2/4/2026 10:03:11 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
17
“من قصر الرئاسة إلى الزنازين: القصة الكاملة لابنة صدام حسين الممنوعة من الاسم”
“من قصر الرئاسة إلى الزنازين: القصة الكاملة لابنة صدام حسين الممنوعة من الاسم” 04 فبراير -2026م خاص -أجراس| اليمن الاخباري في واحدة من أكثر القضايا غموضًا وإثارة للجدل في العالم العربي، كشف الكاتب والناشط صادق أمين العوضي تفاصيل قصة ميرا صدام حسين، التي تقول إنها الابنة غير المعلنة للرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين، في رواية تتشابك فيها السياسة بالأمن، والمنفى بالصمت، ومعركة الهوية بالقضاء. وأوضح العوضي، في منشور مطوّل على صفحته، أن ميرا دخلت اليمن عام 2003م برفقة مجموعة من ضباط الجيش العراقي الذين فرّوا عقب سقوط بغداد، هربًا من موجة التصفيات والاعتقالات التي استهدفت قادة وضباط الجيش العراقي. وذكر أن دخولها جاء بتكليف مباشر من الرئيس الراحل صدام حسين، وبمعيتها رسالة شخصية موجّهة إلى الرئيس اليمني الأسبق الشهيد علي عبدالله صالح. وبحسب ما أورده المنشور، فإن الرسالة تضمنت عبارة مؤثرة جاء فيها:«موفد إليك ابنتي ميرا، فإن كتب الله لي الحياة فسوف تعود إليّ، وإن كتب لي الشهادة فابنتي ابنتك، أنقلها من ذمتي إلى ذمتك». وأشار العوضي إلى أن الرئيس علي عبدالله صالح تكفّل برعاية ميرا رعاية كاملة، حيث أسكنها في فيلا خاصة، ووفّر لها الحماية والخدمات، وحرص على إخفاء هويتها الحقيقية حفاظًا على حياتها، لتعيش في صنعاء بهوية يمنية باسم سمية الزبيري، نسبة إلى أحد معارف الرئيس، وهو رجل سبعيني من بيت الزبيري، كُلّف بدور الأب في الرعاية والحماية. وأضاف أن حياة ميرا تغيّرت جذريًا عقب أحداث ديسمبر 2017م، حيث تمت مصادرة مسكنها وأوراقها الثبوتية العراقية ضمن مصادرة ممتلكات الرئيس صالح، ما اضطرها لمغادرة اليمن إلى الأردن، حيث تقيم السيدة رغد صدام حسين وشقيقاتها. وتابع العوضي أن ميرا، وأثناء محاولتها لقاء شقيقتها رغد، فوجئت بضباط أردنيين يسلمونها مبلغًا ماليًا بسيطًا ورسالة شفهية حملت مضمون الترغيب والترهيب، تطالبها بالعودة من حيث أتت، بحجة أن العراق مقبل على استحقاق سياسي، وأن ظهورها في هذا التوقيت غير مناسب. وبحسب المنشور، عادت ميرا إلى صنعاء ليتم احتجازها وسجنها لأكثر من عام، قبل أن تخوض معركة قضائية طويلة من أجل استعادة أوراقها الثبوتية التي تثبت نسبها. وخلال هذه القضية، طلبت المحكمة إخضاعها لفحص DNA، لتوجّه ميرا نداءات علنية إلى شقيقاتها وأقاربها من عشيرة البو ناصر، مؤكدة استعدادها لإجراء الفحص مع أي فرد منهم، وأنها لا تطالب بورث أو مكاسب مادية، بل فقط باستعادة نسبها واسمها. وأشار العوضي إلى أن ميرا سافرت إلى مصر وأجرت فحص الحمض النووي، الذي قالت إن نتائجه أثبتت أنها ابنة صدام حسين، إلا أن المحكمة رفضت اعتماد الفحص لعدم تصديقه رسميًا. وبعد معاناة مالية، أُعيد التصديق على الفحص من الجهات المختصة في مصر، وعادت ميرا إلى اليمن لمواصلة معركتها القضائية. واختتم العوضي منشوره بالتأكيد على أن قضية ميرا صدام حسين لا تزال مفتوحة، وسط صمت رسمي وتشكيك سياسي، معتبرًا أن هذه القصة تمثل واحدًا من أكثر الملفات حساسية وإثارة، حيث تختلط السياسة بالدم، والمنفى بالهوية، ويظل السؤال معلقًا: هل يُسمح للحقيقة أن ترى النور؟ منشور في صفحة الكاتب والناشط: صادق أمين العوضي
قد يهمك ايضاً
“النفوذ أم القانون؟ معركة الشيباني على مصنع كميكو بين القرارات الموثقة والأوامر المتجاهلة”من يحمي عبدالكريم الشيباني؟
“من قصر الرئاسة إلى الزنازين: القصة الكاملة لابنة صدام حسين الممنوعة من الاسم”
انفراجة إنسانية: استئناف رحلات UNHAS إلى صنعاء.
انهيار مسار التفاوض النووي.. واشنطن تلغي محادثات الجمعة وتلوّح بخيارات بديلة ضد إيران
"نهاية الإمبراطورية؟ كيف تدمّر أمريكا نفسها من الداخل عبر سياسات الهيمنة
جزيرة إبستين: من زارها حقًا؟و ما تخفيه الصفحات الثلاثة ملايين.. تفاصيل اكثر+ صور
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
رأى| الاستغناء..حين تصبح الكرامة فعلًا يوميًا..!!
نافذ" يدّعي التسلط على نيابات غرب محافظة إب! واستغلال منصبه لقمع المواطنين!