7/11/2026 10:42:08 PM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
10
هل انتهى عصر القانون الدولي؟.. ألكسندر دوغين يرسم ملامح العالم على حافة حرب عالمية ثالثة..(( تفاصيل اكثر مثيرة))
هل انتهى عصر القانون الدولي؟.. ألكسندر دوغين يرسم ملامح العالم على حافة حرب عالمية ثالثة..(( تفاصيل اكثر مثيرة)) السبت، 11 يوليو، 2026م تقارير ومتابعات «أجراس_ اليمن» يرى الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين أن النظام الدولي الذي حكم العالم منذ قرون يمر اليوم بمرحلة انهيار غير مسبوقة، معتبراً أن قواعد القانون الدولي فقدت قدرتها على تنظيم العلاقات بين الدول، وأن العالم دخل مرحلة انتقالية تتصارع فيها عدة رؤى متناقضة للنظام العالمي، الأمر الذي يزيد من احتمالات اندلاع حرب عالمية جديدة. ويستند دوغين في تحليله إلى مسار تاريخي يبدأ من صلح وستفاليا عام 1648، الذي رسّخ مبدأ سيادة الدولة القومية باعتباره أساس العلاقات الدولية، قبل أن تتطور المنظومة لاحقاً عبر عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة، حيث ظل القانون الدولي قائماً طالما حافظت القوى الكبرى على توازن يمنع أي طرف من فرض هيمنته المطلقة. وبحسب دوغين، تعرض هذا النظام لأول انهيار حقيقي خلال ثلاثينيات القرن الماضي، مع صعود النازية والفاشية وتراجع فعالية عصبة الأمم، لتصبح القوة والأيديولوجيا هما العاملين الحاسمين في تشكيل النظام الدولي، وهو ما قاد إلى الحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء الحرب، تأسست الأمم المتحدة لتدير عالماً ثنائي القطبية تقاسمت قيادته الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، حيث استند القانون الدولي إلى توازن الردع بين المعسكرين الشرقي والغربي، بينما بقيت سيادة بقية الدول مرتبطة عملياً بأحد هذين القطبين. ويعتبر دوغين أن انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 أنهى هذا التوازن، ومنح الولايات المتحدة فرصة لفرض نظام عالمي أحادي القطب يقوم على الهيمنة الليبرالية والعولمة، مع السعي لتقليص مفهوم السيادة الوطنية لصالح مؤسسات دولية فوق وطنية، وتحويل النظام الدولي إلى منظومة تقودها واشنطن. غير أن هذا المشروع، بحسب رؤيته، لم يكتمل، إذ أدى صعود روسيا والصين، إلى جانب قوى أخرى مثل الهند، إلى ظهور مشروع موازٍ يقوم على التعددية القطبية، رافضاً استمرار الهيمنة الغربية، ومطالباً بإعادة توزيع مراكز القوة العالمية. ويؤكد دوغين أن العالم يعيش اليوم حالة غير مسبوقة، حيث تتداخل خمسة نماذج مختلفة للعلاقات الدولية في الوقت نفسه: نموذج الأمم المتحدة القائم على سيادة الدول، وبقايا النظام الثنائي القطبية، ومشروع العولمة الليبرالية، والسياسة الأمريكية القائمة على الهيمنة المباشرة، وأخيراً مشروع العالم متعدد الأقطاب الذي تتبناه قوى صاعدة مثل روسيا والصين. ويرى أن هذا التداخل خلق حالة من الفوضى القانونية والسياسية، إذ لم يعد هناك مرجع واحد يحكم العلاقات الدولية، بل منظومات متعارضة تتنافس على قيادة العالم، وهو ما يجعل الصدام بين هذه المشاريع أكثر احتمالاً من أي وقت مضى. ويخلص دوغين إلى أن العالم يقف أمام مرحلة فاصلة، معتبراً أن احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة باتت أعلى مما كانت عليه في السنوات الماضية، ليس لأن الحرب أصبحت حتمية، بل لأن التناقضات بين القوى الكبرى وصلت إلى مستوى يصعب احتواؤه بالوسائل التقليدية. وفي ختام مقاله، يدعو دوغين الدول التي تتبنى مشروع العالم متعدد الأقطاب إلى الإسراع في صياغة رؤية سياسية وقانونية متكاملة للنظام الدولي الجديد، مؤكداً أن الصراع الدائر اليوم لا يتعلق فقط بتوازنات القوة، بل أيضاً بتحديد شكل النظام العالمي الذي سيقود القرن الحادي والعشرين.
قد يهمك ايضاً
بين الطيران الإيراني"ماهان" و الضغوطات الدولية"هل سقطت رواية "كسر الحصار" لدى صنعاء عند أول اختبار؟
بين القوائم والاعتراضات.. من يعرقل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن؟
هرمز يهزم واشنطن مجددًا.. طهران تفرض معادلة جديدة ..هل اقتربت أمريكا من القبول بشروط إيران؟
هل انتهى عصر القانون الدولي؟.. ألكسندر دوغين يرسم ملامح العالم على حافة حرب عالمية ثالثة..(( تفاصيل اكثر مثيرة))
تقرير..واشنطن وطهران... التفاوض أم حرب كبرى؟
تصعيد ينذر بالأسوأ.. إيران تهدد بـ"عقاب شديد" والسيناتور الأمريكي ساندرز: الحرب بنيت على الأكاذيب..
انهيار من الداخل: عندما يتحول جهاز الحماية إلى آلة قتل..!!
من مديرية صالة.. محافظ تعز "المساوى "يدشن آخر لبنات المشروع التعاوني بالمحافظة
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد أ- د عبدالعزيز صالح بن حبتور
د. عبد العزيز بن حبتور.. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف. بقلم: فطوم حسن