3/16/2026 2:00:50 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
114
مضيق هرمز بين التهديد والتحالف: موازين قيد التشكيل..ومعركة سياسية بحرية في الأفق...تقرير
مضيق هرمز بين التهديد والتحالف: موازين قيد التشكيل..ومعركة سياسية بحرية في الأفق...تقرير الأحد ـ 15مارس ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن تتجه إدارة ترامب نحو إعلان تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس إدراكًا أمريكيًا متزايدًا بأن الأزمة الحالية تجاوزت حدود الردع السياسي، وأن تأمين الممر البحري الأهم في العالم يحتاج إلى مظلة عملياتية فعلية، لا مجرد تحذيرات دبلوماسية. وبحسب تسريبات وول ستريت جورنال، لا يزال التحالف في طور الإعداد السياسي والعسكري، وسط نقاشات حادة داخل واشنطن وبين الشركاء حول توقيت وطرق بدء العمليات. بعض العواصم تفضل انتظار انحسار القتال في المنطقة قبل الانخراط ميدانيًا، خشية الانجرار إلى مواجهة مفتوحة مع إيران. حذر دولي وتباين في المواقف حتى الآن، لم تُحسم قائمة الأعضاء ولا حجم مساهماتهم. الدول المدعوة – بريطانيا، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، الصين وغيرها – تدرس مشاركات محدودة أو بشروط صارمة. اليابان تعتبر إرسال سفن “سقفًا سياسيًا مرتفعًا”. فرنسا تميل لمهمة بحرية بعد استقرار نسبي. الاتحاد الأوروبي يراجع خيارات توسيع مهامه القائمة مثل Aspides. لندن تتريث في قرارها النهائي رغم مناقشة نشر قطع مساندة أو وسائل اصطياد ألغام. يعكس هذا التردد معضلة أوسع: الرغبة في ردع التصعيد الإيراني من دون الانخراط في حرب بحرية، وفي الوقت ذاته عدم ترك الولايات المتحدة تتحمل العبء منفردة. إيران وأمن “انتقائي” في المقابل، تسعى طهران لتصوير نفسها كضامن محتمل للملاحة “الآمنة” لمن لا يصطف ضدها. تصريحات عباس عراقجي عن “مرور آمن بطلبات خاصة” توحي بأن إيران تحاول تحويل المضيق من ميدان تهديد إلى ورقة تفاوض. الرسالة الواضحة: من أراد الأمن، فعليه أن يتفاهم مع طهران لا مع واشنطن. أبعاد عسكرية وسياسية على المستوى العسكري، تحالف المرافقة – إن انطلق – لن يغيّر موازين القوى جذريًا، لكنه سيخلق شبكة مراقبة وتجسس بحرية تقلّص هامش المناورة الإيراني. أما سياسيًا، فنجاح واشنطن في تشكيل التحالف واختبار الجاهزية الدولية سيُعد مقياسًا لمدى قبول العالم برؤية ترامب للأمن الإقليمي: أمن جماعي بتمويل ومشاركة أوسع من الحلفاء. وفي المقابل، أي فشل أو تردد طويل سيُقرأ كدليل على حدود النفوذ الأمريكي في الخليج، خصوصًا أن واشنطن لم تعد تريد لعب دور “الشرطي الوحيد” في الممرات الدولية. التأثيرات على أسواق النفط ودول الخليج الأسواق النفطية تتعامل مع الملف بحذر بالغ. مجرد الحديث عن "تحالف مرافقة" أعاد مخاوف هشاشة الإمدادات، ما يجعل الأسعار حساسة لأي هجوم أو توتر في المضيق. أما دول الخليج المطلة على الممر فتتابع الملف من زاويتين: أمنيًا، كفرصة لتقاسم عبء الحماية وتقليل المخاطر المباشرة؛ سياسيًا، كاختبار لمدى التزام واشنطن الفعلي بأمن الممرات لا بمجرد التصريحات. من التحذير إلى التنظيم العملي المضيق لم يصبح أكثر أمانًا بعد، لكن واشنطن بدأت الانتقال من مرحلة التحذير إلى مرحلة التنظيم العملي للردع. التحالف المقترح – إن نجح في تجاوز العوائق السياسية – قد يمثل بداية تحوّل أوسع في أسلوب إدارة أمن الخليج: ردع جماعي بشبكة تحالفات مرنة بدل الهيمنة الأحادية.
قد يهمك ايضاً
طلب عاجل… ورد صامت..نداء واشنطن الذي تجاهله العالم لحماية الملاحة!!
عاجل..ما لا يُرى فوق السماء…إيران تطلق موجة صاروخية غير مسبوقة تهز الشرق الأوسط..
ما وراء الزيارة ..المساوى يتفقد منفذ جولة القصر.. هل تغيرت قواعد العبور؟
قبل 14 يومًا من الحجب… ماذا رأى العالم للضربات الإيرانية؟ الاقمار الصناعيه تكشف
ماكرون يحذر إيران من “تداعيات خطيرة” لهجماتها الإقليمية ويطالب بإطلاق سراح مواطنيه
واشنطن تخطط لأخطر عملية كوماندوز برية ضد إيران منذ الحرب العالمية !!؟
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
السلطة المحلية في محافظة سقطرى تنظم أمسية رمضانية
مسيرة كُبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً ليوم القدس العالمي وانتصاراً لفلسطين والأقصى