7/11/2026 10:24:33 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
32
تقرير..واشنطن وطهران... التفاوض أم حرب كبرى؟
تقرير..واشنطن وطهران... التفاوض أم حرب كبرى؟ السبت، 11 يوليو، 2026م تقارير ومتابعات «أجراس_ اليمن» في الوقت الذي تتبادل فيه الولايات المتحدة وإيران رسائل التهديد، تتحرك في الكواليس قنوات دبلوماسية تقودها سلطنة عُمان وقطر لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة. المفارقة أن الطرفين يرفعان سقف التصعيد العسكري، بينما يتركان باب التفاوض مواربًا، في مشهد يعكس أن الأزمة لم تعد تدور فقط حول البرنامج النووي، بل حول من يملك القرار في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. «مذكرات تفاهم هشة.. لا اتفاق سلام» المعطيات الحالية تشير إلى أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الأسابيع الماضية لم تتحول إلى اتفاق دائم، بل إلى ترتيبات مؤقتة هدفت إلى منع الانفجار العسكري وإعادة حركة الملاحة تدريجيًا. غير أن الاشتباكات الأخيرة والهجمات على السفن التجارية أعادت الأزمة إلى نقطة الصفر، رغم تأكيد واشنطن استمرار الاتصالات مع طهران، وإعلان الأخيرة استعدادها لمواصلة الحوار عبر الوسطاء. «الانقسام داخل إيران... التفاوض أم المواجهة؟» تبدو الساحة الإيرانية منقسمة بين تيارين: تيار براغماتي يقوده الدبلوماسيون، يرى أن استمرار العقوبات واستنزاف الاقتصاد يفرضان العودة إلى التفاوض. وتيار متشدد يعتبر أن أي تنازل في مضيق هرمز أو الملف النووي يمثل هزيمة استراتيجية. وتشير تقارير غربية إلى أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا الوسطاء بأن بعض الهجمات على السفن جاءت نتيجة تحركات من متشددين حاولوا إفشال مسار التفاوض، وهو ما يعكس حجم التباين داخل مراكز القرار الإيرانية «مضيق هرمز... جوهر الصراع» لم يعد الخلاف يدور فقط حول تخصيب اليورانيوم، بل أصبح مضيق هرمز عنوان الصراع الحقيقي. المضيق يمر عبره نحو خمس تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، ولذلك تعتبره واشنطن ممراً دولياً مفتوحاً، بينما تنظر إليه طهران باعتباره ورقة ضغط استراتيجية يمكن استخدامها في مواجهة العقوبات والضغوط العسكرية. «ماذا تريد واشنطن؟» الإدارة الأمريكية تطالب إيران بتعهد واضح يتضمن: وقف أي هجمات على السفن. ضمان حرية الملاحة دون قيود أو رسوم. عدم استخدام المضيق كورقة ضغط سياسية أو عسكرية. وتحذر واشنطن من أن أي محاولة لإغلاق المضيق أو فرض سيطرة أحادية عليه قد تستدعي رداً عسكرياً واسعاً. «كيف تنظر دول الخليج وأوروبا؟» ترى دول الخليج أن أمن مضيق هرمز جزء من أمنها القومي، ولذلك تدعم أي ترتيبات تضمن استمرار تدفق الطاقة. أما أوروبا فتخشى أن يؤدي أي تعطيل طويل للملاحة إلى أزمة طاقة جديدة، ولهذا تدعم الوساطات السياسية، فيما تناقش بعض العواصم الأوروبية مقترحات لتنظيم الملاحة البحرية وتقليل احتمالات الاحتكاك العسكري. أين تقف إسرائيل؟ رغم أن إسرائيل ليست طرفًا مباشرًا في إدارة المضيق، فإنها تُعد أحد أبرز المؤثرين في المشهد. فهي تضغط باتجاه سياسة أكثر تشددًا تجاه إيران، وترى أن أي اتفاق لا يحد من القدرات العسكرية والنووية الإيرانية سيمنح طهران وقتًا إضافيًا لتعزيز نفوذها الإقليمي. وفي المقابل، تخشى إسرائيل من أن يؤدي أي تفاهم أمريكي–إيراني واسع إلى تقليص دورها في رسم السياسات الأمنية بالمنطقة، لذلك تواصل الدفع نحو إبقاء الضغط العسكري والسياسي على طهران. «السيناريوهات المحتملة» السيناريو الأول: نجاح الوساطة واستئناف المفاوضات، مع ضمان حرية الملاحة وتجميد التصعيد العسكري. السيناريو الثاني: استمرار التصعيد المحدود، عبر هجمات متفرقة ورسائل عسكرية دون الانزلاق إلى حرب شاملة. السيناريو الثالث: انهيار التفاهمات بالكامل، وتحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة مفتوحة، بما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية وأمنية عالمية. قراءة ختامية المشهد الحالي لا يشير إلى رغبة أمريكية أو إيرانية في خوض حرب شاملة، لكنه يكشف أيضًا أن الثقة بين الطرفين تكاد تكون معدومة. لذلك، يبدو أن المنطقة تقف أمام معادلة دقيقة: التفاوض تحت ضغط السلاح. فكلما اقتربت الأطراف من طاولة الحوار، ارتفع مستوى التصعيد الميداني لتحسين شروط التفاوض. ويبقى السؤال الأهم: هل يتحول مضيق هرمز إلى بوابة لاتفاق تاريخي، أم إلى الشرارة التي تشعل مواجهة إقليمية واسعة؟
قد يهمك ايضاً
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
هل انتهى عصر القانون الدولي؟.. ألكسندر دوغين يرسم ملامح العالم على حافة حرب عالمية ثالثة..(( تفاصيل اكثر مثيرة))
بين القوائم والاعتراضات.. من يعرقل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن؟
تقرير..واشنطن وطهران... التفاوض أم حرب كبرى؟
تصعيد ينذر بالأسوأ.. إيران تهدد بـ"عقاب شديد" والسيناتور الأمريكي ساندرز: الحرب بنيت على الأكاذيب..
الصواريخ تتحدث ليلًا...ماذا يجري في سماء مصر؟
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن