3/19/2026 2:17:08 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
127
واشنطن تُخيف شعبها بإيران.. ومعارضون: الحرب بُنيت على فرضيات لا حقائق..انتقادات أمريكية لرواية الـCIA ضد إيران
واشنطن تُخيف شعبها بإيران.. ومعارضون: الحرب بُنيت على فرضيات لا حقائق..انتقادات أمريكية لرواية الـCIA ضد إيران خاص الخميس ـ 19 مارس ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن تصاعدت حدة الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية عقب تصريحات منسوبة إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، زعم فيها أن إيران، إذا تُركت دون عائق، قد تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ تصل إلى الولايات المتحدة القارية، معتبرًا أن استهداف قدراتها الصاروخية الجارية حاليًا يمثل ضرورة لحماية الأمن القومي الأمريكي. غير أن هذه التصريحات فجّرت موجة انتقادات واسعة، إذ رأى مراقبون وناشطون أن ما قيل لا يستند إلى أدلة معلنة أو معطيات واقعية، بل يقوم على فرضيات مستقبلية غير مثبتة تُستخدم لتبرير التصعيد العسكري. وأكد منتقدون أن الحديث عن سعي إيران لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات بهدف ضرب الولايات المتحدة يظل، حتى الآن، في إطار التكهن السياسي، لا في إطار التهديد المؤكد. وأشاروا إلى أن امتلاك دول عدة في العالم لصواريخ بعيدة المدى قادرة نظريًا على بلوغ الأراضي الأمريكية لم يكن يومًا مبررًا كافيًا لشن الحروب ضدها، ما يطرح تساؤلات جدية حول الخلفيات الحقيقية للتصعيد ضد إيران. كما لفتوا إلى أن توسيع طهران لترسانتها الصاروخية التقليدية جاء، وفق هذا الطرح، في سياق الردع والدفاع عن النفس، بعد سنوات من الضربات والتهديدات والعمليات التي تعرضت لها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. ويرى منتقدو السياسة الأمريكية أن أخطر ما في هذه المقاربة هو أنها تشرعن استهداف الدول على أساس “ما قد تفعله مستقبلًا”، لا على أساس أفعال قائمة أو تهديدات وشيكة ومثبتة، وهو ما يعد، بحسب هذا الاتجاه، خرقًا لمبادئ القانون الدولي وتجاوزًا للأسس الدستورية والقانونية التي يفترض أن تحكم قرار الحرب في الولايات المتحدة. كما تتزايد التحذيرات من أن السياسات الأمريكية نفسها، منذ الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018، وصولًا إلى الحرب الدائرة في 2026، هي التي دفعت إيران إلى تعزيز أدوات الردع العسكري، بل ومنحتها مبررات إضافية للتفكير بجدية أكبر في تطوير قدرات استراتيجية أشد خطورة، بما فيها المسار النووي. ويحذر مراقبون من أن واشنطن، بدلًا من تقليص المخاطر، قد تكون بصدد إنتاج تهديدات أكبر في المستقبل، عبر تكريس منطق القوة وفرضية الحرب الاستباقية، الأمر الذي قد يجعل العالم أمام سباق تسلح جديد، ويدفع المنطقة إلى مزيد من الانفجار وعدم الاستقرار. وفي ظل هذا المشهد، يزداد الجدل داخل الولايات المتحدة نفسها حول جدوى الانخراط في حرب اختيارية جديدة، قد تخلّف نتائج كارثية تتجاوز بكثير الذرائع التي رُفعت لتبريرها.
قد يهمك ايضاً
عاجل..إيران تشن أكبر هجوم على قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية منذ بداية الحرب
إيران والمنشآت الإسرائيلية في شرق المتوسط: لماذا يبقى الاستهداف مستبعداً؟
شهادة من داخل ألمانيا تربك الرواية الأمريكية: أعداد الجرحى القادمين من الشرق الأوسط "أعلى بكثير" من المعلن
اللوبي الإسرائيلي.. قوة سياسية داخل واشنطن ..ودوره في الحرب الإيرانية..لـ: صحيفة فورين بوليسي
واشنطن تُخيف شعبها بإيران.. ومعارضون: الحرب بُنيت على فرضيات لا حقائق..انتقادات أمريكية لرواية الـCIA ضد إيران
وزير الخارجية العماني يفجّرها: فرصة السلام أُسقطت بالقصف؟!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
محمد غزال: صراعات المنطقة امتداد لمخططات تاريخية تستهدف تفكيك الدولة العربية
السلطة المحلية في محافظة سقطرى تنظم أمسية رمضانية