1/20/2026 10:55:35 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
224
الموساد خارج اللعبة: عيدان ألكسندر يكشف عمق الأزمة بين تل أبيب وواشنطن..
"عيدان ألكسندر "الموساد خارج اللعبة.. حين تتجاوز الاستخبارات حدودها..!! 13 مايو ـ 2025م سياسه// أجراس- اليمن// الضربة التي تلقتها إسرائيل بتحرير عيدان ألكسندر خارج قنواتها الرسمية لم تكن مجرد حادثة معزولة، بل كشفت عن تصدعات خطيرة في بنية التنسيق الأمني والاستخباراتي بين تل أبيب وواشنطن. ◾ الموساد خارج المعادلة؟ لأول مرة منذ عقود، يتم تنفيذ عملية حساسة بهذا الحجم – إطلاق سراح جندي من وحدة نخبة – دون إشراك الموساد أو الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان). هذا التجاهل لم يكن عَرَضيًا. فبحسب تسريبات صحفية، فضّلت إدارة ترامب (أو الفريق الذي يعمل نيابة عنه في المنطقة) العمل بسرية مطلقة، خشية تسرّب معلومات قد تُفشل العملية أو تُستثمر سياسياً من قبل نتنياهو. هذا التجاوز شكّل صدمة عميقة في دوائر القرار الأمني الإسرائيلي، حيث ظهر الموساد كجهاز فقد صوته داخل أهم حليف استراتيجي له. ◾الاستخبارات المصرية على الخط؟ مصادر إقليمية تحدثت عن دور غير مباشر لعبته الاستخبارات العامة المصرية، التي ورغم غضبها العلني من إسرائيل مؤخرًا، استثمرت شبكة علاقاتها الواسعة مع فصائل غزة، لتسهيل التواصل بين فريق ترامب وحماس، في تنسيق يبدو أنه تم بعيدًا عن علم نتنياهو. وقد يكون هذا "الاختراق المزدوج" – من واشنطن والقاهرة – دافعًا إضافيًا لرفض مصر اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد، كرد دبلوماسي على ما تعتبره استخفافًا من تل أبيب بمصالحها الأمنية والسياسية. ◾ قطر بين حماس وترامب؟ المفاجأة الكبرى أن العملية لم تكن لتتم دون موافقة أو وساطة قطرية، وفقًا لمصادر مطلعة. فالعلاقة الوثيقة بين الدوحة وحماس، بالإضافة إلى خطوط الاتصال غير المباشرة التي تحتفظ بها مع مراكز صنع القرار الأميركية، جعلت منها جسرًا مريحًا لتنسيق هذه العملية المعقدة. ◾ تصدع محور "الاعتدال"؟ ما حصل لم يكن مجرد رسالة لنتنياهو، بل صفعة لتحالفات ما يُعرف بـ"محور الاعتدال" الذي تقوده مصر والسعودية والإمارات بمظلة أميركية. إذ إن إسرائيل عبر حماس، ثم التنسيق الرسمي عبر استخبارات هذه الدول، يُشير إلى تحول في أدوات النفوذ الأميركي، وربما تصعيد في سياسة "فرق تسد" التي تجيدها إدارة ترامب. ◾ الصورة والدلالة: نهاية الاحتكار الإسرائيلي؟ لطالما احتكرت إسرائيل إدارة المشهد الأمني في غزة عبر أدوات التنسيق والتهدئة والتصعيد. أما الآن، فقد كسرت صورة واحدة هذا الاحتكار: جندي إسرائيلي يظهر مكبّلًا، ثم يُحرر بلا علم تل أبيب، في عملية لم تطلق فيها رصاصة واحدة. ما بعد العملية: ماذا ينتظر المنطقة؟ في تل أبيب: قد تُفتح تحقيقات أمنية داخلية في تسريبات محتملة، وربما نشهد تغييرات في رأس هرم الأجهزة. في واشنطن: ترامب سيستثمر الحدث في حملته الانتخابية كمثال على "الحسم" مقابل "التردد" في عهد بايدن. في غزة: حماس قد تكون بصدد إعادة رسم خريطة التحالفات، بعد أن أثبتت قدرتها على مخاطبة العالم بندية. في القاهرة والرياض إعادة حسابات، وإمكانية تصعيد غير مباشر ضد إسرائيل، عبر ملفات دبلوماسية أو إعلامية.
قد يهمك ايضاً
سبعة ملايين ريال..محاولة ابتزاز فاشلة عمال صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز يصدرون بيانا شديد اللهجة..
محافظ تعز المساوى يدشّن مشروع إعادة تأهيل طريق الربيعي – البرح بتكلفة 700 مليون ريال
الفريق السامعي من مهرجان العسل اليمني: دعم الأسر المنتجة ركيزة لبناء اقتصاد وطني
بين الرسائل الخشنة والدبلوماسية الصامتة: وفد سعودي في أبوظبي يعيد فتح ملف الخلافات المكتومة..
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
«توقفوا!».. تفاصيل مثيرة عن هجوم أمريكي وشيك على إيران أُحبط في اللحظات الأخيرة
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
فهد الهريش يكتب | حين يهدم المعبد من داخله: عبدالاله المأهوب نموذجاً
الاهدل يكتب| تلفونات الشارع: عندما تتحول الأقلام إلى آلات سبّ مدفوعة الأجر !!