1/19/2026 11:15:56 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
124
«مايكروسوفت»: «كوبايلوت» يتجاوز حدود العمل ويتحوّل إلى شريك يومي في حياة المستخدمين
«مايكروسوفت»: «كوبايلوت» يتجاوز حدود العمل ويتحوّل إلى شريك يومي في حياة المستخدمين تكنولوجيا// أجراس- اليمن// كشف تقرير جديد صادر عن شركة «مايكروسوفت» أن مساعدها الذكي «كوبايلوت» لم يعد مجرد أداة لتعزيز الإنتاجية داخل بيئات العمل، بل بات يُستخدم على نطاق واسع في أدوار تتجاوز المهام التقليدية، ليقترب في بعض الأحيان من دور الزميل المهني أو المستشار الشخصي في حياة المستخدمين اليومية. وأوضح التقرير، الذي استند إلى تحليل 37.5 مليون تفاعل مجهول الهوية، أن أنماط استخدام «كوبايلوت» تختلف باختلاف الأجهزة والسياق الزمني. ففي أجهزة الكمبيوتر المكتبية وخلال ساعات العمل، يتركز استخدام المساعد الذكي على مهام البحث، وتلخيص الوثائق، وإدارة المحتوى داخل تطبيقات مثل «وورد» و«إكسل» و«آوتلوك» و«تيمز». في المقابل، يتحول «كوبايلوت» على الهواتف الذكية إلى شريك شخصي، حيث يلجأ إليه المستخدمون لطرح أسئلة تتعلق بالصحة، والعلاقات، واتخاذ قرارات يومية، وهو ما يعكس توسعاً لافتاً في طبيعة الدور الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي خارج الإطار المهني البحت. وبيّن التقرير أن الأسئلة الصحية تصدّرت اهتمامات مستخدمي الهواتف الذكية على مدار العام، في مؤشر واضح على لجوء الأفراد إلى الذكاء الاصطناعي طلباً للدعم والمشورة في شؤونهم الخاصة. كما أظهرت البيانات تغيراً في نوعية الأسئلة بحسب الوقت، إذ تزداد الاستفسارات المرتبطة بالعمل والسفر خلال النهار، بينما ترتفع الأسئلة الفلسفية والدينية في ساعات الليل، بما يشبه أنماط السلوك البشري الطبيعية. وأشار التقرير إلى أن هذا التحول يجعل «كوبايلوت» يُنظر إليه، لدى شريحة متزايدة من المستخدمين، بوصفه جهة يمكن التحاور معها وطلب المشورة منها، وليس مجرد أداة تقنية. وهو ما يفرض، بحسب «مايكروسوفت»، تحديات جديدة تتعلق بالدقة، والشفافية، والمسؤولية الأخلاقية في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي. واعترفت الشركة بأن «كوبايلوت» لم يُصمَّم في الأساس ليكون مستشاراً نفسياً أو عاطفياً، إلا أن طبيعة التفاعل البشري معه دفعته إلى أداء هذا الدور بشكل غير مباشر، الأمر الذي يستدعي – وفق خبراء – وضع ضوابط واضحة تحول دون الاعتماد المفرط أو إساءة استخدام مخرجات الذكاء الاصطناعي. ويخلص التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يتجه بخطى متسارعة ليصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة المهنية والشخصية، ما يعزز الحاجة إلى تطوير أنظمة أكثر وعياً بسلوك الإنسان، قادرة على تقديم الدعم والمساندة دون تجاوز الخط الفاصل بين المساعدة والتعلّق المفرط.
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي من ضريح الصماد وشهداء التغيير والبناء : دماء الشهداء تعزّز صمود الدولة وتفشل رهانات العدو.. شاهد
صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز:يقود حملة «تعز بلا عشوائيات» في قلب مديرية التعزية
الفريق السامعي يطمئن على صحة مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي محمد عبدالعزيز
صافرات الإنذار تُربك إسرائيل فجراً… زلزال يضرب ديمونا والبحر الميت وسط ترقّب ضربة عسكرية
«توقفوا!».. تفاصيل مثيرة عن هجوم أمريكي وشيك على إيران أُحبط في اللحظات الأخيرة
إيران على صفيح ساخن: ألمانيا تحذر شركات الطيران وبريطانيا تغلق سفارتها في طهران وترامب يعلن هذا الأمر..!
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
بين السيطرة والصمت: كلفة غياب صنعاء ومآلات حضرموت ؛!!
فهد الهريش يكتب | حين يهدم المعبد من داخله: عبدالاله المأهوب نموذجاً
الاهدل يكتب| تلفونات الشارع: عندما تتحول الأقلام إلى آلات سبّ مدفوعة الأجر !!