4/6/2026 12:00:16 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
9
حكاية ترامب باختصار (ممارسة التفاوض بهدف الخداع بحثًا عن انتصارات وهمية) بقلم: د. علي محمد الزنم/ عضو مجلس النواب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يُقال في السياسة، سواء بين الدول أو الجماعات أو حتى الأفراد، وخصوصًا في “حرب التصريحات”: إذا قال لك نعم فاعتبرها ربما، وإذا قال لك ربما فاعتبرها لا. هذه هي حقيقة السياسة، التي غالبًا ما تخلو من شرف الكلمة الصادقة. فكل ما يجري بين الخصوم، ضمن الأطر التفاوضية، تسوده المراوغة وانتقاء العبارات ذات المعاني المتعددة، ليُعاد توظيفها لاحقًا وفقًا للمصالح في أوقات السلم، أو تبعًا لنتائج الحروب في أوقات النزاع. ونجد قدرًا هائلًا من التناقضات والكذب الممنهج في العلاقات بين الدول، إلا أن الأمر يصبح أكثر إثارة للدهشة والاستغراب عندما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرفًا فيها؛ إذ يبدو العالم وكأنه يعيش مسرحية كبرى مليئة بالمشاهد المتناقضة، والتصريحات التي تُحيّر حتى الحليم. وفي أسلوب بات مكشوفًا، يلجأ ترامب—عندما يجد نفسه في مأزق أو دون تحقيق أهدافه المعلنة—إلى التخبط وإطلاق التهديدات، وتحديد المهل تلو الأخرى، في مشهد غير مسبوق من قائد لدولة يقال أنها تُعد من أعظم دول العالم. وهو بذلك يقود العالم نحو حالة من الاضطراب، ويترك المتابع في حيرة من أمره، غير قادر على فهم ما الذي يريده تحديدًا. لقد كان مضيق هرمز مفتوحًا قبل التصعيد، لكن سياساته المتسرعة أسهمت في تعقيد المشهد، ليجد نفسه لاحقًا يبحث عن حلول، متناقضًا في تصريحاته. وبسبب نتائج المواجهات غير المتوقعة، وردود الفعل القوية، بدا في حالة ارتباك واضحة، حتى إن حلفاءه في المنطقة كانوا من أكبر المتضررين، رغم شعاراته المتكررة حول “حمايتهم”، والتي بدت أقرب إلى أدوات للابتزاز والاستهلاك الإعلامي. وبالعودة إلى طبيعة السياسة، نجد أنها تقوم أحيانًا على: *تجنب الإحراج، وهو ما يبدو حاضرًا في سلوك ترامب. *كسب الوقت عبر المراوغة وهو يعد لشيء ما. *مراعاة مصالح متعددة، ومنها مصالح حلفائه ومصالحه في المنطقة، التي أصبحت معرضة لمخاطر كبيرة. *تجنب إغضاب أطراف معينة، رغم أن الواقع يشير إلى حالة غضب واسعة من سياساته وسياسات بنيامين نتنياهو، التي تدفع العالم نحو منحدر خطير. فهل من قوة قادرة على إعادة الأمور إلى نصابها، وإنقاذ العالم من هذا الاندفاع غير المحسوب؟ وهل يمكن تقويم الأقوال والأفعال بما يعيد للكلمة مصداقيتها، وللحروب حدودها وأخلاقياتها، وفقًا لقواعد الاشتباك المعترف بها في القوانين والأعراف الدولية، فضلًا عن القيم الإنسانية التي أقرتها الشرائع السماوية؟ أم أن منطق القوة، بيد قيادات متهورة، سيظل هو المسيطر، دون رادع سوى مواقف القوى الأخرى المقاومة التي ترى نفسها مدافعة عمّا تبقى من قيم الإنسانية؟ وفي غير ذلك، قد لا يبقى للعالم سوى انتظار المجهول وكفى. *عضو مجلس النواب
قد يهمك ايضاً
الفريق السامعي: إيران تقاتل نيابة عن الأمة وستسقط حلم “إسرائيل الكبرى” قريبًا
الفريق السامعي: صمود إيران يعيد رسم موازين القوة… وواشنطن تقترب من معركة بلا عودة ((تفاصيل التصريح))
عودة الصقور: كيف قلب حزب الله موازين الحرب وأعاد الرعب إلى تل أبيب؟
توتر داخل المعسكر الغربي.. ماكرون يهاجم تصريحات ترامب ويكشف مخاطر المواجهة مع إيران
الليل الحائر على الحدود اللبنانية … من يسيطر فعلاً ؟؛ مشاهد غير مسبوقة؟
صراع الإرادات يبدأ: الخليج بلا حماية..وطهران تعيد تعريف قواعد اللعبة !!
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
حكاية ترامب باختصار (ممارسة التفاوض بهدف الخداع بحثًا عن انتصارات وهمية) بقلم: د. علي محمد الزنم/ عضو مجلس النواب
محافظ شبوة وقيادات السلطة المحلية يدينون إقرار الكيان الصهيوني لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويطالبون بتحرك عربي ودولي لوقف هذه الجريمة