8/31/2025 7:50:12 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
16
السلطة: الوجه القبيح الذي لا نراه.. حين يتحول الحاكم إلى إله صغير ...حوارصحفي))
السلطة: الوجه القبيح الذي لا نراه ..يتحول فيها الشعب إلى عبيد..والحاكم إلى إله كاذب.. حوارصحفي)) الاحد 31 اغسطس ـ 2025م حوارات – أجراس اليمن الإخباري ترجمة: أجراس – اليمن هل السُّلطَة قوة محايدة تُستخدم للخير والشر معًا، أم أنها لعنة تفسد من يملكها؟ هذا السؤال القديم كان محور حديثنا مع الفيلسوف السياسي كيث داودنج، الذي أمضى سنوات طويلة في دراسة بنية النفوذ وتفاوت الموارد ودور الإعلام في إعادة إنتاج السلطة. في هذا الحوار مع الباحث زان بواغ، يقدّم داودنج رؤية مركبة عن السُّلطَة: معناها، مصادرها، علاقتها بالحظ واللامساواة، ومخاطرها على المجتمعات الحديثة. 🔘السُّلطَة: قدرة أم نزعة؟ يبدأ داودنج حديثه برفض التعريفات الجامدة. يقول: "العلماء لا يعرّفون الطاقة أولًا ثم يبحثون عنها، بل يدرسون الظواهر ثم يحددون ماهيتها. وهكذا أرى السلطة، نزعة وقدرة يمكن أن تُمتلك دون أن تُستخدم دائمًا." فالسُّلطَة عنده ليست فقط سيطرة جماعة على أخرى، بل أيضًا قدرة الفرد على الإنجاز بموارد معينة. يوضح: "قد أملك موارد ولا أستخدمها، ومع ذلك تظل في جوهرها مصدر سلطة." 🔘اللامساواة: الوجه الآخر للسُّلطَة يرى داودنج أن السلطة واللامساواة توأمان متلازمان. فاختلاف الموارد بين الناس يولّد تفاوتًا في قدراتهم على التأثير. ويعدد أربعة مصادر أساسية للسُّلطة: ◾المعلومات: أن تعرف ما لا يعرفه الآخرون. ◾النفوذ: أن يُنظر إليك كخبير أو مسؤول. ◾الحوافز: الترغيب أو التهديد لتوجيه السلوك. ◾السمعة: رأس مال رمزي يجعل حتى الضعيف مُهابًا. ويضرب مثالًا بالمتنمّر في المدرسة، الذي يُخضع الآخرين بمجرد عناده، حتى لو لم يكن الأقوى جسديًا. 🔘حين يصنع الحظ السُّلطَة لكن هل يكفي امتلاك الموارد؟ يجيب داودنج: ليس دائمًا. فالحظ قد يمنح بعض الجماعات نفوذًا يتجاوز حجمها. يروي مثال المزارعين البريطانيين بعد الحرب العالمية الثانية: كانوا يشكلون 2% فقط من الناخبين، ومع ذلك حصلوا على معظم ما أرادوه، لأن مصالحهم توافقت مع مصالح الدولة. "كانوا محظوظين بصورة منهجية، إذ جعلتهم الظروف الاستراتيجية في قلب القرار السياسي." 🔘الإعلام: السلطة التي لا تُرى وعن الإعلام، يصفه داودنج بأنه أحد أخطر موارد السُّلطة: "أغلب ما نعرفه عن العالم هو معرفة منقولة، لا مباشرة. نصدّق ما نسمعه، وإذا تكرر أمامنا صدّقناه أكثر." الإنترنت، في بداياته، بدا كأنه يفتح الباب أمام ديمقراطية المعلومات. لكن سرعان ما استعاد أصحاب النفوذ السيطرة عليه عبر شركات التكنولوجيا والحكومات، ليصبح وسيلة استهداف للرأي العام على نطاق غير مسبوق. 🔘هل السُّلطَة غريزة إنسانية؟ لا يملك داودنج إجابة قاطعة، لكنه يلاحظ أن حتى أكثر المجتمعات مساواة – مثل جماعات الصيد وجمع الثمار – لم تخلُ من قادة. "الناس يميلون إلى جمع الموارد، ومن يجمع المال يجمع أيضًا النفوذ والأتباع. وحين تتكدس الموارد في يد قلة، تتكدس معها السلطة." ويحذر من أن المجتمعات حين تصل إلى مستويات غير محتملة من التفاوت، تشتعل الثورات: "هذا ما نراه اليوم في صعود الشعبوية، يمينًا ويسارًا، كرد فعل على اتساع فجوة اللامساواة." 🔘كيف نتحرر من السلطة؟ برأي داودنج، التحرر الفردي يبدأ بالعناد: أن ترفض الانقياد لما يريده الآخرون. أما على المستوى المجتمعي، فلا بد من كبح الاحتكارات الاقتصادية والإعلامية، وفصل المؤسسات الكبرى التي تحتكر السوق والمعلومة. "بغير توازن دستوري واقتصادي، لا يمكن تحقيق توازن حقيقي في السلطة." 🔘أتفسدنا السلطة فعلًا؟ وحين يصل النقاش إلى مقولة اللورد أكتون الشهيرة "السُّلطة تميل إلى الفساد، والسُّلطة المطلقة فساد مطلق"، يتوقف داودنج قليلًا ثم يرد:"السلطة محايدة. هي أداة يمكن أن تُستخدم للخير أو الشر. لكن الخطر يبدأ حين يخلط القادة بين تفضيلاتهم الشخصية وما يرونه الحق والصواب، فيفرضون أذواقهم باعتبارها المصلحة العامة. هنا تبدأ السلطة في إفساد الحاكم، ثم المجتمع." قراءة تحليلية – أجراس اليمن يكشف هذا الحوار أن السُّلطَة ليست مجرد موقع أو منصب، بل شبكة من الموارد والرموز والظروف التي تُعيد إنتاج نفسها باستمرار. خطورتها تكمن في أنّها لا تفسد فقط من يملكها، بل تُفسد المجتمع حين تتحول إلى احتكار يُقصي الآخرين. ومع ذلك، تظل السُّلطَة – كما يصفها داودنج – أداة محايدة، يمكن أن تكون وسيلة للعدل كما يمكن أن تكون مدخلًا للطغيان. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل بوسع المجتمعات أن تضع حدودًا للسُّلطَة قبل أن تفسدها، أم أن التاريخ سيعيد تكرار نفسه دائمًا؟
قد يهمك ايضاً
قائد الثورة "الحوثي": لا حماية للخونة والعملاء.. والأجهزة الأمنية ستُفشل مخططات العدو...ويكشف تفاصيل مهمة))
السلطة: الوجه القبيح الذي لا نراه.. حين يتحول الحاكم إلى إله صغير ...حوارصحفي))
رأى | الفريق السامعي و"طبول المرجفين"..؟!
حريق وانفجار في مصنع للزيوت يربك السلطات والمجتمع المحلي.. تفاصيل
الرهان الأخير.. القذافي يعود عبر الابن هل يكون سيف الإسلام مرشح الاستقرار في ليبيا؟
هولندا: استقالات وزارية جماعية على خلفية الخلاف حول العقوبات الإسرائيلية.. تفاصيل الأزمة))
بين العطاء والغفلة"حزب الله" وقوة الحاضنة الشعبية !!
بطالة متزايدة وقرارات معلّقة: الشباب اليمني بين مطرقة الواقع وسندان السياسات.. تقرير!!
السلطة المحلية بمحافظة المهرة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف
🌟 عامل النظافة… البطل المجهول وصانع الحضارة كنتب /فارس الربوعي