8/30/2025 1:57:26 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
100
وثائق كوهين تصل القدس: هل بدأت إسرائيل كتابة تاريخ سوريا؟"القصة الكاملة لسرقة أرشيف كوهين"
وثائق كوهين تصل القدس: هل بدأت إسرائيل كتابة تاريخ سوريا؟"القصة الكاملة لسرقة أرشيف كوهين" خاص -تقارير -أجراس -اليمن في صيف ما بعد الحرب، وبين أنقاض دولة فقدت تماسكها، تسللت عملية استخباراتية تعد من أخطر ما نفذته إسرائيل في قلب سوريا. لم يكن الأمر يتعلق باغتيال أو تجنيد عميل، بل بسرقة الأرشيف... أرشيف إيلي كوهين، الجاسوس الذي أعدمته دمشق عام 1965، لكنه ما يزال يثير الرعب والإعجاب معاً. أكثر من 2500 وثيقة ومقتنى شخصي، بينها وصية كوهين ورسائل كتبها من زنزانته، هُربت من دمشق إلى القدس، في عملية بقيت طي الكتمان حتى ظهرت صور ناديا كوهين، أرملته، وهي تتسلم مقتنياته في حفل رسمي بصندوق خشبي يشي بأكثر مما يحتويه. 🔘ما الذي تحتويه الوثائق؟ الوثائق التي تم تهريبها تتجاوز البعد الرمزي. مصادر عبرية كشفت أنها تتضمن مراسلات سرية، واعترافات بخط اليد، وأسماء شخصيات عربية تعاملت معه دون أن تدري من هو. الأخطر أنها تُظهر مستوى النفوذ الذي بلغه كوهين داخل مؤسسة الحكم في سوريا قبل إعدامه، مما يطرح أسئلة مقلقة حول بنية الدولة واختراقها المزمن. وصية كوهين، التي وُصفت بأنها "كاشفة ومؤثرة"، تشير إلى شعوره بالخيانة من قبل الموساد لتخليهم عنه في اللحظة الأخيرة، لكنها أيضاً تحتوي على إشارات ضمنية إلى عمليات لم تُكشف، وعملاء لم تُعلن أسماؤهم. 🔘من ساعد إسرائيل؟ لا يمكن لعملية بهذا الحجم أن تتم دون غطاء. تشير تسريبات إلى دور لدولة صديقة لإسرائيل، يُعتقد أنها أذربيجان، التي وفّرت ممرًا آمنًا عبر القوقاز. هذه الدولة – التي تحولت إلى منصة خلفية للكثير من الملفات الأمنية بين إسرائيل والعالم العربي – لعبت دور الوسيط في صفقات استخباراتية عدة في السنوات الأخيرة. في المقابل، تشير معلومات إلى أن بعض الضباط في جهاز المخابرات السوري انخرطوا في العملية، إما عن علم أو نتيجة لاختراق ممنهج. يُذكر في هذا السياق اسما علي مملوك وكفاح ملحم، وهما من أبرز رموز الأجهزة الأمنية في النظام السوري. ورغم عدم وجود أدلة دامغة على تورط مباشر، إلا أن تكرار اسميهما في تقارير استخباراتية غربية يثير الشكوك حول دورهما في تسهيل أو على الأقل التغاضي عن نقل تلك المقتنيات. 🔘لماذا الآن؟ ولماذا تصر إسرائيل؟ بعد عقود من المطالبة باستعادة رفات كوهين، بات من الواضح أن إسرائيل لم تعد تكتفي بالرمزية. ثمة إصرار غير مفهوم على استعادة مقتنياته، وكأن في الأمر صفقة سياسية أكبر. أحد التفسيرات أن هذه الوثائق تتضمن أسراراً حساسة ترتبط بملفات لا تزال مفتوحة، مثل رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، أو صلات مزعومة بين كوهين وبعض فصائل فلسطينية في مراحل معينة من الصراع. بعض الوثائق قد تكشف أن كوهين لم يكن مجرد "عين" في قصر الحكم، بل لاعباً ضمن شبكة أوسع تتصل بمصالح غربية في المنطقة. 🔘التطبيع من بوابة الأرشيف؟ أكثر ما يثير التساؤل أن هذه العملية جاءت بالتوازي مع تقارير دبلوماسية عن لقاءات سرية جمعت مسؤولين أمنيين سوريين سابقين ومبعوثين إسرائيليين في العاصمة الأذرية باكو. يربط البعض بين استعادة أرشيف كوهين وبين خارطة جديدة للتقارب في الشرق الأوسط، حيث يتم تسوية الملفات الحساسة من تحت الطاولة. تلك اللقاءات – إن صحت – قد تكون مرتبطة بتسهيلات إنسانية أو أمنية، مقابل ضمانات ببقاء رموز النظام بعيداً عن المساءلة أو المحاسبة في مرحلة ما بعد الأسد. 🔘دمشق بعد كوهين: من الاختراق إلى الانهيار تكشف هذه العملية شيئاً جوهرياً: أن الدولة السورية، التي أعدمت كوهين قبل ستة عقود بثقة المنتصر، أصبحت اليوم عاجزة حتى عن حماية ذاكرتها. لقد فقدت السيطرة ليس فقط على الأرض، بل على سرديتها التاريخية. الموساد لم يسرق مقتنيات فحسب، بل استعاد – رمزياً – تفوقه على نظام تعامل مع كوهين بعقلية الثأر، لا بمنهج الدولة. وإذا كان كوهين قد دُفن في دمشق، فإن مقتنياته اليوم أصبحت جزءاً من حرب رمزية جديدة، تُكتب بالحبر الاستخباراتي لا بالرصاص. 🔘أخيراً في لحظة ما بعد الحرب، تُعاد كتابة التاريخ السوري بأيدٍ ليست سورية. وقد تكون عملية تهريب أرشيف كوهين مجرد مقدمة لفصل أكبر: تفكيك نظام الأسد من الداخل، وإعادة صياغة علاقات دمشق الخارجية، ضمن ما يشبه "صفقة كبرى" لا تُعقد في الأمم المتحدة، بل في الغرف الخلفية للموساد و"المخابرات الصديقة".
قد يهمك ايضاً
العُمري يهاجم وكالة سبأ: من ناقل للأخبار إلى "ناطق النواطق"من يدير سوق التصريحات بصنعاء..
المشاط يحذر: ردنا على "العدو الطارئ" لن يرحم
تعز : سكان حبيل سلمان يُستدرجون بالعمل الخيري.. وأرض الأيتام تتحول إلى كلية خاصة.. وثائق
حريق وانفجار في مصنع للزيوت يربك السلطات والمجتمع المحلي.. تفاصيل
الرهان الأخير.. القذافي يعود عبر الابن هل يكون سيف الإسلام مرشح الاستقرار في ليبيا؟
هولندا: استقالات وزارية جماعية على خلفية الخلاف حول العقوبات الإسرائيلية.. تفاصيل الأزمة))
بين العطاء والغفلة"حزب الله" وقوة الحاضنة الشعبية !!
بطالة متزايدة وقرارات معلّقة: الشباب اليمني بين مطرقة الواقع وسندان السياسات.. تقرير!!
السلطة المحلية بمحافظة المهرة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف
🌟 عامل النظافة… البطل المجهول وصانع الحضارة كنتب /فارس الربوعي