4/3/2026 11:31:12 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
83
عودة الصقور: كيف قلب حزب الله موازين الحرب وأعاد الرعب إلى تل أبيب؟
الجمعة ـ 03 ابريل ،2026م تقرير خاص -أجراس -اليمن لا يختلف كثير من المراقبين على أن الصمود الرسمي والشعبي الإيراني، واستخدام الصواريخ المتطورة والطائرات المسيّرة في مواجهة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، شكّل أحد أبرز مفاجآت الحرب الدائرة في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. غير أن المفاجأة الأكبر، بحسب تقديرات سياسية وعسكرية، تمثلت في العودة القوية لحزب الله اللبناني إلى واجهة المواجهة، بقدرات صاروخية ومسيّراتية لافتة، وإدارة عسكرية توصف بأنها أكثر مرونة وتنظيماً من المراحل السابقة. عودة غير متوقعة تشير تحليلات سياسية إلى أن دخول حزب الله على خط المواجهة العسكرية أعاد خلط الأوراق في الجبهة الشمالية لإسرائيل، خصوصاً مع تكثيف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومستوطنات في الشمال، وصولاً إلى العمق الإسرائيلي، في تطور وصفه مراقبون بأنه تحول مهم في مسار المواجهة الإقليمية. ويرى متابعون أن الحزب انتهج خلال الأشهر الماضية سياسة ضبط النفس وتجنب التصعيد المباشر، في إطار إعادة ترتيب أوضاعه الداخلية وتعزيز قدراته العسكرية، وهو ما انعكس لاحقاً في شكل عمليات مكثفة ومنظمة، اعتمدت على الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة وعمليات الاستنزاف المتدرج. استراتيجية “النفس الطويل” وفق تقديرات خبراء عسكريين، فإن حزب الله اعتمد خلال المرحلة الماضية على استراتيجية “النفس الطويل”، التي تقوم على إعادة بناء القدرات العسكرية، وتطوير الصناعات الصاروخية والمسيّرات، وتدريب الكوادر الشابة على أساليب حرب العصابات والتكتيكات القتالية الحديثة. وتشير هذه التقديرات إلى أن الحزب ركّز على تحقيق الاكتفاء العسكري الذاتي، وتطوير منظومات الاتصالات والقيادة والسيطرة، بما يقلل من تأثير الاختراقات الاستخبارية أو الضربات الجوية، ويعزز القدرة على إدارة المعركة في ظروف معقدة. تأثير العمليات على الجبهة الشمالية تقول تقارير متابعة إن الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل أدت إلى تصعيد التوتر في مناطق الجليل الأعلى ومحيط الحدود اللبنانية، حيث شهدت المنطقة عمليات قصف متبادل ونزوحاً للسكان من بعض المستوطنات الحدودية، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. كما تشير التقديرات إلى أن العمليات العسكرية المتواصلة ساهمت في زيادة الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، خصوصاً مع استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وإخلاء بعض المناطق الحدودية. جدل داخلي وتسريبات إعلامية في المقابل، تتداول بعض الأوساط اللبنانية والإعلامية تسريبات تتحدث عن تباينات داخل حزب الله بشأن إدارة المرحلة المقبلة، بين تيارات تدعو إلى تجنب التصعيد، وأخرى ترى ضرورة الاستمرار في خيار المواجهة. غير أن مصادر سياسية تعتبر أن هذه التسريبات تأتي في إطار الحرب النفسية والإعلامية، مؤكدة أن الحزب يحافظ على تماسك بنيته التنظيمية، ويعتمد على قيادة عسكرية مركزية في إدارة العمليات. قراءة في المشهد الإقليمي يرى محللون أن ما يجري حالياً يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، ودخول أطراف متعددة في صراع معقد يتجاوز حدود لبنان وإسرائيل، ليشمل توازنات أوسع في المنطقة. ويؤكد هؤلاء أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوة، خصوصاً إذا تحولت المواجهة إلى حرب طويلة الأمد تعتمد على الاستنزاف العسكري والضغط الاقتصادي والسياسي. مستقبل المواجهة في ظل التطورات المتسارعة، تبقى احتمالات التصعيد أو التهدئة مفتوحة، حيث تعتمد المرحلة المقبلة على طبيعة العمليات العسكرية، والضغوط الدولية، ومدى قدرة الأطراف على احتواء الصراع أو توسيعه. ويرى مراقبون أن المعركة ما تزال في مراحلها الأولى، وأن نتائجها النهائية ستتحدد وفق موازين القوة على الأرض، وقدرة الأطراف على الصمود وإدارة الصراع سياسياً وعسكرياً. عودة حزب الله إلى واجهة المواجهة أعادت تشكيل المشهد العسكري في المنطقة، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع، عنوانها الأساسي الاستنزاف طويل الأمد وتبدل موازين الردع، في وقت تترقب فيه المنطقة مسار الأحداث خلال الأشهر المقبلة.
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي: صمود إيران يعيد رسم موازين القوة… وواشنطن تقترب من معركة بلا عودة ((تفاصيل التصريح))
عودة الصقور: كيف قلب حزب الله موازين الحرب وأعاد الرعب إلى تل أبيب؟
حشود مليونية بصنعاء تؤكد وحدة صف محور المقاومة في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي
توتر داخل المعسكر الغربي.. ماكرون يهاجم تصريحات ترامب ويكشف مخاطر المواجهة مع إيران
الليل الحائر على الحدود اللبنانية … من يسيطر فعلاً ؟؛ مشاهد غير مسبوقة؟
صراع الإرادات يبدأ: الخليج بلا حماية..وطهران تعيد تعريف قواعد اللعبة !!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
إِسْرَائِيلُ الكُبْرَى: حلم ديني أم كابوس سياسي؟
محافظ المهرة اللواء القعطبي يعزي في وفاة الشيخ الرصاص البكري