4/5/2026 3:43:02 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
568
مستشفى آزال بصنعاء يعلن لمرضى السرطان في اليمن ( لاحاجة للعلاج في الخارج بعد اليوم ) ..
مستشفى آزال بصنعاء يعلن لمرضى السرطان في اليمن ( لاحاجة للعلاج في الخارج بعد اليوم ) .. صحة -أجراس -اليمن صنعاء:محمد الاسدي اعلنت مصادر طيبة اليوم في العاصمة صنعاء عن بشرى سارة لمرضى السرطان في عموم محافظات الجمهورية اليمنية _ تتمثل _ في انه من الان يمكن لكافة مرضى السرطان في اليمن الحصول على علاج متطور دون الحاجة للسفر في الخارج ... وكشفت المصادر انه وبكل فخر واعتزاز اصبح مستشفى ازال كأول مستشفى في اليمن وعبر مركز علاج الاورام بالاشعاع في المستشفى يقدم جهاز المكروويف الاحدث عالميا لازالة الاورام السرطانية هو الاول والوحيد من نوعه في اليمن ... ولفتت المصادر ان هذا الجهاز في مركز علاج الاورام بالاشعاع المتطور يعتمد على تكنولوجيا الموجات الدقيقة لاستهداف وتدمير الخلايا السرطانية بدقة عالية دون الاضرار بالانسجة السليمة .. يشار الى ان مستشفى ازال من اهم وانجح وابرز المؤسسات الطبية والعلاجية الخاصة في اليمن ويتصدر دوما في تقديم افضل خدمات الرعاية الصحية وباجود المعايير واحدث التقنيات الطبية والعلاجية ...
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي: إيران تقاتل نيابة عن الأمة وستسقط حلم “إسرائيل الكبرى” قريبًا
الفريق السامعي: صمود إيران يعيد رسم موازين القوة… وواشنطن تقترب من معركة بلا عودة ((تفاصيل التصريح))
عودة الصقور: كيف قلب حزب الله موازين الحرب وأعاد الرعب إلى تل أبيب؟
توتر داخل المعسكر الغربي.. ماكرون يهاجم تصريحات ترامب ويكشف مخاطر المواجهة مع إيران
الليل الحائر على الحدود اللبنانية … من يسيطر فعلاً ؟؛ مشاهد غير مسبوقة؟
صراع الإرادات يبدأ: الخليج بلا حماية..وطهران تعيد تعريف قواعد اللعبة !!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
محافظ شبوة وقيادات السلطة المحلية يدينون إقرار الكيان الصهيوني لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويطالبون بتحرك عربي ودولي لوقف هذه الجريمة
إِسْرَائِيلُ الكُبْرَى: حلم ديني أم كابوس سياسي؟