7/11/2026 11:24:36 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
14
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
بين "ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟ السبت، 11 يوليو، 2026م تقرير | خاص «أجراس -اليمن » يتحول ملف الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء الدولي مجددًا إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية، وسط تمسك حكومة صنعاء باستمرار الرحلات الإيرانية، مقابل رفض حكومة العليمي المعترف لهذا التوجه، في ظل تحذيرات من تداعيات قد تتجاوز الجانب الإنساني إلى أبعاد سياسية وأمنية. ويتصدر المشهد سؤال يفرض نفسه بقوة: هل ستعود طائرات شركة "ماهان" الإيرانية إلى مطار صنعاء خلال الفترة المقبلة، أم أن الأزمة ستفتح الباب أمام ترتيبات بديلة؟ ويأتي ذلك بعد إعلان مدير عام مطار صنعاء الدولي أن الرحلات الجوية بين صنعاء وإيران ستستمر خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن "الحقوق تُنتزع ولا تُوهب"، ومعتبرًا أن كسر ما تصفه حكومة صنعاء بـ"الحصار" يمثل أولوية، كما أشاد بالدور الإيراني في دعم هذه الجهود. في المقابل، تؤكد ما تسمى الحكومة اليمنية أن موقفها لا يستهدف إغلاق المطار أو منع سفر المدنيين، وإنما يتمسك بقصر الرحلات على الناقل الوطني اليمني وفق الإجراءات والضوابط المعمول بها دوليًا، معتبرة أن ذلك يحفظ سلامة الملاحة الجوية والسيادة الوطنية. وترى الحكومة أن إصرار حكومة صنعاء على تشغيل شركة "ماهان" الإيرانية بدلًا من الخطوط الجوية اليمنية يثير تساؤلات حول دوافع هذا التمسك، مشيرة إلى أن الشركة الإيرانية تخضع لعقوبات دولية، وأن تقارير سابقة ربطت نشاطها بمهام غير مدنية في عدد من دول المنطقة. في المقابل، تؤكد حكومة صنعاء أن تشغيل الطيران الإيراني يمثل خطوة لكسر القيود المفروضة على المطار، وترفض ما تعتبره اشتراطات سياسية تعيق حرية الملاحة الجوية، مؤكدة استمرار جهودها لإعادة فتح خطوط الطيران مع الخارج. وفي السياق ذاته، أعلن السفير الإيراني لدى صنعاء استمرار دعم طهران لجهود رفع ما تصفه حكومة صنعاء بـ"الحصار"، في موقف يعكس تمسك إيران بدعم استئناف الرحلات الجوية بين البلدين. ويرى مراقبون أن الخلاف لم يعد يقتصر على هوية الناقل الجوي، بل بات يعكس صراعًا أوسع يتعلق بإدارة المجال الجوي، والسيادة، وآليات تشغيل مطار صنعاء، وسط تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى صيغة تضمن استمرار الرحلات الإنسانية دون أن تتحول القضية إلى نقطة تصعيد سياسي جديدة. ويتزامن الجدل بشأن استئناف الرحلات مع تداول تقارير إعلامية وتصريحات من أطراف سياسية تحدثت عن تعذر عودة وفد تابع لحكومة صنعاء من طهران في ظل استمرار القيود على حركة الطيران، معتبرة أن ذلك يضع حكومة صنعاء أمام تحدٍ عملي يتعلق بآلية إعادة الوفد واستمرار الرحلات الجوية. وفي المقابل، لم تصدر حكومة صنعاء إعلانًا رسميًا يؤكد وجود الوفد في وضع التعثر أو يكشف عن ترتيبات عودته، بينما تواصل التأكيد على المضي في تشغيل الرحلات الجوية مع إيران باعتبارها جزءًا من جهود كسر القيود المفروضة على مطار صنعاء وبين تمسك حكومة صنعاء باستمرار رحلات "ماهان"، وإصرار الحكومة على اعتماد الناقل الوطني، يبقى مستقبل الحركة الجوية من وإلى مطار صنعاء مرهونًا بنتائج الاتصالات السياسية والإقليمية، في وقت ينتظر فيه آلاف المسافرين حلولًا عملية تنهي حالة التعليق المستمرة وتخفف من معاناتهم.
قد يهمك ايضاً
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
بين القوائم والاعتراضات.. من يعرقل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن؟
هرمز يهزم واشنطن مجددًا.. طهران تفرض معادلة جديدة ..هل اقتربت أمريكا من القبول بشروط إيران؟
هل انتهى عصر القانون الدولي؟.. ألكسندر دوغين يرسم ملامح العالم على حافة حرب عالمية ثالثة..(( تفاصيل اكثر مثيرة))
تقرير..واشنطن وطهران... التفاوض أم حرب كبرى؟
تصعيد ينذر بالأسوأ.. إيران تهدد بـ"عقاب شديد" والسيناتور الأمريكي ساندرز: الحرب بنيت على الأكاذيب..
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن