6/10/2026 7:46:45 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
340
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي” ابريل 2026م تقارير « أجراس- اليمن» في قلب واحدة من أعقد ملفات الشرق الأوسط وأكثرها حساسية، يبرز اسم محسن فخري زاده كشخصية استثنائية جمعت بين العلم والأمن والسياسة، وظلت لسنوات طويلة تتحرك بعيدًا عن الأضواء، بينما كانت في صميم صراع دولي محتدم حول البرنامج النووي الإيراني. «عالم خلف الستار» لم يكن فخري زاده مجرد أستاذ في الفيزياء، بل شخصية متعددة الأبعاد، عمل في الأوساط الأكاديمية والعسكرية معًا. فقد درّس في جامعة الإمام الحسين، وفي الوقت ذاته تولّى أدوارًا قيادية داخل الحرس الثوري الإيراني، ما جعله حلقة وصل نادرة بين المختبر والمؤسسة العسكرية. هذا الموقع المزدوج منح اسمه وزنًا استثنائيًا، وأحاطه بهالة من السرية، حتى أصبح أحد أكثر الشخصيات غموضًا في الملف الإيراني. “أوبنهايمر إيران”… توصيف أم اتهام؟ في الخطاب الغربي، جرى تشبيه فخري زاده بالعالم الأمريكي روبرت أوبنهايمر، في إشارة إلى دوره المفترض في تطوير القدرات النووية. غير أن هذا اللقب لم يكن تكريمًا بقدر ما حمل اتهامًا ضمنيًا، إذ ربطته الولايات المتحدة وإسرائيل بما يُعرف بـ“مشروع آماد”، الذي يُعتقد أنه سعى إلى تطوير أبعاد عسكرية للبرنامج النووي الإيراني. وقد تصدّر اسمه تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أشار إليه علنًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات لافتة، دعا فيها إلى “تذكر هذا الاسم”. «بين روايتين» تتمسك طهران برواية مغايرة، تؤكد فيها أن فخري زاده كان يعمل ضمن برنامج نووي سلمي، وأن نشاطه يندرج في إطار الأبحاث الدفاعية المشروعة. في المقابل، ترى واشنطن وتل أبيب أنه كان يقود برنامجًا سريًا ذا طابع عسكري. هذا التناقض يعكس طبيعة الصراع حول الملف النووي الإيراني، حيث تتداخل الحقائق بالاتهامات، وتُدار المواجهة في الغالب داخل غرف الاستخبارات لا على المنابر العلنية. «اغتيال معقّد يهز المنطقة» في 27 نوفمبر 2020، انتهت رحلة الرجل في عملية اغتيال معقدة قرب العاصمة طهران، وُصفت بأنها واحدة من أدق العمليات الأمنية في السنوات الأخيرة. اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء العملية، معتبرة أن الهدف كان تعطيل تقدمها العلمي، فيما التزمت تل أبيب الصمت، في نمط معتاد لمثل هذه العمليات. لماذا كان هدفًا استثنائيًا؟ لم يكن استهداف فخري زاده حدثًا عابرًا، بل يعكس إدراكًا دوليًا لدوره المحوري، إذ كان: صلة الوصل بين البحث العلمي والمؤسسة العسكرية مشرفًا على مشاريع شديدة الحساسية شخصية يصعب تعويضها في البنية العلمية الإيرانية «ما بعد الرجل» رغم اغتياله، تؤكد إيران أن برنامجها النووي لم يتوقف، بل واصل التقدم في بعض مراحله، ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير غياب شخصية وُصفت بأنها “العقل المدبر”. سيرة مختصرة الاسم: محسن فخري زاده مهابادي الميلاد: نحو 1958 – قم الصفة: عالم فيزياء وضابط في الحرس الثوري أبرز المناصب: رئيس منظمة البحث والابتكار الدفاعي (SPND) الوفاة: 27 نوفمبر 2020 – قرب طهران خلاصة المشهد يبقى محسن فخري زاده شخصية تتجاوز التصنيفات التقليدية؛ ليس مجرد عالم ولا مجرد عسكري، بل نموذج لعقل يعمل في منطقة رمادية حيث تتحول المعرفة إلى قوة، والعلم إلى ساحة صراع. وبينما يراه الغرب “مهندس برنامج خطير”، تصفه إيران بـ“شهيد السيادة العلمية”… وبين الروايتين، تظل الحقيقة محاطة بالكثير من الظلال.
قد يهمك ايضاً
التميمي يكتب | لسنا في أسوأ نسخه..كما تظنون !!
المحطوري"على من نكذب؟" إطلاق المواقع الحكومية دون إصلاحات جذرية بيعٌ للأوهام..؟؛!
من «المخزون الشهري» إلى «لقمة اليوم» كيف دفع الانهيار المعيشي اليمنيين لشراء الزيت بالكوب والسمن بالملعقة؟
من الحمى الصفراء إلى الحرب البيولوجية.. وثائق صادمة عن تجارب البنتاغون السرية..
من هاجس البقاء إلى عقيدة الضربة الاستباقية.. لماذا ترفض إسرائيل أي تسوية مع إيران؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
خالد بن الوليد والإسكندر الأكبر.. عندما يعجز التاريخ عن المفاضلة بين العبقريتين.!!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
حميد القاطشي يكتب...سلطان السامعي.. هل يدفع ثمن مواقفه أم ثمن حضوره السياسي؟
العرب بين دلائل الاستهداف ومؤشرات الرضوخ" بقلم-رياض الزواحي