4/29/2026 5:51:37 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
388
الشباب بين الأمية الوظيفية والخرف الرقمي: كيف أفقدتنا التكنولوجيا القدرة على التفكير؟
الشباب بين الأمية الوظيفية والخرف الرقمي: كيف أفقدتنا التكنولوجيا القدرة على التفكير؟ تكنولوجيا// أجراس- اليمن// تشهد المجتمعات المعاصرة ظاهرة مقلقة باتت تؤثر بشكل خاص على فئة الشباب: الأمية الوظيفية والخرف الرقمي. هذه الظواهر ليست مجرد مصطلحات أكاديمية، بل انعكاس حقيقي لتغيرات عميقة في أسلوب حياتنا وطريقة تعاملنا مع المعلومات. ما هي الأمية الوظيفية؟ الأمية الوظيفية تعني عدم قدرة الفرد على استخدام مهارات القراءة والكتابة في حياته اليومية بفعالية. فالشاب الذي يمكنه قراءة نص أو كتابة رسالة قصيرة، قد يجد صعوبة في فهم التعليمات المعقدة أو معالجة المعلومات العملية. وفق البروفيسورة فيرا بيشالنيكوفا، خبيرة علم اللسانيات وعلم النفس اللغوي، أصبحت الأمية الوظيفية أكثر انتشارًا بين الشباب بسبب تبسيط التعليم المدرسي والجامعي، الذي يقلل من فرص تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليلي. الخرف الرقمي: خطر جديد على قدراتنا العقلية مع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، لم تعد المعلومات بحاجة إلى حفظها أو معالجتها. هذا الاعتماد المكثف على التكنولوجيا، كما تشير الدكتورة بيشالنيكوفا، يضعف القدرات الإدراكية مثل التركيز والذاكرة. الشباب اليوم يتعلمون بسرعة، لكنهم غالبًا ما يفقدون عمق الفهم والتحليل، وهو ما يُعرف بـ "الخرف الرقمي". تبسيط التعليم يزيد الطين بلة المدارس والجامعات، في سعيها لتسهيل التعليم، اعتمدت أساليب اختزالية تركز على الحفظ السطحي بدل التفكير النقدي. النتيجة: جيل قادر على اجتياز الامتحانات لكنه يفتقر إلى مهارات معالجة المعلومات واتخاذ القرارات المعقدة. بحسب البروفيسورة بيشالنيكوفا، هذا النقص في التحديات العقلية يزيد من خطر تدهور القدرات الإدراكية على المدى الطويل. هل هناك حل؟ دور الذكاء الاصطناعي رغم المخاطر، يمكن للتكنولوجيا أن تكون جزءًا من الحل. أدوات التعليم الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي توفر تجارب تعليمية تفاعلية وشخصية، تساعد على تنمية التفكير النقدي وتحسين المهارات الإدراكية، ما يحد من الأمية الوظيفية ويقلل تأثير الخرف الرقمي. خلاصة التقرير الأمية الوظيفية والخرف الرقمي هما تحديان جديدان في عصر المعلومات. لمواجهة هذه الظواهر، يجب على المؤسسات التعليمية والأسر تبني أساليب تعليمية محفزة للعقل، مع استخدام التكنولوجيا بطريقة متوازنة لتعزيز مهارات التفكير، بدلاً من إضعافها.
قد يهمك ايضاً
الفريق سلطان السامعي عضو السياسي الأعلى يزور ضريح الشهيد الصماد ويؤكد أن المنهجية التصالحية هي السبيل لبناء اليمن وحقن الدماء
الوسط التربوي والإعلامي ينعى الأستاذ القدير عبدالحكيم طارش التميمي
التميمي يكتب| وطن بلا مواطنة…إلى أين نتجه ؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
الشرق الأوسط الكبير: صياغة الهوية على مقاس الصهيونية بقلم: أشرف شنيف
محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي الأستاذ علي ناجي الرعوي بوفاة والدته