكشف عن مفاجأة لمحور المقاومة لبنان -العراق -اليمن.. خلال شهر رمضان..تفاصيل اكثر))
حسن نصر الله:يكشف عن مفاجأة لمحور المقاومة لبنان -العراق -اليمن.. خلال شهر رمضان..تفاصيل اكثر)) الاربعاء -١٣مارس-٢٠٢٤ أجراس اليمن:-متابعات أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن ساحات الإسناد في لبنان واليمن والعراق سيكون لها كلمتها أيضاً في شهر رمضان المبارك. وقال السيد نصرالله، خلال الأمسية القرآنية الرمضانية في مجمع السيدة زينب (ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الأربعاء، دخلنا في الشهر السادس في مواجهة العدوان في غزة التي تقاوم وتقاتل وتصمد في مشهد أقرب إلى المعجزة وأذهل العالم هي ثقافة القرآن وهي حجة إلهية على كل العالم. وأضاف أن كبار خبراء العدو يسلمون بالخسارات الاستراتيجية واليوم في الشهر السادس يقف نتنياهو ليقول إن لم نذهب إلى رفح فقد خسرنا الحرب، مشيرا الى ان العدو الذي أعلن القضاء على حماس هو الان يتفاوض مع حماس، وهذه واحدة من علامات النصر وعلامة الهزيمة عند العدو. وأكد على استمرار جبهات الاسناد مع فصائل المقاومة الفلسطينية وخصوصاً مع قيادة حماس التي تفاوض عن الجميع، موضحا ان الرئيس الأمريكي يستطيع بشخطة قلم ان يوقف العدوان في قطاع غزة ولبنان. وتطرق السيد نصر الله الى الجبهة اليمنية قائلا: لم يتمكن الأمريكي ولا البريطاني ولا من لحق بهم من أوروبيين من منع الأخوة اليمنيين عن ضرب السفن المتجهة إلى فلسطين المحتلة، داعيا المقاومة الإسلامية في العراق، الى الاستمرار في إرسالها المسيّرات والصواريخ إلى الكيان بشكل متواصل. وبشأن الجبهة الشمالية أكد نصر الله أن هناك تكتّم واضح على الخسائر، وكم من الدبابات والآليات شاهدنا تدميرها لكن العدو لم يعترف بشيء من خسائره، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي اليوم مُتعب ومُستنزف في كل الجبهات وعدد قتلاه كبير جدا وأكبر بكثير من المُعلن، ولديه نقص في العدد والعدة ويريد تجنيد 14500 من الضباط والجنود ويريد حتى تجنيد "الحريم". وعن الجبة اللبنانية قال السيد نصر الله: من يريد تقييم ما تقوم به المقاومة في الجبهة اللبنانية عليه أن يرى ردع المقاومة للعدو عن القيام بحرب على لبنان، لان وظيفتنا ومسؤوليتنا جميعاً المثابرة والصمود، ومحور المقاومة في موضع القوة والعدو في موضع الضعف.
قد يهمك ايضاً
خطوة سيادية مرتقبة تهزّ المشهد السياسي اليمني… قرار مفصلي قيد الإعلان..
سياسي جنوبي: أي حوار جنوبي لا تقوده القيادات التاريخية هي «مسرحية سياسية» مُعدّة سلفًا ((تفاصيل))
تصريحات نارية للبكير: رفع علم الجنوب في الرياض ليس اعترافًا…بل رسالة انفصالية مغلّفة بالسياسة
اعتقالات وفضائح التجسس لصالح طهران تهز إسرائيل… طبريا على صفيح ساخن.!!
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
مرور عام على رئاسة ترمب العالم مابين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب
من يخاف من مواطنيه؟ قراءة في هشاشة السلطة.